 |
ن
- فلسطين
|
الاسم |
 |
| زواج المصلحة |
العنوان |
|
اجتماعي
|
الموضوع |
خلال نقاش مع الأصدقاء عن أحوال المجتمع تطرقنا إلى بعض الممارسات مثل: انحلال النساء الغربيات، والانفتاح الذي يمارسنه في علاقاتهن، وتأثير ذلك على المجتمع، وكان هناك من يناقش بأن من هؤلاء من جئن من مجتمعات فقيرة، وهن يفعلن ذلك من أجل المال؛ مما يشكل خطرًا أقل على المجتمع من النساء الغربيات اللاتي يمارسن الرذيلة تحت مظلة الحب أو ما شابه، وأيضًا من النساء العربيات المسلمات اللاتي يتزوجن رجالاً أغنياء طاعنين في السن؛ على أمل ألا يطول عمر الزوج فترثه المرأة وتستمتع بماله. 1- ما رأي فضيلتكم في هذا المنطق؟ 2- هل صحيح أن الزواج المذكور أعلاه باطل؛ على أساس أن الزواج في الأصل يُبنى على نية الديمومة، وغير ذلك باطل؟
|
المشكلة |
| 17/05/2000 |
التاريخ |
|
د.أحمد عبد الله
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
أحلت سؤالك إلى لجنة الفتوى بموقعنا؛ لأنني رأيت فيه جانبًا شرعيًا، وإلى الأخت "سمر عبده" الأخصائية الاجتماعية؛ لأنني رأيت فيه جانبًا اجتماعيًا وكانت الإجابات كالتالي:
تقول الأستاذة سمر عبده : "أشكرك على رسالتك، وأتفق معك على أن النساء اللاتي يمارسن الرذيلة بدافع الحاجة للمال يسهل توبتهن إن كان هناك من يكفيهن قوت يومهن. ولكن لا أتفق معك بأي حال من الأحوال على تشبيه النساء المسلمات العربيات اللاتي يتزوجن رجالاً طاعنين في السن بدافع أن ترث زوجها، وتحصل على المال بعد وفاته بالأخريات الغربيات أو العربيات اللاتي يمارسن الزنا بدافع الحب، أو حتى بدافع الحاجة للمال!!. فرغم عدم رضانا عن هذا النوع من الزواج فهو في النهاية زواج شرعي مشهر، وليس زنا بأي حال من الأحوال، كما أن من تمارس الزنا تفسد الشباب والمجتمع، ولكن من تتزوج من طاعن في السن للحصول على المال فهي لا تؤثر على المجتمع ولا تضره، بل لا تضر أحدًا غير نفسها بهذه الزيجة؛ فيجب علينا أن نضعه في إطاره دون زيادة أو نقصان".
وهذا الإطار وضحته "لجنة الفتاوى" فردت على سؤالك بالآتي:
"الزواج بالكبير بنية التمتع بأمواله بعد الوفاة من الناحية الشرعية زواج صحيح ما دام قد استوفى شروط النكاح المعروفة، ولكن تبقى الآثار المعنوية المترتبة على مثل هذا النوع من الزيجات القائمة على المصلحة المادية الآجلة أو العاجلة، والتي -في الغالب- يكون أثرها فوريًّا، ولا يخفى على لبيب ما يحدث في مثل هذه الأحوال".
أرجو أن تكون الإجابة كافية.
|
|
 |
|