 |
أم عبد الرحمن
- مصر
|
الاسم |
 |
| باحثة عن التوفيق بين الطاعة والعمل |
العنوان |
|
غذاء الروح
|
الموضوع |
| كيف يمكنني التوفيق بين كوني عاملة وأم وزوجة، وبين كوني مسلمة يلزمها الحرص على فعل الطاعات والتقرب إلى الله ؟
|
السؤال |
| 02/11/2009 |
التاريخ |
|
مجموعة مستشارين
|
المستشار |
 |
 |
|
يقول الدكتور منيع عبد الحليم محمود عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر:
أيتها الأخت المسلمة أم عبد الرحمن..
لا تتصوري أنك أنت الوحيدة بين النساء التي تواجه في حياتها عبأ العمل ورعاية الأسرة، وفي الوقت نفسه تحمل في نفسها الشوق لطاعة الله، فالتوفيق بين رعاية الأسرة والعمل، وبين طاعة الله قد فعلته نساء كثيرات قبلك.
وعليك أن تعلمي أن عملك ورعايتك لأسرتك هو نوع من العبادة التي تتقربين بها إلى الله عز وجل، فبالعمل تؤدين خدمة لمجتمعك وأمتك، كما أنه بحصولك على مرتب من هذا العمل تؤدين خدمة لأسرتك حيث ترفعين من مستواها المادي، وفي النهاية فأنت الوحيدة التي تقدرين على التوفيق بين ما ترغبين في فعله من الطاعات للتقرب من الله، وبين ما تؤدينه من واجبات تجاه عملك وأسرتك.
وأقول لك أيتها السائلة..
إن خدمة المجتمع، وخدمة الأسرة هي من الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى الله، المهم في المر هو أن تجعلي نيتك في عملك ورعايتك لسرتك في سبيل الله، وبذلك يصبح يومك كاملا في طاعة الله.
كما عليك أن تقدري الأمر في حياتك، بحيث تجعلين طاعة الله ثم رعايتك لأسرتك في المرتبة الأولى، ثم عليك أن تقيسي مدى احتياجك للعمل وأثره على الجانبين السابقين، فإذا كان العمل يؤثر تأثيرا سلبيا على رعايتك لزوجك وأسرتك مثلا فعليك أن تشركي زوجك في المر، وتستشيريه واضعة في اعتبارك أن طاعتك لله ثُم لزوجك مقدمين على أي شيء آخر.
وختاما؛
أنصحك كي تشعري بالرضا في التوفيق بين عملك ورعايتك لأسرتك، وبين طاعتك لله بالآتي:
1- الحرص على أداء الفرائض في أوقاتها.
2- إخلاص النية لله في أداء العمل، ورعاية الأسرة.
3- إعطاء العمل حقه، والأسرة حقها مع التنظيم بينهما.
4- الإقدام على فعل الخيرات، ومساعدة المحتاجين قدر الاستطاعة.
ويقول الدكتور مصباح حماد وكيل كلية الشريعة والقانون بالقاهرة:
إن العمل ورعاية الأسرة لا يمكن أن يكونا سببا للخلل في طاعة الله، فالمسلمة في قدرتها أن تؤدي عملها وتطيع زوجها وترعى أسرتها، وفي نفس الوقت تؤدي حقوق الله عليها من فرائض وطاعات إذا ما نظمت وقتها، وجعلت إرضاء الله هو هدفها في كل ما تقدم عليه من أعمال.
ويجب أن تعلمي أيتها السائلة..
أن ما تشعرين به من الإحساس من عدم المقدرة على التوفيق بين الطاعة ورعاية الأسرة وأداء العمل إنما هو راجع لإحساس بداخلك أنت نتيجة عدم التنظيم في حياتك مثلا، ومن ثم فعليك أن تبحثي عن السبب الذي يجعلك تشعرين بذلك وتعالجينه.
وأعلمي أن أداء حقوق الزوج والأسرة هو أمر واجب وفي حد ذاته تقرب وطاعة لله، أما العمل إن تعارض مع حق الله أو حق الزوج، ولم تستطيعي التنسيق بينهم فعليك ترك العمل فورا.
ويمكنك يا أختي الاطلاع على الاستشارتين التاليتين:
|
|
 |
| روابط خارجية: |
 |
|