|
يرفض جمال الدين عطية المقولة الرئيسية في ورقة د.عبدالوهاب المسيري "مشكل الخطاب الإسلامي الجديد" التي تصنف الخطاب الإسلامي إلى فترتين تاريخيتين يفصل بينهما عام 1965م، خاصة وأن هناك تواريخ أخرى أكثر دلالة فيما يتعلق بمحاولة رسم صورة تاريخية للخطاب الإسلامي المعاصر، ويطرح بإزاء ذلك عددًا من التواريخ يمكن أن تكون محطات بديلة لتصنيف الخطاب الإسلامي تاريخيًا غير ذلك التاريخ الذي طرحه المسيري.
ويأخذ جمال الدين عطية على المسيري تجاهله لوجود أبعاد أخرى غائبة في تشكيل الخطاب الإسلامي المعاصر غير تلك التي بنى عليها ورقته. ويرى أن الخلل الرئيسي في الأطروحة ناتج عن عدم إدراك تميز الخطاب الإسلامي وخصوصيته وثبات موقفه من الغرب في كل مراحله.
|