English

 

الاثنين. يونيو. 12, 2006

شرعي » الإسلام وقضايا العصر » السياسة

 

قضية فلسطين.. بين الفقه والسياسة (ملف)

Image

قدم د. أحمد الريسوني - أستاذ مقاصد الشريعة في جامعة محمد الخامس بالمغرب - رؤية سماها "فقهية سياسية" لا ترى مانعًا من عقد اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين فقط، مشروطًا بالاعتراف المتبادل بالقرارات الدولية كمرجعية للتعايش، مستندًا في ذلك إلى جملة من القواعد الفقهية، فاستكتبت "إسلام أون لاين.نت" عددًا من الباحثين من عدة دول تعقيبًا على المقال، وهم:

  • الدكتور علي القرة داغي رئيس قسم الفقه وأصوله بجامعة قطر

  • الشيخ باهشام بنسالم عضو رابطة علماء المغرب

  • الدكتور ماهر السوسي -نائب عميد كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بفلسطين

  • الأستاذ معتز الخطيب -كاتب وباحث من سوريا

وهذا الملف يعرض المقال والردود عليه.


مثل هذا التوجه إذا كان في نظري سائغا للفلسطينيين ومقبولا منهم إذا قدروه وقرروه بصفة شورية، فإنه لا يجوز ولا يقبل بحال من الأحوال لغيرهم من المسلمين وحكام المسلمين.

القواعد التي أوردها الريسوني واستشهد بها لا بد لها من فقه التنزيل؛ بمعنى أنها تصلح في غير الشعب الفلسطيني وفي غير الحالة الراهنة التي يعيشونها، وهم أدرى بواقعهم منا... قياس الصلح الدائم والاعتراف بإسرائيل على صلح الحديبية قياس مع الفوارق، بل قياس فاسد؛ فصلح الحديبية لم يترتب عليه اعتراف بشرعية أهل الشرك، فكان هدنة تضمنت بعض الشروط...


الطرح الذي طرحه الكاتب والذي دعمه بهذه الأدلة هو طرح من الناحية النظرية صحيح، ومبرراته صحيحة ومقبولة، لكن الواقع في الحقيقة يختلف... ما أود تحليله هنا، هو ذلك التداخل بين الفقه والسياسة في هذه الفتوى، وصاحبها يعي هذا؛ فمنطلقه سياسي، ورؤيته تلك هي في جوهرها لإنقاذ حماس...

 
أرسل لصديق أرسل لصديق
           

 

ابحث

بحث متقدم