English

 

الجمعة. أكتوبر. 1, 1999

شرعي » الإسلام وقضايا العصر » التاريخ والحضارة

 

دور الأوقاف في خدمة الآثار والفنون الجميلة

دكتور إبراهيم البيومي غانم

هذه الدراسة تحاول استكشاف المعنى المدني العميق لنظام الوقف والذي تجاوز كونه نظامًا دينيًا مغلقًا إلى القيام بدور ملموس في دعم القيم الجمالية والفنية، ويتناول الباحث في دراسته أسرار العلاقة بين نظام الوقف والآثار ودور الوقف في تكوين وحماية الثروة الأثرية من خلال دراسة تطور العلاقة بين الأوقاف والآثار في مصر، كما يتناول دور الأوقاف في رعاية الفنون الجميلة قد لا يعرف الكثيرون أن الفضل يرجع إلى "نظام الوقف الإسلامي" في وجود وبقاء عدد من المباني والمنشآت الأثرية ذات القيمة التاريخية والفنية والمعمارية؛ التي نستمتع بمشاهدتها، وتذخر بها معظم المدن والحواضر العربية والإسلامية ، ومن أهم هذه الآثار الوقفية: المساجد، والجوامع، والأسبلة، والتكايا، والحمامات الشعبية، والأسواق، والقيساريات، والقصور، والقباب، والأضرحة والمقامات والعتبات المقدسة، والمزارات الشريفة، ومثل تلك الآثار تزينها -في أغلب الحالات- نقوش بديعة، وزخارف ورسومات رائعة الجمال، فضلاً عن محتوياتها من أعمال الفنون الجميلة مثل التحف، والمقتنيات النادرة من السيوف، والمنابر، والمصاحف، والمخطوطات، والقناديل، والثريات، والأواني، والمشغولات الذهبية والفضية، والسجاجيد، وما شابه ذلك.


خبير بالمركز القومي للبحوث الإجتماعية بالقاهرة

 
أرسل لصديق أرسل لصديق
           

 

ابحث

بحث متقدم