|
تهدف هذه الخاتمة إلى محاولة بلوغ الهدف والذي يتحدد في البحث في جوهر العلاقة بين الإسلام والتنمية، قصدًا إلى تحليل وتفسير نماذج التنمية المختلفة.
وهذا الهدف الطموح أوصلنا إلى مجرد الإشارة الكلية لكيف نتعامل مع النماذج محل الفحص في إطار النظر إليها من مدخل العلاقة بين التنمية والإسلام، وفى إطار الجمع بين التفريعات الأربعة التي كانت وكونت كيانًا للبحث.
|
محدد
|
|
|
الإشكالات
المولودة بدورها
التطبيقات
|
|
للمقاربات
مقدمة بناء
المراجعات
|
|
فاعلية الدراسة
|
|
والإشكالات محدد ومعيار للمقاربات، والمقاربات مقدمة لبناء وتأصيل المراجعات، والمراجعات توفر عناصر فاعلية دراسة التطبيقات، والدراسة لتطبيقات قد تولد جملة أخرى من الإشكالات التي يجب أن توسع دائرة المقاربات والمراجعات وصولاً إلى غاية فهم للعلاقة على نحو أدق وأعمق وأكثر تنظيمًا.
وفى هذا المقام نحن أمام إشكال إضافي حينما ندرس العلاقة بين الإسلام والتنمية في جوف نماذج وخبرات واقعية، وهى إذ تحرك عناصر ظواهر شديدة التعقيد والتشابك في آن، الظواهر تتحرك ضمن دائرة العام والخاص، ومعظم الظواهر إن لم تكن كلها تملك من العام فيها والخاص منها، إلا أن نسب العام والخاص تتفاوت من حيث الوجود ودرجات التفاعل، وحركة الوسائط وعناصر الوسط المحيط؛ ففي ظواهر يصير العام فيها أكبر والمشترك بينها أوضح، وفى أخرى يغلب عليها الخاص، وتصور النماذج على متصل لتحليل هذه الظواهر هو أقرب الأشكال منهجية لوصف تلك العلاقة بين العام والخاص:
العام ----×----×----×----×---- الخاص
والنماذج وفق هذا التصنيف المتصل، وكذا الخبرات لا توجد فيها تجربة نقية تمامًا.
طالع بقية محاور الدراسة:
|