English

 

الخميس. أغسطس. 10, 2006

شرعي » فتاوى الناس » فقه الجهاد والعلاقات الدولية

 
   
روابط من إسلام أون لاين

بيانات شرعية في المقاومة اللبنانية

مسعود صبري

مفتي مصر الدكتور علي جمعة
مفتي مصر الدكتور علي جمعة

 بيان دار الإفتاء المصرية إلى ضمير الأحرار في العالم

إن ما حدث من عدوان إسرائيلي أثيم على مدينة "قانا" وقتلٍ للأطفال والنساء يجب محاكمته وإدانته؛ فإن السكوت على مثل هذه الجرائم البشعة المتتالية والإصرار على ذلك يُعد جريمة في ذاته، وعلى جميع العابدين لله في أركان الأرض أن يعلو صوتهم في إدانة هذه الجريمة، ودار الإفتاء المصرية تؤكد أن هؤلاء الضحايا من الشهداء، وأن الشهيد لا يُصَلَّى عليه؛ حيث إنه قد سبقنا إلى ربنا فدخل جنته، ونحن ندين إدانة صريحة ودائمة كل أشكال العدوان الذي يُمارس على الشعبين الفلسطيني واللبناني في كل مكان، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، سيغنينا الله من فضله ورسولُه . 

بيان من مجمع البحوث الإسلامية بشأن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وفلسطين

مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف يدين الجرائم الوحشية التي تقوم بها القوات الإسرائيلية على إخواننا في فلسطين ولبنان من قتل للآمنين وتخريب للمرافق والبنية الأساسية لدولتي فلسطين ولبنان ويناشد المجمع المجتمع الدولي بمؤسساته المختلفة وعلى رأسها مجلس الأمن أن تمنع هذا العدوان الأثيم في أسرع وقت.

أمين عام مجمع البحوث الإسلامية 

بيان جامعة الأزهر الشريف

الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر

تستنكر جامعة الأزهر ما يحدث من اعتداءات تطال النساء والشيوخ والأطفال في لبنان، كما تستنكر تلك الفتاوى التي تحاول أن تشعل نيران الفرقة بين صفوف الأمة الواحدة في هذه الظروف الحرجة، فمثل هذه الفتاوى ليست من صحيح الشرع من قريب أو من بعيد.

وتقدم الجامعة تحيتها وتقديرها للمقاومة اللبنانية الباسلة، ولأرواح الشهداء الأبرار، كما تؤكد على وقوفها جنبا إلى جنب مع إدارة الصمود والمقاومة من أجل الدفاع عن الكرامة العربية والإسلامية.

إنه رغم ما يحدث من هجمة بربرية شرسة داست على كل القيم والأعراف إلا أنها ترى علامات النصر تلوح في الأفق، مبشرة بانتصار جند الله. 

بيان هيئة علماء الجمعية الشرعية في شأن حرب لبنان

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه.. أما بعد ..

فقياما بواجب البيان الشرعي، وإزالة الغشاوة التي طرأت على عيون بعض شبابنا من جراء بعض الفتاوى الفاتنة التي حكمت على الحرب الشرسة التي تجري في لبنان وتحصد أرواح الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء بقسوة تحدث عنها كتاب الله تعالى في قوله " ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً"، بأنها حرب بين اليهود والشيعة، وأن الشيعة كفرة مبتدعة ولا شأن لنا بعونهم، مما سوغ لهذا الشباب سلبيتهم فيما يجري لأمتهم، كما سوغ للحكومات العربية والإسلامية موقفها المخزي حين لجأت إلى الصمت والشجب، والحولقة، مكتفية بما نصحهم به من يسير في فلك أصحاب هذه الفتوى الضالة في مصر بأن يقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل.. وكفى، لذلك نورد لمن يريد أن يفقه دينه، بتنزيل نصوصه القطعية على واقع الأمة المعاصر، وهذه الحقائق التي لا يجادل فيها مسلم:

أولا: إسرائيل تعتدي الآن على أرض فتحها المسلمون بدمائهم، وأُقيم فيها شرع الله تعالى قرونا طويلة، فهي أرض إسلامية لزم الأمة كلها أن تدافع عنها وأن تضحي في سبيل إنقاذها بالدم والمال.

ثانيا: من يدافعون عنها يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله -عكس غلاة الشيعة- وهم بذلك مسلمون مهما اختلفنا معهم في فهم كثير من نصوص الإسلام.

ثالثا: أُمرنا أن نحكم بالظاهر، والله تعالى يتولى السرائر، فليس لنا أن نفتش في نياتهم بعد أن ينتصروا على إسرائيل، فالغيب لله وحده، وقد فرح المسلمون بنصر الروم على الفرس، ثم اضطر المسلمون بعد ذلك لمواجهة الروم في تبوك، وفي عهد الراشدين.

رابعا: أمريكا وإسرائيل تحاربان الشيعة في لبنان، والسنة في فلسطين، وتحرِّض الشيعة على السنة في العراق، والهدف واحد: هو القضاء على الإسلام والمسلمين، ولو كان إسلاما مزيفا، ولو كان المسلمون مسلمين بالاسم وليس بالالتزام.

خامسا: هل هناك عاقل يرفض ممن يختلف معه أن يساعده في ضرب عدوه الذي يقول الله تعالى عنه: "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا".

سادسا: استطاع هؤلاء الشيعة أن يكشفوا الزيف الذي عاشت فيه الدول العربية من أن إسرائيل قوة لا تُقهر.. بل عاشت فيها إسرائيل نفسها من أنها حققت لشعبها الحدود الآمنة التي يستحيل على العرب اختراقها.

سابعا: الوحدة الفكرية والسياسية هي أمضى سلاح لمواجهة العدو، وليس من الحكمة فتح الخلاف بين الشيعة والسنة في هذه الظروف.

لكل ذلك تعلن هيئة علماء الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية وجوب التضامن مع المجاهدين في كل من فلسطين ولبنان، ووجوب الإسهام في تخفيف آلامهم، ومداواة جراحهم، ومساندتهم على الصمود، وتقديم كل ما يحتاجون إليه، حتى يحقق الله تعالى النصر للإسلام، ولنتذكر قول نبينا صلى الله عليه وسلم: "من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا"، وقوله "ما ترك قوم الجهاد إلا ذُلوا".

وبالله تعالى العون والتوفيق، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 
أرسل لصديق أرسل لصديق
           

 

ابحث

بحث متقدم