English

 

الأحد. يونيو. 14, 2009

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

قبيل ملتقى عالمي لخريجي الجامعة يناقش ضوابط الحوار

جامعة الأزهر: لا حوار مع الفاتيكان أو اليهود

صبحي مجاهد

د. أحمد الطيب
د. أحمد الطيب

أعلنت جامعة الأزهر أنها لا تنوي فتح حوار مع الفاتيكان إلا "بصفة أكاديمية"، كما أنها غير معنية بحوار مع أتباع اليهودية؛ لأنها دين "مغلق"، وذلك قبل أسبوعين من ملتقى عالمي لخريجي الجامعة من المقرر أن يناقش ضوابط الحوار بين الأديان.

وقال الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر خلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد بمناسبة عقد الرابطة العالمية لخريجي الأزهر لملتقاها العالمي الرابع المقرر عقده في الفترة من 28 - 30 يونيو الحالي: "الجامعة لا تنوي فتح حوار مع الفاتيكان خاصة أنها مؤسسة لاهوتية، بينما جامعة الأزهر مؤسسة أكاديمية".

وأضاف أن جامعة الأزهر "كمؤسسة أكاديمية ستناقش الحوار من منظور أكاديمي؛ ولذلك فإن حضور رجال الفاتيكان سيكون بصفتهم الأكاديمية وليس اللاهوتية".

وقال الطيب إن الجامعة ستركز في ملتقى الرابطة العالمية لخريجي الأزهر الرابع الذي سيعقد تحت عنوان الأزهر والغرب.. ضوابط الحوار وحدوده" على "كيفية القفز على التصورات الخاطئة عن الإسلام لا سيما لدى الأكاديميين والقساوسة الغربيين".

طالع أيضا:

وقال في هذا السياق: إن بابا الفاتيكان "وقع في خطأ عن الإسلام؛ لأنه ليس لديه تصورات حقيقية عن الدين الإسلامي".

وأكد أن هدف الجامعة هو "إعطاء المعلومة الصحيحة للأكاديميين الغربيين عن الإسلام وللقساوسة ومن بينهم بابا الفاتيكان".

ومن جهة أخرى، قال رئيس جامعة الأزهر: إن جامعة الأزهر "ليست معنية بالحوار مع اليهودية لأنها دين مغلق"، مشيرا إلى أنها ليس لديها استعداد لتغيير أفكارها أو توضيح ما لديها من أفكار، وتمنع العقيدة اليهودية بوضعها الحالي دخول أي شخص فيها، بحيث لابد أن يكون الشخص من أم يهودية كي يكون من أتباع الديانة.

خطاب أوباما

وفي سياق آخر، أكد الطيب أن ملتقى الأزهر الدولي عن الحوار "لا علاقة له بخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما" الذي ألقاه في القاهرة ودعا من خلاله إلى حوار بين الأديان، وأوضح أن تحديد تاريخ عقد الملتقى تم قبل مجيء الرئيس الأمريكي لمصر.

وقال: "نحن لا نعمل في الحوار لأوباما أو لأمريكا"، لكنه استدرك بالقول: إن "أوباما جاء بفرصة في خطابه يجب أن ننتهزها لإشاعة الصورة الصحيحة عن الإسلام".

وأضاف أن الأزهر "ليس لديه أجندة سياسية في مجال الحوار؛ لأنه ليس مؤسسة سياسية"، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو "توضيح الصورة الحقيقية للإسلام لدى الغرب مع وضع ضوابط محددة للحوار من بينها الاحترام المتبادل وتوقير الديانات السماوية".

وقال: إن جامعة الأزهر "لديها الجرأة في دعوة عدد كبير من المفكرين والقساوسة والعلماء الغربيين لحضور الملتقى العالمي للأزهر، حيث تمت دعوة 93 من كبار العلماء والمفكرين على مستوى العالم أغلبهم من الغرب، وهو ما لم يقم به مؤتمر إسلامي من قبل"، على حد قوله.

من جانبه أكد الدكتور عبد الدايم نصير أمين عام رابطة خريجي الأزهر أن الملتقى سيناقش عدة محاور أهمها استمرارية الحوار بين الأديان، وأسباب الاحتقان في علاقات الغرب والإسلام، ودور الأزهر المنتظر لإزالة تلك الأسباب، والقيم المشتركة بين الأديان كأساس للعلاقات الإنسانية العالمية، ومسارات تصحيح النظرة المشوهة للإسلام، والحضارة الإسلامية والتعايش بين الأديان.

وأشار إلى أن ملتقى الأزهر سيحاول إعادة دور الأكاديميين في مجالات الحوار "خاصة أن دورهم تراجع أمام السياسيين ورجال الأعمال"، مشيرا إلى أن الملتقى سيتم بثه مباشرة عبر الإنترنت إلى كل أنحاء العالم وذلك للمرة الأولى.

وتوقع عبد الدايم أن يخرج الملتقى بتوصيات مهمة لوضع ضوابط للحوار مع بيان كيفية التعامل بين الشعوب مهما اختلفت دياناتهم.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات