English

 

الثلاثاء. مارس. 28, 2000

أخبار وتحليلات » أخبار

 
   
روابط من إسلام أون لاين  
أهم الأخبار  

جوائز الأوسكار:الجمال الأمريكي وكل شيء عن أمي

أ ف ب

Image
لوس أنجلوس- كان فيلم "American Beauty" (الجمال الأميركي) هو الفائز الأكبر في الحفل الـ72 لتوزيع جوائز الأوسكار العالمية للسينما باستحواذه وحده على 5 جوائز أهمها جائزة أفضل فيلم في السهرة الحافلة بالانفعالات والمفاجئات التي أقيمت في قاعة شرين في لوس أنجلوس الأحد 26-3-2000 التي كانت هذا اليوم قبلة عشاق ومحبي الفن السابع.

     وقد تغلب الفيلم على عدة أفلام قوية أخرى هي  أفلام "The Sider house rules" (قواعد دار سيادر للأيتام) و"The Green mile" (الخط الأخضر) و"The Insider" (المخبر) و"The Sixth Sense" (الحاسة السادسة)، ويتناول الفيلم الفائز النزعة المادية الأميركية من خلال أسرة تخفي وراء مظهرها العادي مشاكل كامنة بعد أن هجر الحب منزلها، والزوج في هذا الفيلم ليستر بورنهام (كيفن سبيسي) موظف دعاية أربعيني خامل يعيش مع زوجته كارولين (آنيت بينينغ) سمسار العقارات الأنيقة في منزل جميل بأحد الأحياء الأميركية الراقية مع ابنتهما جين (تورا بيرش) المراهقة المتمردة، وينقلب حال الأسرة يوم يرى ليستر الذي يعيش أزمة وجودية وحالة ملل مزمنة لإحساسه بانعدام قيمته، المراهقة الشقراء أنجيلا (مينا سوفاري) صديقة ابنته التي تهوى لفت أنظار الكبار ليوقظ فيه ظهورها أحاسيس مكبوتة في الوقت الذي تصل فيه أسرة جديدة لتسكن المنزل المجاور مكونة من جنرال سابق في مشاة البحرية (كيرس كوبر) وزوجته وابنهما ريكي الغريب الطباع (ويس بنتلي).

     وتدفع هذه المشاعر الجديدة ليستر إلى التمرّد على وضعه فيترك وظيفته ويتحلل من التزاماته الأسرية ليعود إلى مرحلة مراهقة متأخرة تجعله يكتشف الماريجوانا ويترك العنان لمشاعره ورغباته الدفينة ويحلق بخياله مع فتاة أحلامه الصغيرة.

      حصل مخرج الفيلم البريطاني سام منديس (35 سنة) على أوسكار أفضل إخراج ليصبح وهو المسرحي أصلاً من المخرجين القلة بعد اورسن ويلز الذين يحصلون على الأوسكار عن أول عمل سينمائي له.

      وكان المرشحون غيره للجائزة سبايك جونز (بيينغ جون مالكوفيتش) ولسي هالستروم (قواعد دار سايدر للأيتام) ومايكل مان (المخبر) ونايت شيامالان (الحاسة السادسة).

      كما حصل كيفن سبيسي (40 سنة) على أوسكار أفضل ممثل عن دوره في هذا الفيلم، هو الثاني له بعد أوسكار أفضل دور ثانٍ سنة 1995 عن فيلم "يوجوال ساسبيكتس" أو (المشبوهون المعتادون Usual Suspects) ليتوج بذلك مسيرة فنية قضى معظمها على خشبة المسرح.

     كما حصل فيلم "الجمال الأميركي" الذي لم تتجاوز ميزانيته 15 مليون دولار، والذي لم يتوقّع له الكثيرون في بدايته هذا الإنجاز على أوسكار أفضل سيناريو أصلي وأوسكار أفضل تصوير.

      وكان الأوسكار المهم الوحيد الذي أفلت من الفيلم هو أوسكار أفضل ممثلة الذي حصلت عليه هيلاري سوانك عن دور تينا براندون الحائرة بهويتها الجنسية التي قتلت سنة 1993 في ولاية نبراسكا بعد أن اكتشف البعض أنها تنتحل شخصية شاب.

     ومنحت اللجنة جائزة أفضل ممثلة ثانية للشابة انجلينا جولي (24 سنة) التي تسلمت والدموع تنهمر من عينيها الجائزة عن دورها الصعب في "غيرل انترابتد" أو (حياة مسروقة) الذي قامت فيه بدور مراهقة متمردة نزيلة مصحة للأمراض النفسية.

     أما أوسكار أفضل ممثل في دور ثانٍ فكان من نصيب النجم البريطاني المخضرم مايكل كين عن " The Sider house rules " أو (قواعد دار سايدر للأيتام) حيث يقوم بدور طبيب يدير دارًا للأيتام خلال فترة ما بعد الحرب وهي القصة التي حصل عليها كاتبها جون ايرفينغ على جائزة أفضل اقتباس.

     وفي فئة الأفلام الأجنبية انتزع المخرج الإسباني بدرو المودوفار (51 سنة) بجدارة الجائزة عن رائعته (كل شيء عن أمي)، ويتوج هذا الأوسكار النجاح الكبير الذي حققه "كل شيء عن أمي" الذي حصد في الأشهر الأخيرة حوالي 40 جائزة دولية، من بينها الجائزة الأولى لمهرجان برلين.

     وأخيرًا.. حصل "ذي ماتريكس" الفيلم المليء بمشاهد العنف للأخوين اندي ولاي فاشكوفسكي على أربع جوائز أوسكار للمؤثرات الخاصة جعلت منه رغم كونها تقنية بحتة فيلم الحفل الثاني من حيث عدد الجوائز.

     أما كبرى المفاجآت التي شهدها الاحتفال والتي شاهدها على الهواء مباشرة نحو مليار مشاهد تلفزيوني في أنحاء العالم هي تكريم اللجنة لضيف الشرف الغريب ويلي فولجير (62 سنة) الذي يعيش على التنقيب في صناديق القمامة بحثًا عن علب الكرتون المستخدمة ليعيد تصنيعها، وحيث عثر صدفة على 52 من تماثيل الأوسكار الـ55 التي سرقت منتصف الشهر الجاري، والذي صفق له جمهور الحاضرين طويلاً مساء أمس الأول الأحد 26-3-2000.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات