English

 

الجمعة. أكتوبر. 8, 2004

الإسلاميون » عمل مسلح

 
أهم الأخبار  

إذا استبعدنا قيام الموساد بها

تفجيرات سيناء تحمل بصمات "مؤمنين" بفكر "القاعدة"

محمد جمال عرفة

رجال إنقاذ إسرائيليون يبحثون عن ناجين في أنقاض جزء مدمر من فندق هيلتون طابا يوم الجمعة
رجال إنقاذ إسرائيليون يبحثون عن ناجين في أنقاض جزء مدمر من فندق هيلتون طابا يوم الجمعة
لو لم يكن الانفجار الذي وقع مساء الخميس 7 أكتوبر 2004 في فندق هيلتون طابا الذي بناه الإسرائيليون في 1982 قبل الانسحاب من سيناء، تلاه - بمعدل 15 دقيقة لكل انفجار - انفجاران آخران في منتجعي "طرابين" و"رأس السلطان" السياحيين الواقعين إلى الجنوب من طابا، لكان من الممكن الحديث عن حادث عرضي وربما ترجيح الفرضية التي أعلنها التلفزيون المصري - نقلا عن مسئول- بشأن وجود تسرب غاز أدى للانفجار في الفندق.

ولكن دقة العملية وتوقيتها، والبصمات الغامضة عليها ككل يدفع باتجاه استبعاد فرضية التقليل من شأن الحادث واعتباره عرضيا؛ لأن التفجيرات كانت منظمة ومتتالية، كما أن محافظ سيناء أعلن أنه تم العثور على سيارتين محترقتين - غير حطام سيارة فندق طابا - في موقع الانفجارات مما يشير إلى عملية مبرمجة بدرجة عالية ومخططة منذ فترة طويلة، وجرى تنفيذها في هذا التوقيت الحساس لأسباب عديدة.

فاختيار التوقيت جاء محكما لعدة اعتبارات منها:

-أن التوقيت مواكب للأعياد اليهودية (عيد المظلة) الذي يحيون فيه ذكرى خروج العبرانيين إلى سيناء ويفضلون فيه السفر إلى سيناء لأسباب دينية ومادية (انخفاض أسعار الفنادق)، ويرافق ذلك عادة تدفق أعداد ضخمة من اليهود والإسرائيليين على منتجعات سيناء الرخيصة الثمن حتى إن عددهم بلغ قبل التفجيرات - وفق إحصاءات إسرائيلية - 61 ألف يهودي بينهم 45 ألف إسرائيلي، بقي منهم وقت التفجيرات 15 ألفا بسبب التحذيرات الأمنية الإسرائيلية من السفر إلى مصر خشية وقوع هجمات ضدهم وكان أغلبهم في منتجات طابا القريبة من الحدود المصرية الفلسطينية.

-التوقيت مواكب لاحتفالات مصر بانتصارات أكتوبر (حرب 6 أكتوبر 1973) ، وما قد يواكب هذا من حالة استرخاء أمني نتيجة الإجازات وعدم توقع قيام مثل هذه العمليات، وهو ما قد يعطي العملية في تصور مخططيها زخم روح الانتصارات، وقد يضر في نهاية الأمر بالعلاقات المصرية الإسرائيلية، وقد أمر وزير الداخلية المصري بإجراء تحقيق مع مسئولي الأمن في كل سيناء ومعاقبة المقصرين ما يشير لوجود تراخ أمني.

-تعتبر الفترة من شهر أكتوبر وحتى فبراير من كل عام هي موسم السياحة الشتوية في مدن سيناء (طابا وشرم الشيخ ونويبع وغيرها) وأكثر من 80% من السياح يكونون من الإسرائيليين خاصة أن منطقة طابا معروفة بأنها منتجع سياحي للإسرائيليين لقربها من الحدود (200 متر فقط) ولا يرتادها المصريون كثيرا وتتأثر سياحيا لو توقفت السياحة الإسرائيلية، إليها كما حدث في أعوام الانتفاضة الأولى، وهناك أفلام مصرية تؤكد هذه الحقيقة مثل فيلم (الحب في طابا) و(فتاة من إسرائيل)، ومن شأن التفجيرات أن تبعد أقدام السياحة الإسرائيلية عن مصر وربما ضرب الموسم السياحي كله في سيناء.

أما الدلائل التي تشير إلى أن العملية مخططة بدقة وربما قبل مذبحة غزة الإسرائيلية الدائرة حاليا فهي:

-توقيت العملية والفاصل الزمني بين كل تفجير وآخر يشير لذات الأسلوب والبصمات الذي سبق اتباعه في التفجيرات العديدة التي وقعت مؤخرا في تركيا والمغرب والسعودية ونيروبي والعراق وبصورة ما تفجيرات 11 سبتمبر في أمريكا، وهو أسلوب التتابع الزمني والتنسيق وكثافة التفجيرات واستخدام أساليب السيارات المفخخة لضمان الوصول لعمق الهدف واقتحام الحماية الأمنية، وهو أسلوب يقوم به أنصار تنظيم القاعدة غالبا، وهذه العمليات يصعب تنفيذها في بضعة أيام ويستغرق تنفيذها عدة أشهر.

-قال شهود عيان كانوا بالقرب من فندق هيلتون طابا الذي وقع به الانفجار الأول إنهم سمعوا صوت انفجارين شديدين أديا إلى اشتعال النيران في بعض أجزاء الفندق وهدم طوابقه العشر من ناحية المدخل الغربي، وبعدها بقليل وقع انفجاران آخران، أحدهما بمنتجع رأس السلطان الكائن بين نويبع وطابا، بينما وقع الآخر بمنطقة مخيم الطرابين وأن المدة ما بين كل انفجار وآخر كانت بمعدل 15 دقيقة مما يرجح أن تكون تلك الانفجارات مدبرة وفق مخطط واحد.

-رغم صعوبة ضبط الحدود بين مصر وإسرائيل وإمكانية أن ن أن تكون المواد المتفجرة التي استخدمت في تلك التفجيرات جاءت من إسرائيل، فلا يجب إغفال أن منطقة سيناء كانت مركزا لثلاثة حروب سابقة وبها كميات ضخمة من السلاح يتاجر به تجار السلاح والمرجح بالتالي دخول سياح (المنفذون) من إسرائيل غالبا أو مصر لسيناء وشراء مواد التفجير من تجار سيناء، وهنا نشير إلى أن الحصول على كميات المتفجرات الضخمة هذه وترتيب وصول منفذي العملية، فضلا عن إعداد السيارات المفخخة وإعداد مسرح العمليات، كلها أمور تشير لتخطيط طويل المدى استغرق شهرين على الأقل، وهو ما قد يرجح أيضا فرضية أن العملية - وإن جاءت مواكبة لمذبحة غزة - ليست ردا عليها وحدها ولكن على مجمل السياسات الإسرائيلية والتطبيع العربي مع إسرائيل.

-سبق للحكومة الإسرائيلية أن حذرت من عمليات علي أرضها لتنظيم القاعدة وألمحت لضلوع فلسطينيين وجنسيات أخرى لم تحددها في مخططات من هذا النوع ، وزعمت وجود علاقة بين حماس والقاعدة للتنفيذ، وزادت وتيرة التحذيرات بعد اغتيال أحد زعماء حماس في دمشق والتحسب لتوسيع حماس أو أي فصيل فلسطيني للعمليات خارج الأرض المحتلة. ورغم نفي حماس فقد ثارت تخوفات فلسطينية من سعي أطراف صهيونية أو مرتزقة لتنفيذ عمليات وإظهارها كانتقام لاغتيال الشيخ ياسين بهدف زيادة الصلات بين حماس والقاعدة وزيادة الضغوط الدولية بالتالي على حماس، وهنا يجب قراءة البيانات التي صدرت عقب العملية من جماعات غير معروفة (كتائب التوحيد الإسلامية) وتأكيدها أنه انتقام للشيخ ياسين.

ولكن هل وارد أن تكون هناك تيارات إسلامية مصرية - مثل جماعة الجهاد - وراء هذه التفجيرات؟ 

أضغط للتكبير

الواقع يشير لاستبعاد هذه الفرضية - وفقا لأراء خبراء في الحركات الإسلامية المصرية - علي الأقل من جهة التنفيذ على يد مصريين من الداخل ويؤكد هذا الشواهد التالية :

-       قال المحامي منتصر الزيات الخبير في شئون الحركات الإسلامية لـ "إسلام أون لاين" إنه يستبعد أن تكون الجماعة الإسلامية المصرية وراء مثل هذه العمليات لأسباب منها: أن هذه الجماعات أعلنت مبادرة وقف العنف منذ عام 1993 وتعاونت مع الحكومة المصرية، كما أنها "تحت الرصد والرقابة" الأمنية، والأهم أنها ضعيفة وليست لديها تقنية هذه العمليات الفنية الصعبة.

-وقال المحامي ممدوح إسماعيل الخبير في شئون الحركات الإسلامية لـ "إسلام أون لاين" إن العملية تدل على إمكانيات فنية عالية ونفذت في مواعيد متواترة والخبرات تشير إلى أن الجماعة الإسلامية المصرية "ليست لديها التقنية لذلك" وأسلوبها المعروف هو أسلوب استخدام السلاح المباشر وليس التفجير عن بعد أو بسيارات، وسبق أن حاولت في عملية واحدة اغتيال وزير الداخلية السابق زكي بدر وفشلت العملية لفساد المتفجرات وقلة خبرة من أعدوا التنفيذ.

-قال المحامي منتصر الزيات إن جماعة الجهاد في مصر أيضا مستبعدة لأنها ضعيفة ومجمدة النشاط ولم يعد لها وجود في مصر، وأعضاؤها في السجون، وأيمن الظواهري زعيم الجهاد سبق أن أقر بذلك وأصدر قرارا عام 1995 بوقف العمليات في مصر للعجز وعدم القدرة، أما ما يقال عن القاعدة فلا وجود لتنظيم القاعدة في مصر أصلا، كما أنه يصعب تصور الزج بعناصر من الخارج (من الهاربين من الجهاد مثلا) لمصر لتنفيذ عمليات لأن جهاز الأمن المصري قوي ويرصد بدقة.

- وقال ممدوح إسماعيل إن "تنظيم الجهاد خارج مصر" لديه تقنية تنفيذ مثل هذه العمليات بالسيارات المفخخة وله تحالف مع القاعدة ونفذا سويا عمليات مثل تفجيرات نيروبي، وبالتالي قد تحمل العملية بصمات القاعدة والجهاد خارج مصر، أما من هم في الداخل فيصعب عليهم ذلك لأنهم في السجون.

-أجمع كل من الزيات وإسماعيل على أن الخيار الباقي - في حالة الجزم بقيام قوى إسلامية بالعملية - هو فرضية أن تكون هناك مجموعة أخرى غير منظمة (بمعنى ليسوا أعضاء في الجهاد أو الجماعات أو غيرها) تحمل "فكرا جهاديا" قامت بهذه التفجيرات هديا على منهج القاعدة. وهنا يؤكد الزيات أن هناك سوابق لظهور مجموعات من هذا القبيل، تابع - بصفته محامي بعضهم - التحقيقات معهم وظهر خلالها محاولات من جانب "تنظيم جند الله" لتفجير السفارتين الأمريكية والإسرائيلية في مصر، واعترفت أجهزة الأمن في التحقيقات أن المعتقلين - 34 فردا بينهم أشخاص تلقوا تدريبا عسكريا - ليسوا أعضاء في الجهاد أو غيره ولكنهم "مستقلون" .

أما المحامي إسماعيل فقال إن الممارسات الإسرائيلية الوحشية وعدم وجود رد فعل عربي رسمي أو دولي لوقف المجازر، أوجد "تيار من المتعاطفين والمستفزين" بين الشباب العربي ، وضرب بدوره أمثلة من تنظيمي "الوعد" و"جند الله" المستقلين قائلا إن الأول كان سلفيا ولم يكن له علاقة بالجهاد وكذلك أثبتت التحقيقات ذلك بالنسبة للثاني.

لوحظ أن البيانات التي أعلنت عن مسئولية جماعات إسلامية مثل "الجماعة الإسلامية العالمية" أو "كتائب التوحيد الإسلامية " كانت ضعيفة ولا تتضمن معلومات حقيقية تدل على مسئوليتها، فالأولى قالت كلاما عاما عن الانتقام للشهداء الفلسطينيين والعراقيين، والثانية غير معروفة وتحدثت عن قيام "أربعة من إخوانكم الاستشهاديين بتنفيذ هذه العملية البطولية... " وأنها شنت الهجوم للثأر للشيخ أحمد ياسين زعيم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

ويبقي السؤال: هل وراد أن تكون الجهة المنفذ فصائل مقاومة فلسطينية؟

الواقع أيضا يشير لعكس ذلك وينفي هذا الاتهام الذي لصقته إسرائيل بحماس والقاعدة معا بناء على ما يلي:

-ليس في أجندة المقاومة الخروج بالصراع عن الدائرة الفلسطينية ولم يسبق لحماس أو غيرها القيام بعمليات في الخارج، وحتى عندما اغتالت إسرائيل عضو حماس في دمشق وصدرت أنباء غير رسمية تحذر من نقل الصراع للخارج، أصدرت حماس بيانات رسمية تنفي فيها الخروج بالصراع خارج فلسطين.

- القاهرة سبق أن احتضنت فصائل المقاومة الفلسطينية كلها دون استثناء في أكثر من حوار وهناك تواصل بين القاهرة وقادة هذه الفصائل خصوصا حماس التي زار زعيمها خالد مشعل مصر الشهر الماضي ، ويصعب على هذه الفصائل التضحية بعلاقتها مع مصر أو إحراج مصر دوليا لمجرد تنفيذ عملية واحدة داخل مصر.

- القاهرة تعلم تماما خفايا الحركات الفلسطينية وتدرك عدم ورود مثل هذه العمليات على أجندتها داخل مصر أو أي دولة عربية ومنذ سنوات لم تقع عمليات من هذا النوع نفذها فلسطينيون داخل مصر.

-نفت الفصائل الفلسطينية فعليا أي مسئولية لها عن التفجيرات وأكدت أن كافة الفصائل الفلسطينية "حريصة على إبقاء المعركة في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وعدم جواز نقلها إلى الخارج".

-وارد أن يكون هناك منفذون فلسطينيون خاصة من حاملي الجنسية الإسرائيلية، ولكن لو أثبتت التحقيقات ذلك، فغالبا - وعلى غرار تنظيمات الجماعات الإسلامية المصرية الداخلية - سيكونون من خارج إطار الفصائل الفلسطينية ومجرد أفراد من مجموعات مستقلة من المتعاطفين مع قضايا بلادهم و"مستفزين" من مجازر شارون، والإسرائيليون سبق أن تحدثوا عن أعضاء من القاعدة بين الفلسطينيين، وربما لهذا أيضا قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي "إن التفجيرات يبدو أنها من عمل تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن ... إنها ليست من نوع الهجمات التي نعرف أنها تأتي من التنظيمات الإرهابية الفلسطينية" .

هل أعطى الظواهري إشارة البدء؟

وتثير العملية تساؤلات أخرى حول استهداف القاعدة أهدافا إسرائيلية - بجانب الأمريكية - في هذه المرحلة، خصوصا في أعقاب الاتهامات العديدة التي وجهت للقاعدة - ومن قبل جماعة الجهاد المصرية - بشأن محاربتها الأنظمة العربية وليس إسرائيل والتلميح بذلك إلى أنها صنيعة أمريكية.

فقد لوحظ أن القاعدة بدأت في سلسلة تصريحات الظواهري الأخيرة تضم الإسرائيليين لوصف "الصليبيين" وتدعو لمقاومة منظمة ضد "الصليبيين الغزاة" في فلسطين والعراق وأفغانستان معا، وآخر بيان أصدره الظواهري، وأذاعته قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية (قبل تفجيرات سيناء بأسبوع واحد) في 1-10-2004 دعا فيه "أهل الرأي والخبرة" إلى "تشكيل قيادة لمقاومة الحملة الصليبية".

وقال: إن "الدفاع عن فلسطين ليس حماسا وطنيا ولا عصبية قومية ولا صراعا سياسيا ولكنه قضية شرعية قبل كل شيء"، مؤكدا أن "تحرير فلسطين فريضة عينية على كل مسلم؛ لذا لا يستطيع المسلمون أن يتنازلوا عن فلسطين حتى ولو تخلت الدنيا كلها عنها".

وأضاف: "يجب على الشباب المسلم أن يبدأ المقاومة من الآن... علينا أن نأخذ العبرة والدرس من العراق وأفغانستان والشيشان". ودعا المسلمين لمهاجمة أمريكا واليهود. كما هاجم بريطانيا وفرنسا، وهو -في حالة اتهام القاعدة فعليا- ربما علامة أو ضوء أخضر من الظواهري للمنفذين لتنفيذ العملية، خاصة أن المخابرات الأمريكية سبق أن ألمحت إلى أن بيانات ابن لادن والظواهري ربما كانت إشارة بداية - بالشفرة-  لأنصارهم للتحرك.

ويبدو في التحليل الأخير - وإذا ما استبعدنا نظرية المؤامرة واحتمالات وقوف الموساد وراء هذه العملية كما روج البعض - أن تفجيرات سيناء ربما تشير إما لمسئولية القاعدة بالفعل وبصماتها، أو أنها تشير لواقع خطير قد يتجاوز حدود مصر وربما يمتد لغالبية الدول العربية، وهو أن تصاعد العدوان الصهيوني والأمريكي على الفلسطينيين والعالم العربي ووقوف الأنظمة العربية عاجز أمام الاستفراد الإسرائيلي بالشعب الفلسطيني دون حراك، دفع باتجاه ظهور تيارات شعبية إسلامية مستقلة جديدة أو ما يمكن أن نطلق عليه "مقاومة شعبية إسلامية" لا تتبع أي من التنظيمات الإسلامية القديمة المعروفة بما فيها الجهاد والقاعدة رغم قناعتها بنجاعة أساليب هذه التنظيمات، ولا تتحرك هذه المرة ضد أنظمة الحكم العربية ولكن ضد العدو الخارجي.

وأن هذه التيارات أو المجموعات الجديدة استفزها الواقع العربي الرسمي المنهار، وتصاعد العدوان الصهيوني والأمريكي على العرب والمسلمين فبدأت في التحرك منفصلة مستفيدة من التطور في العمليات التفجيرية التي أصبحت أشبه بألعاب الفيديو في العصر الحديث وربما معتمدة على عناصر لها خبرات في هذا المجال.

والخطورة هنا أن تمتد هذه العمليات التي تقوم بها هذه المجموعات الجديدة المستقلة إلى دول عربية أخرى خصوصا تلك التي توجد بها مصالح إسرائيلية أو أمريكية، أو أن تتمدد هذه العمليات أكثر لتطال أنظمة الحكم العربية في حالة تصديها لهذه المجموعات، ولنتذكر هنا أن الجماعات المسلحة السعودية بدأت بالعمل ضد المصالح الأمريكية والبريطانية وتفجير القواعد والمعسكرات الأمريكية وانتهت بتفجير مصالح أمنية سعودية؛ ردا على الحملة الأمنية ضد أعمالها التفجيرية!.


  المحلل السياسي بشبكة إسلام أون لاين.نت

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات