|
| د. محمود الزهار وأبو عماد الرفاعي
|
التيار الإسلامي في فلسطين يعد في مركز القلب من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؛ وبالتالي فهو في مرمى البصر الأمريكي عند أي تحركات أمريكية بالمنطقة، ويدخل ضمن ذلك ما يدور الآن من حديث حول طرح أمريكي بقبول الحوار مع الإسلاميين المعتدلين، وهو ما يعني من وجهة النظر الأمريكية أن تلقي الفصائل الإسلامية في فلسطين سلاحها إذا أرادت تدشين أي علاقات مع الغرب.
الحوار الذي أجرته إسلام أون لاين.نت مع مسئولين بارزين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي يكشف أن نقاط الالتقاء بين هذين التنظيمين وبين الولايات المتحدة تكاد تكون معدومة نتاجا للدور الأمريكي غير المحايد في المنطقة. فقد اعتبر د. محمود الزهار القيادي البارز بحركة حماس أن الحركة ضد حوار يقوم على أنصاف الحلول أو البرجماتية على الطريقة الأمريكية التي تريد فرض الأمر الواقع ومصادرة الحقوق العربية؛ معتبرا أن أي حديث عن الحوار لا يعني فتح قناة مثل قناة أوسلو على سبيل المثال.
وبالمثل يرى ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان "أبو عماد الرفاعي" أن الولايات المتحدة تسعى إلى الالتفاف على قوى الممانعة وحركات التحرر الوطني، وأن الممارسات الأمريكية تخالف ما يتم رفعه من شعارات حول الحرية وحقوق الإنسان وغيرها، وأنه لا يمكن الحديث عن حوار دون تغيير هذه السياسات على أرض الواقع. وأعرب الرفاعي عن اعتقاده بأن فرص الحوار مع أوربا أكبر منها مع الولايات المتحدة؛ لأنه يمكن الحديث عن مصالح مشتركة مع أوربا.
اقرأ نص الحوارين:
مراسل إسلام أون لاين.نت للشئون العربية
|