|
| هذه مرحلة تهدئة ولا مجال لتصعيد المقاومة |
عمان- دخلت القضية الفلسطينية مرحلة جديدة بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية توسيع دائرة حملة الإرهاب لتشمل تنظيمات المقاومة الفلسطينية، ويعتقد البعض أن العمليات الفدائية الأخيرة جعلتها أولوية للحملة، فيما يرى البعض الآخر أن الصراع عاد إلى ساحته الحقيقية في فلسطين، وأن انتقال المشهد إلى أفغانستان كان انتقالاً مؤقتًا. فما هي طبيعة المرحلة القادمة؟ وهل كان أمام السلطة الفلسطينية طريق آخر غير قمع الحركات الفلسطينية المقاومة؟ وما انعكاسات ذلك على مستقبل الشعب الفلسطيني وقضيته؟ هل يُعتبر العنف مفيدًا للقضية الآن أم ينبغي التحول إلى العمل السلمي؟ هل ينبغي التعويل على العالم العربي والإسلامي، أم على أمريكا والنظام الدولي؟ وكيف ستتعامل السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة الفلسطينية مع التداعيات الأخيرة؟
للإجابة عن هذه التساؤلات استضافت شبكة "إسلام أون لاين.نت" في العاصمة الأردنية عمَّان مجموعة من المحلِّلين السياسيين في ندوة للوقوف على التداعيات الأخيرة في الساحة الفلسطينية. وقد انقسمت آراؤهم بشأن التساؤلات السابقة، وفيما يلي عرض لاتجاهات الجدل حول الموضوع.
المشاركون في الندوة:
أ. جميل النمري - محلِّل سياسي وكاتب في صحيفة "العرب اليوم" الأردنية.
أ. ماجد أبو دياك - كاتب ومحلل سياسي متخصص في الشؤون الفلسطينية.
أ. موفق محادين - كاتب ومحلل سياسي في صحيفة "العرب اليوم" الأردنية.
أدار الحوار وأعدَّ الندوة للنشر مراسل الشبكة في عمان أ. منتصر مرعي.
دار النقاش حول المحاور الآتية:
أولاً :وصم المقاومة بالإرهاب.. الدوافع والأسباب
ثانيًا :التعامل مع الأزمة.. بين الانحناء للعاصفة والصمود أمامها
ثالثًا :مستقبل المقاومة والمطلوب من السلطة وفصائل المقاومة
|