English

 

الاثنين. أبريل. 7, 2003

أخبار وتحليلات » تحليلات وآراء » رواق الأفكار

 
أهم الأخبار  

شعوبنا.. بين موات مرفوض وإنعاش مفروض

نبيل شبيب

يئسوا من السياسات العربية والدولية
يئسوا من السياسات العربية والدولية
بون- لم يعد نادرا تعبير ضحايا الهجمة الأمريكية الصهيونية -لا سيما في فلسطين، والآن في العراق، ومن قبل في أفغانستان، ومثل ذلك في الشيشان وكشمير- عن يأسهم من الأنظمة بأشدّ درجات الألم، وهم يستصرخون الشعوب أن تنهض بواجب النصرة، متسائلين عن أسباب التخاذل رغم سيل الدماء، واستمرار الإرهاب الإسرائيلي والأمريكي. ولم يعد نادرا أيضا أن تشكو المقالات الإعلامية من موات الشعوب، وأن تقارن باستغراب بين ما كان يوم استشهاد محمد الدرّة وما "لم يكن" يوم استشهاد إيمان حجّو، أو تشكو من أنّه رغم كل ما واكب الحرب العدوانية ضدّ العراق؛ فقد بقي دون مستوى المطلوب، وقد أصبحت عاصمة عربية إسلامية حضارية هي الهدف في احتلال عسكري مباشر.

ولكن ما هو هذا "الموات" الذي نشكو منه؟ من المسئول عن صناعته واستفحال خطره؟ ومن المسئول عن أداء واجب العمل على إنعاش الشعوب من جديد؟

تابع في هذا المقال:

             - حالة الموات واستشراؤها

صانعو الموات 

المسئولون عن الإحياء


كاتب ومحلل سياسي سوري مقيم في ألمانيا.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات