English

 

الأحد. ديسمبر. 31, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

ديسمبر الأكثر دموية للأمريكان في العراق منذ عامين

رويترز - إسلام أون لاين.نت

عتاد الجيش الأمريكي لم يمنع تزايد القتلى بصفوفه
عتاد الجيش الأمريكي لم يمنع تزايد القتلى بصفوفه
بغداد- أصبح شهر ديسمبر الجاري أكثر الأشهر دموية بالنسبة للقوات الأمريكية في العراق خلال عامين، بعد أن أعلن الجيش الأمريكي مقتل 6 جنود في أعمال قتالية منفصلة نهاية الأسبوع الماضي، ليرتفع بذلك عدد القتلى الأمريكيين إلى نحو 3 آلاف عسكري.

ووفقا لبيانات منفصلة للجيش الأمريكي، فقد قتل 4 جنود الخميس الماضي، واثنان آخران يوم الجمعة 29-12-2006.

وأوضحت البيانات أن ثلاثة من أفراد مشاة البحرية (المارينز) توفوا يوم الخميس متأثرين بجروح أصيبوا بها خلال عمليات قتالية في محافظة الأنبار بغرب العراق، وأن جنديا أمريكيا آخر قتل إثر انفجار قنبلة على جانب الطريق في شمال غرب بغداد.

وفي يوم الجمعة قتل جندي في الأنبار، كما سقط آخر جراء انفجار شحنة ناسفة على جانب الطريق في جنوب غرب بغداد.

وبذلك يرتفع عدد العسكريين الأمريكيين الذين قتلوا منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في مارس عام 2003 إلى 2998، وذلك وفقا لموقع على شبكة الإنترنت يرصد أعداد القتلى الأمريكيين في العراق وأفغانستان.

 طالع أيضا: 
ووصل عدد الأمريكيين الذين قتلوا خلال شهر ديسمبر الحالي إلى 109، بزيادة 3 قتلى عن أعلى رقم سابق سجل في هذا العام في أكتوبر الماضي، والأعلى منذ نوفمبر عام 2004، عندما قتل ما مجموعه 137 من الأمريكيين.

وينتشر حاليا حوالي 129 ألف جندي في العراق. وقد تعمد إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش قريبا، بحسب الصحافة الأمريكية، إلى نشر ما بين 15 و30 ألف جندي إضافي في العراق لفترة تقل عن 8 أشهر.

الضغط على بوش

تزايد عدد القتلى الأمريكيين يضاعف من الضغوط التي يواجهها الرئيس بوش لوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق في حرب لا تحظى بشعبية داخل الولايات المتحدة.

ويجري بوش حاليا مشاورات مع دبلوماسيين أمريكيين رفيعي المستوى ومسئولين عسكريين وبعض الخبراء إضافة إلى شخصيات حكومية عراقية حول كيفية تغيير المسار في العراق إلى الأفضل.

وأعلن البيت الأبيض أن بوش على وشك كشف النقاب عن إستراتيجيته الجديدة في العراق التي ستطبق في عام 2007.

ويأتي ذلك في أعقاب هزيمة الحزب الجمهوري بزعامة الرئيس الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي بالكونجرس (البرلمان) والتي نظر إليها المراقبون باعتبارها استطلاعا على مدى تأييد الحرب على العراق داخل الولايات المتحدة.

كما أظهرت استطلاعات حديثة للرأي أن غالبية الأمريكيين يعتبرون أن قرار الحرب على العراق كان خاطئا، مطالبين بتطبيق توصيات لجنة بيكر- هاميلتون لدراسة الوضع في العراق، والتي أظهرت رفضها للسياسة الحالية هناك.

وأظهرت الاستطلاعات التي أجرتها مؤسسة "جالوب" للاستطلاع وشبكة "سي بي إس" الأمريكيتان، ونشرت في وقت سابق من الشهر الجاري، أن الأمريكيين وصلوا إلى مرحلة تشاؤم غير مسبوقة بشأن الحرب، وأن حجم المعارضين لهذه الحرب فاق المعارضين لحرب فيتنام في نهاية الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الماضي.

وكانت مجموعة دراسة العراق المعروفة بلجنة بيكر- هاميلتون قد طالبت بوش بتشجيع العراقيين على تولي المهام الخاصة بالأمن داخل العراق، كما طالبت واشنطن بإقرار انسحاب القوات بنهاية 2008.

"حاجز 11 سبتمبر"

وبمقتل الجندي 2975 في وقت سابق من الشهر الجاري، تجاوزت حصيلة القتلى الأمريكيين في العراق عدد ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، وذلك في موقف رمزي يمثل عقبة إضافية أمام بوش، بحسب مراقبين.

ففي هذا الصدد يقول إريك ديفيس بروفسور العلوم السياسية في كلية ميدلبري في فرمونت: "إن الأمريكيين سيعلمون أن الحاجز الكبير (2973 قتيلا في 11 سبتمبر 2001) قد تم بلوغها. وستشير الصحافة إلى ذلك والناس سيربطونها بسياسة رئيسهم في العراق". وأضاف ديفيس أن الرئيس الذي أشرف على نهاية ولايته فقد الغالبية في الكونجرس وخسر كل مصداقيته تقريبا بشأن العراق.

من جهته يقول أنتوني كوردسمان الخبير المعروف في المسائل العسكرية: "مثلما هو الأمر بالنسبة لأفغانستان والحرب على الإرهاب عموما، فإن الحرب في العراق حرب طويلة. يمكن أن تخسر بسرعة مذهلة. ولا يمكن كسبها إلا بالصبر والمثابرة والوقت والوسائل".

واستطرد الخبير: "إن إدارة بوش لم تنجح في تمرير هذه الرسالة إلى الرأي العام.. وقد فشلت الحكومة أيضا في التحدث بصراحة عن المشكلات والمخاطر" المتأتية من هذه الحرب.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات