English

 

الأربعاء. ديسمبر. 13, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

معارضة الأمريكيين لحرب العراق فاقت حرب فيتنام

أ ف ب - إسلام أون لاين.نت

 

جندي أمريكي يتفقد موقع انفجار في كركوك

طالع أيضا:

واشنطن - أظهرت استطلاعات حديثة للرأي أن أكثر من نصف الأمريكيين يعتبرون أن قرار الحرب على العراق كان خاطئا، مطالبين بتطبيق توصيات لجنة بيكر – هاميلتون التي أظهرت رفضها للسياسة الحالية في العراق.

وأظهرت الاستطلاعات التي أجرتها مؤسسة "جالوب" للاستطلاع وشبكة (سي بي إس) الأمريكيتين ونشرت الثلاثاء 12 ديسمبر 2006 أن الأمريكيين وصلوا إلى مرحلة تشاؤم غير مسبوقة بشأن الحرب، وأن حجم المعارضين لهذه الحرب فاق المعارضين لحرب فيتنام في نهاية الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الماضي.

ورأى 62% ممن شملهم الاستطلاع أن الحرب على العراق لم تكن بالقرار الصائب، بينما أقر 16% بأن الولايات المتحدة فشلت في العراق عسكريا وما زالت تواصل فشلها نظرا لتفاقم العنف في البلاد.

وأبدى غالبية الأمريكيين رغبتهم في انسحاب القوات الأمريكية من العراق خلال عام، بينما طالب كل ثلاثة أفراد من بين أربعة أن تقوم الولايات المتحدة بالرجوع إلى توصيات لجنة دراسة العراق التي أظهرت رفضها للسياسة الحالية في العراق.

نسبة ضئيلة جدا (أقل من واحد من بين خمسة أشخاص) أعربوا عن ثقتهم في أن بوش سيجد الحل الصحيح لما يحدث في العراق.

وفي استطلاع آخر رأى 52% من الأمريكيين أن الموقف في العراق يزداد سوءا، بينما قال 9% إن الموقف يتحسن، في حين ذكر 15% من المشاركين أن الولايات المتحدة تكسب الحرب في العراق.

وعلقت مؤسسة "جالوب" على نتائج الاستطلاعات قائلة إن نسبة معارضة الحرب على العراق قد فاقت نسبة معارضة الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على فيتنام.

ومنذ بدء غزو العراق في مارس عام 2003 قتل نحو 2800 جندي أمريكي، فضلا عن سقوط أكثر من 20 ألف جريح، ويوجد بالعراق حاليا قرابة 147 ألف جندي أمريكي.

مشاورات

بوش

ويجري بوش حاليا مشاورات مع دبلوماسيين أمريكيين رفيعي المستوى ومسئولين عسكريين وبعض الخبراء إضافة إلى شخصيات حكومية عراقية حول كيفية تغيير المسار في العراق إلى الأفضل.

وأعلن البيت الأبيض أن بوش على وشك كشف النقاب عن إستراتيجيته الجديدة في العراق التي ستكون في عام 2007م.

وكانت مجموعة دراسة العراق المعروفة بلجنة بيكر – هاميلتون قد طالبت بوش بتشجيع العراقيين على تولي المهام الخاصة بالأمن داخل العراق، كما طالبت واشنطن بإقرار انسحاب القوات بنهاية 2008م.

وفي خطابه الإثنين الماضي وعد بوش بـ "طريق جديد نحو الأمام" في العراق مؤكدا على دراسته لكافة النصائح والآراء لتبني أفضلها وما يحقق الأهداف المرجوة.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات