English

 

الجمعة. ديسمبر. 15, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

حماس وفتح يتبادلان الاتهامات بشأن أحداث رفح

مصطفى الصواف - أمير شبانة - وكالات - إسلام أون لاين.نت

صائب عريقات

طالع أيضا:

طالع أيضا:

غزة –  اشتعلت حرب الاتهامات المتبادلة بين حركتي فتح وحماس بشأن المسئولية عما جرى من أحداث عنف وتبادل لإطلاق النار عند معبر رفح الحدودي وما تبعه من استهداف لموكب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بعد مروره بصعوبة من المعبر عائداً من جولة لعدة دول عربية وإسلامية.

واتهمت حماس النائب التشريعي عن حركة فتح محمد دحلان والحرس الرئاسي بالوقوف وراء "محاولة اغتيال هنية" بعد مروره من المعبر الخميس 14-12-2006، في حين حملت فتح حركة حماس المسئولية عن "الفوضى الشاملة" التي شهدها المعبر عندما منع هنية في البداية من المرور، واعتبرت أن ما حدث برفح هو "مقدمات قبيحة لحرب أهلية طاحنة".

يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه اليوم الجمعة الاشتباكات بين أنصار حركتي فتح وحماس في كل من مدينة غزة ومدينة رام الله بالضفة الغربية وهو ما أسفر عن إصابات العشرات.

وكشف صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة في رام الله بالضفة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد كلف وزير الداخلية بتشكيل لجنة تحقيق في أحداث معبر رفح.

وحمل حماس "المسئولية التامة عن الفوضى التي جرت عند المعبر، وما جرى من تدمير لأجهزة الحاسب والكاميرات هناك".

واعتبر عريقات أن ما يحدث علي الساحة الفلسطينية هو "مقدمات لحرب أهلية طاحنة ستأتي على الأخضر واليابس"، مشيراً إلى أن هذا الأمر لن يعالج من خلال تبادل الاتهامات واللوم بين المتواجدين على الساحة.

كما وصف عريقات تصريحات المتحدث باسم "حماس" إسماعيل رضوان التي اتهم فيها محمد دحلان بالوقوف وراء محاولة اغتيال هنية بـ"الأكاذيب"، واعتبرها "تحريضا علنيا على قتل دحلان".

ورداً على اتهامات أخرى لحماس بأن الحرس الرئاسي(القوة 17) أخذت في إطلاق النار على الفلسطينيين المتواجدين عند معبر رفح، قال عريقات "الحرس الرئاسي التزم بتعليمات الرئيس محمود عباس، ولم يطلق النار في معبر رفح، وإنما تعرض له".

وأشار إلى إصابة 4 من الحرس الرئاسي في معبر رفح بجراح مختلفة.

دعوة لاجتماع التشريعي

هنية لدى عودته لغزة

وشدد عريقات على ضرورة، أن يجتمع المجلس التشريعي فوراً لتكريس سيادة القانون، مشيراً إلى أن "السلاح الشرعي الواحد وسلطة القانون هما الأساس".

وأضاف "الجميع في هذا المجتمع يجب أن يعرف أن وباء تعدد السلطات في أي مجتمع هو الطريق إلى الحرائق والدمار والاقتتال الداخلي والانهيارات".

كما شدد على أن ما حصل عند معبر رفح "لن يمنع السيد الرئيس محمود عباس من إلقاء خطابه المرتقب خلال أيام.

وعقب الإعلان أمس الخميس عن منع إسرائيل هنية من المرور عبر معبر رفح اقتحم المئات من العناصر المسلحة التابعين لحماس المعبر؛ مما أدى لوقع مصادمات لمدة ثلاث ساعات مع حرس الرئاسة الفلسطينية المكلفين بحماية المعبر، كما تعرض المعبر لأعمال تدمير.

وبعد مرور هنية من المعبر تعرض موكب رئيس الوزراء لإطلاق نار وهو في طريق عودته لقطاع غزة؛ مما أدى إلى مقتل أحد مرافقيه وجرح خمسة آخرين بينهم نجله.

حماس تتهم دحلان

جانب من التدمير الذي لحق للمعبر

من جانبه اتهم الدكتور إسماعيل رضوان المتحدث الرسمي باسم حركة حماس في مؤتمر صحفي عقده مع مشير المصري النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي محمد دحلان بالمسؤولية المباشرة عن حادث محاولة اغتيال رئيس الوزراء هنية.

وقال رضوان: "إنه (دحلان) خطط ودبر هذه المحاولة الآثمة عبر تصريحاته في وسائل الإعلام بهدف جر الشارع إلى أتون الحرب الأهلية". مؤكدا على أن حركة حماس "ستعمل على قطع دابر من يخطط لها مهما كان وفي أي مكان".

وأضاف "ما هي إلا محاولة مكشوفة لاغتيال الرئيس عبر عناصر أمن الرئاسة الذين تواجدوا في معبر رفح وأطلقوا النار عليه (هنية) لدى خروجه من صالة الزوار؛ حيث استشهد مرافقه الشخصي".

وطالب رضوان الرئيس عباس بأن يقدم عناصر أمن الرئاسة الذين يتبعون له وأطلقوا النار على هنية للعدالة، معتبرا أن ما حدث "خارج عن تقاليد الشعب الفلسطيني ومن يقف وراءه يعمل لجهات خارجية".

وشدد على أن ما حدث مع هنية لم يكن عملا عفويا "ولكنه مدبر بهدف التغطية على زيارة رئيس الوزراء الناجحة التي حققت دعما كبيرا للشعب الفلسطيني".

وقال رضوان: "المدعو محمد دحلان يتحمل المسؤولية المباشرة لمحاولة الاغتيال ودماء الشهداء والجرحى الذين سقطوا، وعلى الرئيس أن يقف أمام مسؤولياته ويرفع الغطاء عن الذين استهدفوا هنية وتقديمهم للعدالة".

وطالب رضوان الرئيس الفلسطيني بسحب قوات أمن الرئاسة من معبر رفح وشوارع قطاع غزة "لأنها لا تصلح لحماية شعبنا". ودعا كافة الفصائل الفلسطينية تحديد موقفها من حادثة الاغتيال.

وتعهد رضوان بأن "الأيادي التي اغتالت وحرقت المرافق والمؤسسات الفلسطينية وحاولت اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني لن تفلت من العقاب وهي معروفة لدينا جميعاً".

مطالب برفع الحصانة عن دحلان

وفي السياق ذاته تعهد مشير المصري النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس بالعمل داخل المجلس لرفع الحصانة عن محمد دحلان لأجل تقديمه للعدالة، داعيا من أسماهم "الانقلابين" بالعودة لـ"حضن الشعب الفلسطيني وعدم الانسياق مع الأهداف الخارجية".

أما دحلان فقد اعتبر هذه الاتهامات لا تستحق الرد عليها بحسب ما ذكرته رويترز.

اشتباكات بالضفة وغزة

اشتباكات بين قوات الأمن التابعة لفتح وأنصار لحماس فى رام الله

وفي سياق متصل فتحت قوات أمن فلسطينية موالية للرئيس عباس اليوم الجمعة النار على مؤيدين لحماس خلال تجمع حاشد لهم بمدينة رام الله بالضفة الغربية بمناسبة الذكرى الـ19 لتأسيس حركة حماس.

واستخدمت قوات الأمن في رام الله التي ترتدي زي قوات مكافحة الشغب الهراوات والبنادق في صد متظاهري حماس قبل بدء إطلاق النار.

وقالت مصادر طبية فلسطينية لوكالة رويترز إن نحو 30 من أنصار حماس أصيبوا بطلقات نارية بعضهم في حالة حرجة.

وفي غزة تبادلت عناصر تابعة لحماس وفتح النار في الشوارع. ولم يتضح ما إذا كان أحد قد أصيب.

وفي استعراض للقوة نشرت حماس مئات من النشطاء المدججين بالسلاح في مختلف أرجاء مدينة غزة ودعت عباس لسحب حرسه الرئاسي من الشوارع.

ويأتي هذا التصعيد الجديد بعد يومين من اغتيال قاض فلسطيني ينتمي لحماس في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة على أيدي مسلحين مجهولين.

وجاءت عملية الاغتيال في ظل تصاعد حدة التوتر في الشارع الفلسطيني وتبادل الاتهامات بين حركتي فتح وحماس وتصعيد واضح في حالة الفلتان الأمني السائد في الأراضي الفلسطينية.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات