|
|
الرئيس الإيراني نجاد
|
|
|
طهران- عرض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "خبرة بلاده النووية" على دول الخليج التي ترغب في إنشاء برنامج نووي. جاء ذلك العرض بعد يوم من مطالبة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس تلك الدول إعطاء مبرر لنيتهم في امتلاك البرنامج النووي.
وذكر التلفزيون الحكومي الإيراني مساء السبت أن الرئيس نجاد أبلغ محمد ضيف الله شرار المبعوث الخاص لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أن "إيران مستعدة لتقديم خبراتها القيمة ومنجزاتها في (مجال) التكنولوجيا النووية السلمية إلى دول المنطقة".
ورحب نجاد بقرار مجلس التعاون الخليجي الأسبوع الماضي بالسعي للحصول على التكنولوجيا النووية السلمية. ولم يذكر تفاصيل أخرى.
وكان مجلس التعاون الخليجي المؤلف من 6 دول خليجية قد أعلن الأحد الماضي أنه سيدرس إقامة برنامج نووي مدني مشترك.
ويأتي تصريح نجاد بعد يوم واحد من تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية التي طلبت خلالها تفسيرا من تلك الدول وعلى رأسها السعودية إعطاء مبرر وراء رغبتها امتلاك تلك البرامج النووية.
وقالت رايس: "أعتقد أن المرء يجب أن يتساءل بشأن حاجة بعض الدول للطاقة النووية في ضوء مواردها من الطاقة".
نووي إسرائيل
|
|
كونداليزا رايس
|
وجاء قرار دول الخليج بدراسة إنشاء برنامج نووي بعد يومين من تنديد المملكة العربية السعودية بالترسانة النووية التي تمتلكها إسرائيل، وكانت السعودية ودول الخليج الأخرى قد حذرت في وقت سابق من أنها لن تتردد في الانضمام إلى سباق تسلح إقليمي خوفا من اقتراب إيران الشيعية من أن تصبح قوة نووية.
وطبقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء ومواقع إخبارية أخرى فقد تم تفسير الدافع وراء إرادة الدول العربية امتلاك أسلحة نووية بأنه وسيلة للدفاع عن النفس في حال امتلاك إيران أسلحة نووية، إضافة إلى قلقها من ترسانة الأسلحة الإسرائيلية.
وقد أثار طلب الدول الخليجية مخاوف إطلاق عنان سباق تسلح في المنطقة على الرغم من إعلان دول الخليج عن إنشائه لأغراض سلمية.
ويرى محللون أن الدافع وراء رغبة بعض الدول العربية هو الخوف من المد الشيعي وما تقوم به إيران من تسلح نووي مكثف، كما أن اعتراف أولمرت الأسبوع الماضي بامتلاك أسلحة نووية زاد من مخاوف دول المنطقة.
ومن جانبها تتهم واشنطن طهران بالسعي إلى تطوير أسلحة نووية من شأنها تهديد أمن دول صديقة للولايات المتحدة في المنطقة.
وتتزعم الولايات المتحدة التي تتهم إيران بالسعي إلى الحصول على أسلحة نووية جهودا لجعل مجلس الأمن الدولي يوافق على فرض عقوبات على الأخيرة بسبب عدم التزامها بموعد نهائي في 31 أغسطس لوقف أنشطتها لتخصيب وإعادة معالجة اليورانيوم.
وباكستان هي الدولة الإسلامية السنية الوحيدة التي تمتلك القنبلة الذرية حتى الآن وهي تتمتع بعلاقات وثيقة مع السعودية.
|