English

 

الجمعة. نوفمبر. 3, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

75% من البريطانيين: بوش أخطر من محور الشر

رويترز - إسلام أون لاين.نت

بوش أخطر من زعيم كوريا الشمالية لكنه أقل خطورة من بن لادن
بوش أخطر من زعيم كوريا الشمالية لكنه أقل خطورة من بن لادن
لندن - كشف استطلاع للرأي أن معظم الناخبين في بريطانيا وكندا والمكسيك يرون أن الرئيس الأمريكي جورج بوش أكثر خطرا على السلام العالمي من زعيمي كوريا الشمالية وإيران وهي دول يعتبرها بوش جزءا من محور الشر في العالم.

وأوضح الاستطلاع الذي نشرت صحيفة "ذي جارديان" البريطانية نتائجه اليوم الجمعة أن معظم الناخبين في بريطانيا وكندا والمكسيك الدول الحليفة للولايات المتحدة يعتقدون أن السياسة الخارجية الأمريكية جعلت العالم أقل أمانا منذ 2001.

وقال نحو 75% من البريطانيين أن بوش يمثل خطرا كبيرا أو متوسطا على السلام العالمي، بينما حصل أسامة بن لادن على 87%.

ولم تتجاوز نسبة من يعتقدون أن الزعيم الكوري الشمالي كيم آيل جونج يشكل خطرا على السلام 69%، بينما حصل حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني على 65%، وحصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على 62%.

وقال 69% من الناخبين البريطانيين و62% من الكنديين و52% من المكسيكيين و36% من الإسرائيليين أن السياسة الأمريكية الخارجية جعلت العالم مكانا أقل أمنا.

وقد شمل الاستطلاع بريطانيا وإسرائيل وكندا والمكسيك، وشاركت فيه صحيفة "الجارديان" البريطانية مع 3 صحف هي "هاآرتس" الإسرائيلية، و"لابريس وتورونتو ستار" الكندية، و"ريفورما" المكسيكية.

ليس مبررا 

 

 أحمدي نجاد يحتل مرتبة متأخرة

وفيما يتعلق بغزو العراق رفض غالبية من شملهم الاستطلاع في بريطانيا وكندا والمكسيك الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق في مارس 2003.

وقال نحو 89% من المكسيكيين إنهم يشعرون أن الغزو للإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين ليس له ما يبرره، مثلما قال 73% من الكنديين و71 % من البريطانيين.

وكان الإسرائيليون وحدهم هم الذين أيدوا قرار بوش بغزو العراق؛ حيث أيد الحرب 59% بينما عارضها 34%.

وشمل الاستطلاع في بريطانيا 1010 من البالغين، وأجري في الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر الماضي. وفي إسرائيل شمل 1078 شخصا، بينما شمل 1007 في كندا و1010 في المكسيك.

انتخابات الكونجرس

ويأتي الاستطلاع في وقت يتأهب فيه الناخبون الأمريكيون للتوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة الأسبوع المقبل ليظهر أن بوش الذي طالما اعتبر كوريا الشمالية وإيران جزءا من محور الشر في العالم أصبح هو نفسه الذي يثير الذعر في بلدان كانت تتمتع تقليديا بصلات قوية مع واشنطن.

وفي الوقت الذي تواجه فيه إيران تهديدات بفرض عقوبات دولية نتيجة لطموحاتها النووية تواجه كوريا الشمالية عقوبات دولية فعلية خاصة بعد أن أعلنت بيونج يانج مؤخرا عن إجراء أول تجربة نووية ناجحة.

ويطالب عدد متزايد من الناخبين الأمريكيين بعودة قواتهم من العراق؛ ولذلك كثف الديمقراطيون من الطرق على سياسة بوش الفاشلة في العراق في إطار حملاتهم السياسية والإعلامية لانتزاع السيطرة على الكونجرس من الجمهوريين.

في المقابل أطلق بوش أمس الخميس حملة سياسية في محاولة لإنقاذ الجمهوريين الذين يواجهون غضب الناخبين بشأن العراق قبل خمسة أيام من الانتخابات التشريعية المقبلة.

ودعا بوش في تجمع انتخابي في بيلينغز في ولاية مونتانا (شمال غرب الولايات المتحدة) مؤيديه إلى الاستعداد للاقتراع والعمل على تعبئة الناخبين الذين يفكرون في الامتناع عن التصويت أو التصويت للديمقراطيين.

وقال بوش أمام مئات من مؤيديه في مجمع كبير في المدينة "أعرف أنكم ستساهمون معي في المرحلة الأخيرة من الحملة".

وأكد الرئيس الأمريكي "سننتصر في مجلس الشيوخ وسننتصر في مجلس النواب. سننتصر في هذه الانتخابات؛ لأننا نتفهم قيم وأولويات الشعب الأمريكي".

وكان بوش شن هجوماً شديداً في أغسطس الماضي على منتقديه بشأن الحرب على العراق، قائلاً إن تلك الحرب وفرت الأمان للأمريكان، ومحذراً من أن الانسحاب من العراق في الوقت حالي يمثل كارثة.

ومع هبوط التأييد لغزو العراق والرئيس بوش تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن الديمقراطيين لديهم هذه المرة الفرصة الأفضل لاستعادة السيطرة على الكونجرس التي فقدوها منذ عام 1994 على يد الجمهوريين، وذلك بفضل الخسائر الفادحة في صفوف الأمريكيين.

وبلغ إجمالي عدد القتلى الأمريكيين منذ بدء غزو العراق في مارس عام 2003 نحو 2792 قتيلاً، فضلاً عن سقوط أكثر من 20 ألف جريح.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات