English

 

الأربعاء. نوفمبر. 1, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

حماس: إسرائيل وافقت على تزامن تبادل الأسرى

محمود علي

إسلام أون لاين.نت

الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت
طالع:
القاهرة- أبلغت مصر وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الموجود حاليًّا بالقاهرة أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على مبدأ التزامن الجزئي في عملية تبادل الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليت مقابل نحو ألف أسير فلسطيني.

وقال عماد العلمي عضو المكتب السياسي لحماس وأحد أعضاء الوفد لـ"إسلام أون لاين.نت" عقب لقاء الوفد مع مدير المخابرات المصرية عمر سليمان في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء 31-10-2006: "إن المسئولين المصريين أكدوا موافقة إسرائيل على مبدأ التزامن فى عملية تبادل الأسرى".

يُذكر أن مسألة التزامن في صفقة تبادل الأسرى كانت أبرز الشروط التي تمسكت بها حماس خلال الفترة الماضية وعلقت إتمام الصفقة برمتها عليها.

ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد أو نفي لذلك من جانب إسرائيل التي دأبت -رغم تواتر الأنباء من أطراف مختلفة ومصادر إسرائيلية عن مفاوضات بشأن الصفقة- على نفي وجود أي اتصالات حول تبادل محتمل للأسرى.

وكانت مصادر فلسطينية بمصر مقربة من المحادثات قالت في وقت سابق: إن اتفاقًا توصلت إليه مصر مع إسرائيل مؤخرًا يقضي بتسليم شاليت للوفد الأمني المصري المقيم في قطاع غزة؛ ليكون بمثابة وديعة لدى مصر وبعد تسليمه بيوم أو بيومين تطلق إسرائيل سراح 640 أسيرًا فلسطينيًّا من النساء والأطفال، ثم بعد شهر أو شهرين تفرج عن 360 من قدامى الأسرى الفلسطينيين من ذوي الأحكام العالية (فوق 20 سنة) على أن يترافق ذلك مع وقف الفصائل الفلسطينية إطلاق صواريخها على إسرائيل ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأوضحت المصادر لـ"إسلام أون لاين.نت" أن إسرائيل ستطلق سراح الوزراء والنواب الفلسطينيين الذين اعتقلتهم بعد أسر شاليت، مع تعهدها بعدم معاودة اعتقال الأسرى المفرج عنهم بعد أيام من إطلاق سراحهم.

حكومة الوحدة

 
عماد العلمي
وناقش وفد حماس في القاهرة الذي ضم أيضًا إضافة إلى العلمي محمد نصر عضو المكتب السياسي لحماس، مع الجانب المصري قضية حكومة الوحدة الوطنية باعتبارها تحقق الوفاق الوطني الفلسطيني، وتراعي نتائج الانتخابات الفلسطينية وخيارات الشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة أن تكون رئاسة الحكومة لحماس.

وعن مباحثات حكومة الوحدة قال العلمي: "إن المباحثات مع الوزير عمر سليمان تسير بشكل جاد حول قضية تشكيل حكومة وحدة وطنية، وقضية فك الحصار عن الشعب الفلسطيني، ونزع فتيل التوتر فى الساحة الفلسطينية".

وبحسب العلمي فقد تم خلال اللقاء مع سليمان استعراض جميع المبادرات المقدمة من أطراف عربية وأوروبية وفلسطينية بين الجانبين المصري والفلسطيني، إضافة إلى متابعة آخر التطورات بشأن القضايا العالقة وآخر الجهود المصرية بشأن فك الحصار الغربي الإسرائيلي المفروض على الشعب الفلسطيني منذ تشكيل حماس الحكومة في مارس الماضي عقب فوزها في الانتخابات التشريعية في يناير 2006.

وكان عمر القناوي وكيل جهاز المخابرات المصرية قد اجتمع مع الوفد الفلسطيني ظهر الثلاثاء، وتم خلال الاجتماع بحث كافة القضايا على الساحة الفلسطينية.

واعتبر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن الإفراج عن شاليت مقابل نحو ألف معتقل فلسطيني وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية أو حكومة التكنوقراط سيفتح الطريق لبدء مفاوضات فلسطينية إسرائيلية، ويمهد الطريق للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

ورأى أيضًا أن الصفقة ستعمل على عودة دور المجتمع الدولي في القضية الفلسطينية، من خلال الدفع لتطوير وتنفيذ "خريطة الطريق" للسلام في الشرق الأوسط التي ترعاها اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وروسيا).

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات