English

 

السبت. سبتمبر. 30, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

100 ألف مصل بأول جمعة رمضانية بالأقصى

قيس أبو سمرة - إسلام أون لاين.نت

باحة الأقصي تعج بآلاف المصلين
باحة الأقصي تعج بآلاف المصلين
(القدس المحتلة) - تحدى أكثر من 100 ألف مصل -أغلبهم تزيد أعمارهم على 45 عاما- الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المشددة وأشعة الشمس الحارقة وأدوا صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

في الوقت نفسه دعا إمام الحرم المكي الشيخ عبد الرحمن السديس في خطبة إلى "ميثاق شرف" عالمي للدفاع عن الأديان بعد الجدل الذي أثارته تصريحات بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان حول الإسلام والعقل والعنف.

وأوضح مراسل "إسلام أون لاين.نت" في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن أغلب الـ100 ألف الذين أدوا صلاة الجمعة الأولى من رمضان في القدس الشريف من أهل القدس وسكان فلسطين المحتلة عام 1848 وعدد قليل من أهل الضفة الغربية الذين استطاعوا تخطي الحواجز العسكرية أو ممن تجاوزت أعمارهم الـ 45 وسمحت لهم القوات الإسرائيلية بدخول القدس عبر معابر محددة.

وقامت السلطات الإسرائيلية الجمعة 29-9-2006 بنشر عدة آلاف من رجال الشرطة وحرس الحدود في جميع أنحاء المدينة المقدسة، وعلى أبواب ومداخل الحرم، وذلك منذ ساعات الصباح الأولى، كما وضعت الحواجز والمتاريس في الطرقات والشوارع المؤدية إلى البلدة القديمة ومنعت السيارات الخاصة من الدخول إليها وحصرت ذلك بالحافلات العامة في حين خضع الشبان المصلون لتدقيق في هوياتهم.

ورغم الطقس الحار أدى آلاف المصلين الجمعة تحت وهج الشمس المحرقة، في حين تجمع معظم المصلين في المسجد الأقصى المبارك في المسجد القبلي الكبير والمسجد الأقصى القديم والمصلى المرواني، وفي أروقة المسجد المسقوفة، وتحت أشجار الزيتون والسرو المنتشرة في أنحاء المسجد الأقصى هربا من حرارة الشمس، فيما أدت النساء الصلاة في مسجد قبة الصخرة والأروقة الغربية للمسجد الأقصى.

مواجهة الحرب الصليبية

وخلال خطبة الجمعة أوصى الشيخ يوسف أبو سنينة إمام وخطيب المسجد الأقصى المسلمين بالوحدة لمواجهة الحرب الصليبية الجديدة التي تشن على أمة الإسلام بشكلها العسكري والاقتصادي والثقافي، وللتصدي لمخططات تقسيم العالم العربي والإسلامي.

كما أكد أن لا سعادة للمسلمين بل ولا للبشرية إلا بالرجوع إلى شريعة الإسلام وسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية عددا من الشباب من سكان الضفة الغربية التي تقل أعمارهم عن 30 عاما واقتادتهم إلى جهات غير معلومة بسبب الدخول إلى المدينة المقدسة بدون تصاريح تسمح لهم الدخول إليها، بحسب مراسلنا.

وذكر عدد من المواطنين الفلسطينيين لـ"إسلام أون لاين.نت" أن قوات حرس الحدود الإسرائيلي منعتهم من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الأولى، وناشدوا المجتمع الدولي والأمة العربية والإسلامية للتدخل والسماح لهم بالصلاة في باحات المسجد الأقصى المبارك.

توافد الحافلات

وتوافدت الحافلات التي تقل المصلين للمسجد الأقصى المبارك منذ مساء الخميس 28-9-2006 حيث تواجه أهالي المدن والبلدات الفلسطينية من داخل فلسطين المحتلة عام 48 إلى المسجد الأقصى المبارك ليشهد المسجد في ليلة الجمعة الأولى من رمضان اعتكاف المئات من الشباب والشيوخ من أهل القدس والداخل الفلسطيني بداخله، جاعلين من ليلتهم هذه ليلة اعتكاف وقيام وذكر وتسبيح وتهليل؛ إحياءً لمكانة المسجد الأقصى وتثبيتًا للتواجد الإسلامي فيه.

وتزامن حلول شهر رمضان المبارك مع الأعياد اليهودية لهذا العام؛ وهو ما دفع الشرطة الإسرائيلية إلى فرض عملية إغلاق على القرى والمدن الفلسطينية وتشديد وجود الحواجز على مداخل المدن وخاصة المؤدية إلى مدينة القدس الشريف.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية ذكرت الأربعاء الماضي أن الشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس قررت تخصيص شوارع محددة يسلكها المسلمون فقط وأخرى لليهود خلال شهر رمضان، وهو ما اعتبره البعض تقييدا لحرية المسلمين في التوجه للمسجد الأقصى.

ميثاق شرف للأديان

عبد الرحمن السديس إمام الحرم المكي
وفي مكة المكرمة دعا الشيخ عبد الرحمن السديس في خطبة الجمعة المسلمين خلال شهر رمضان إلى "الوقوف بحزم أمام استمرار العدوان الصهيوني الغاشم على الأرض المباركة فلسطين وضرورة إحلال الأمن والوحدة في بلاد الرافدين وقضية إعمار لبنان".

ودعا السديس من جهة ثانية إلى العمل على وضع "مواثيق شرف عالمية ترعى الأمن والسلام وتحقن دماء الأبرياء وتحرم الظلم والاعتداء والتطاول على الدين والرسالات".

ولم يشر الشيخ السديس مباشرة إلى الجدل الذي أثير حول كلام البابا، إلا أنه دعا إلى أن "يتنادى رجال الإعلام وحملة الأقلام بأطيافهم كافة إلى عقد ميثاق شرف أخلاقي مهني يصون المبادئ والقيم ويحرس المثل والشيم ويعلي صرح الفضيلة ويتصدى للحملات الإعلامية المغرضة ضد الإسلام ونبيه".

وكانت أصوات في العالم العربي دعت إلى تبني قرار في مجلس الأمن الدولي يمنع الإساءة إلى الإسلام والديانات الأخرى، وذلك إثر نشر صحف أوروبية قبل حوالي سنة رسوما كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات