English

 

السبت. سبتمبر. 30, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

رمضان ضيفا على "آل مانسيون هاوس" في لندن!

إسلام أون لاين.نت - هادي يحمد

قصر ذي مانسيون هاوس المقر التاريخي لعمدة لندن سيتي
قصر ذي مانسيون هاوس المقر التاريخي لعمدة لندن سيتي
لندن - في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مسلمي بريطانيا، فتحت بلدية "لندن سيتي" أبواب قصر "ذي مانسيون هاوس" المقر التاريخي والعريق لعمدة لندن سيتي من أجل مشاركة مسلمي لندن احتفالهم بقدوم شهر رمضان المبارك، وهو ما اعتبر "حدثا رمزيا وتاريخيا في تاريخ المدينة"، كما أكد مسئول في الجالية المسلمة في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت".

ونظم رئيس بلدية لندن سيتي اللورد دافيد بروير بمشاركة مجلس مسلمي بريطانيا (أبرز المنظمات المسلمة) حفل إفطار رمضانيا الجمعة 29-9-2006 بمقر "المانسيون هاوس" في قلب لندن، على شرف شخصيات ومنظمات مسلمة في بريطانيا، وهو ما اعتبر حدثا فريدا نظرا للقيمة التاريخية التي يحتلها "المانسيون هاوس" اقتصاديا وتجاريا واجتماعيا في تاريخ عاصمة الضباب.

وقال "عنايات بنجلوالا" المسئول الإعلامي لمجلس مسلمي بريطانيا في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن الحدث يعتبر رمزيا وتاريخيا حيث لم يسبق أن نظم حفل إفطار رمضاني بذي مانسيون هاوس".

وأضاف بنجلوالا أن "دخول مسلمي بريطانيا للمانستون هاوس كضيوف شرف في حفل إفطار رمضاني هو دلالة على القيمة المتنامية التي أصبحوا يحظون بها اقتصاديا وتجاريا في مدينة لندن بشكل عام وبلندن سيتي على وجه الخصوص".

ويعود تاريخ بناء الـ"ذي مانسيون هاوس" إلى سنة 1739 ويعد من أشهر رموز العهد الجورجي الملكي في المدينة. وأعيد ترميم هذا المعلم عام 1991، ويعتبر تاريخيا مقر سكن وعمل لورد عمدة "لندن سيتي"، ويحتل بالأساس مكانة مهمة في التنظيم الاقتصادي والمالي للندن على مدى التاريخ.

ومن جهته، قال اللورد دافيد بروير "عمدة لندن سيتي" في تصريحات صحفية تعليقا على تنظيم حفل الإفطار في أبرز معالم لندن: "إن لندن سيتي تجسد تعايشا حقيقيا بين الثقافات والأعراق حيث يشتغل فيها الناس من أصول وأعراق مختلفة ويساهمون في تطوير المدينة، والمسلمون هم جزء من هذه التركيبة".

ثقل اقتصادي للمسلمين

ولا يخفي عنايات بنجلوالا السياق الزمني المهم الذي جاء فيه تنظيم هذا الحفل حيث يقول: "رمضان هذا العام جاء استثنائيا في ظل أجواء مشحونة بعد الاتهامات التي وجهت لبعض الشباب المسلم البريطاني بالتخطيط لخطف طائرات بريطانية وأمريكية وتفجيرها في السماء في رحلات كانت متجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية".

وأوضح المسئول الإعلامي في مجلس مسلمي بريطانيا أن هذه الحفل يعد بمثابة "اعتراف بالوزن الاقتصادي لمسلمي بريطانيا حيث أصبحت الأموال المسلمة البريطانية والاستثمارات العربية والإسلامية بشكل عام في قلب اهتمام المانسيون هاوس بالنظر إلى دوره المعروف في هذا المجال".

من جهتها وفي تعليقها على الحدث قبل انعقاده، قالت صحيفة "ذي فينيشال تايمز" البريطانية الاقتصادية في عددها ليوم 25-9-2006: "هي خطوة أولى من نوعها في تاريخ لندن سيتي بالنظر إلى أنها كانت تقليديا ذات لون اقتصادي تجاري مسيحي ويهودي في القطاع البنكي".

وتأتى الخطوة غير المسبوقة -كما تضيف الصحيفة- في الوقت الذي يبحث فيه السياسيون (البريطانيون) عن وسائل عديدة لتخفيف التوتر -خاصة في وقت الأزمات- بين الأقلية المسلمة والحكومة وتلعب فيه الأموال القادمة من منطقة الشرق الأوسط دورا في اقتصاد لندن سيتي".

وكان مجلس مسلمي بريطانيا قد نظم في أوائل السنة الحالية ندوة "المؤتمر التجاري والمالي الإسلامي" حضرها ساسة بريطانيون عديدون، وصرح خلالها النائب في مجلس العموم البريطاني جوردون براون أن "لندن تطمح إلى أن تكون عاصمة عالمية للاستثمارات والأموال الإسلامية".


مراسل شبكة إسلام أون لاين. نت في فرنسا.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات