English

 

الثلاثاء. ديسمبر. 12, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

أولمرت يلمح لامتلاك إسرائيل أسلحة نووية

وكالات - إسلام أون لاين.نت

أولمرت يعترف بامتلاك إسرائيل سلاحا نوويا

طالع أيضا:

القدس المحتلة- اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ضمنيا بامتلاك إسرائيل أسلحة نووية، وذلك بإدراجها على قائمة الدول التي تملك هذه الأسلحة الفتاكة كالولايات المتحدة وروسيا، لكن السلطات الإسرائيلية سارعت إلى نفي تصريحات رئيس الوزراء واعتبارها قد أسيء فهمها.

ففي مقابلة مع قناة "سات1" الألمانية أذيعت الإثنين 11-12-2006 قال أولمرت: "إسرائيل لا تهدد أي بلد بأي شيء ولم تفعل ذلك قط، أقصى ما حاولنا الحصول عليه لأنفسنا هو أن نكون قادرين على العيش دون إرهاب، لكننا لم نهدد أي شعب بالإبادة".

وأضاف: "أما إيران فهي تهدد صراحة وبوضوح وعلنا بمحو إسرائيل من الخريطة، هل يمكنكم أن تقولوا: إن الأمرين متساويان عندما يتطلعون لامتلاك أسلحة نووية مثل أمريكا، وفرنسا، وإسرائيل، وروسيا".

لكن مسئولين إسرائيليين سارعوا إلى رفض اعتبار تصريحات أولمرت اعترافا بامتلاك إسرائيل أسلحة نووية. وقالت ميري إيسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي التي رافقته في زيارة إلى ألمانيا: إنه لم يقصد القول بأن إسرائيل تمتلك أو تطمح لامتلاك أسلحة نووية. وأضافت: "لا، لم يكن يقول شيئا كهذا".

وبدوره قال مارك ريجيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية: إن أولمرت قصد تصنيف الدول الأربع كديمقراطيات كي يفرق بينها وبين إيران، ولم يكن يشير إلى قدرات تلك الدول النووية المحتملة أو طموحاتها.

الترسانة الوحيدة

ويأتي اعتراف أولمرت "الضمني" بعد إقرار مماثل الأسبوع الماضي من وزير الدفاع الأمريكي الجديد روبرت جيتس الذي أكد ما تجنبت الإدارات المتعاقبة للولايات المتحدة -الحليف التقليدي لإسرائيل- قوله علنا على مدى فترة طويلة وهو أن إسرائيل تمتلك الترسانة النووية الوحيدة بالشرق الأوسط.

وخلال جلسة بمجلس الشيوخ لإقرار تعيينه يوم الثلاثاء تحدث جيتس عن السبب الذي ربما يجعل إيران تبحث عن وسائل لصنع قنبلة ذرية قائلا: "إنها محاطة بقوى تمتلك أسلحة نووية، باكستان في شرقها والروس في شمالها والإسرائيليون غربا ونحن في الخليج الفارسي".

ويعد التحفظ الذي أرسته الولايات المتحدة حيال الترسانة النووية الإسرائيلية مصدر غضب للعرب وإيران باعتباره ازدواجا في المعايير في سياسة واشنطن بالمنطقة.

ويعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تمتلك الترسانة الوحيدة النووية في الشرق الأوسط، لكن إسرائيل لا تؤكد، كما لا تنفي امتلاكها أسلحة نووية في إطار سياسة "غموض إستراتيجي" وتقول إنها تردع أعداء يفوقونها من حيث العدد في الوقت الذي تتجنب فيه الدخول في سباق للتسلح.

وأفادت وثائق -كشف عنها مؤخرا واستشهدت بها مجلة (أخبار العلماء الذريين)- أن الولايات المتحدة علمت خلال حكم الرئيس ريتشارد نيكسون أن إسرائيل طورت أسلحة نووية، غير أنها اختارت عدم الضغط على حليفتها إسرائيل لإعلان حقيقة قدراتها وقبول القانون الدولي.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات