English

 

الثلاثاء. نوفمبر. 14, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

بوش يطمئن أولمرت بالدعوة لعزل إيران

وكالات - إسلام أون لاين.نت

بوش وأولمرت خلال لقائهما بواشنطن
بوش وأولمرت خلال لقائهما بواشنطن
 طالع أيضا:

واشنطن – دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى فرض عزلة دولية على إيران حتى تتخلى عن طموحاتها النووية، في تبديد سريع للمخاوف التي أعرب عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت حول إصرار طهران على تطوير قدراتها النووية.

وجاءت دعوة بوش بعد مباحثاته مع أولمرت في وقت متأخر الإثنين 13-11-2006، ضمن زيارة يقوم بها الأخير لواشنطن من أجل استكشاف السياسة الأمريكية بشأن الشرق الأوسط بعد انتزاع الديمقراطيين للأغلبية في الكونجرس الأمريكي.

وقال بوش: "إني أدرك الخطر على السلام العالمي الذي يشكله الإيرانيون، وكذلك رئيس الوزراء (الإسرائيلي)".

وطالب المجتمع الدولي بالتوحد لحث طهران على وقف طموحاتها النووية، داعيا إلى فرض "عزلة اقتصادية" على طهران إذا واصلت تخصيب اليورانيوم متجاهلة الضغوط الدولية.

وكانت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية قد كشفت في وقت سابق أن أولمرت سيدعو بوش خلال لقائهما إلى تشكيل تحالف دولي ضد إيران.

وتجيء تصريحات بوش بشأن إيران رغم الضغوط المتزايدة على إدارته للتواصل مع طهران طلبا للمساعدة في تحقيق استقرار العراق الذي كان السبب الرئيسي في خسارة الجمهوريين للأغلبية في الكونجرس للمرة الأولى منذ انتخابات عام 1994.

الخيار العسكري

أولمرت من جهته أعلن تأييده للجهود التي تقودها الولايات المتحدة لفرض عقوبات من جانب الأمم المتحدة على إيران، متهما إياها "بالتطرف والتشدد"، وشدد على أنه يجب عدم السماح لطهران "بعبور الحاجز التكنولوجي" لتطوير قنبلة نووية.

وقبيل اجتماع مع بوش، أكد أولمرت أنه لا يستبعد الخيار العسكري، رغم أنه يأمل في أن تنجح الدبلوماسية في الحيلولة دون سعي إيران إلى تحقيق تطلعاتها النووية.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت بلاده تفكر في توجيه ضربة استباقية تستهدف منشآت إيران النووية، قال أولمرت في مقابلة مع تلفزيون "إن. بي. سي" الأمريكي: "آمل ألا نضطر إلى الوصول لهذه المرحلة".

وأضاف أن خياره الأول سيكون التوصل إلى حل عن طريق التفاوض، وأوضح أن "أية تسوية تساعد على منع إيران من امتلاك قدرات نووية وتكون مقبولة للرئيس بوش فستكون مقبولة لي".

الحماية الأمريكية

ونفى أولمرت سعيه للحصول على الحماية من واشنطن في مواجهة إيران، وقال: "أنا لا أزور الولايات المتحدة لأطلب من أمريكا إنقاذ إسرائيل". واعتبر أن بلاده تعلمت الدروس من المحرقة النازية، والحرب العالمية الثانية.

وأضاف: في القرن العشرين قال أحدهم: "سأقوم بتصفية شعب" وقد سمعه العالم يقول ذلك، وربما فهم ذلك، إلا أنه لم يفعل شيئا لمنعه.

وتابع: "والآن لدينا رئيس إيراني (محمود أحمدي نجاد) يقول في كل منبر دولي بأن هدفه شطب دولة إسرائيل من الخارطة".

وقال أولمرت: "أنا لا أبحث عن الحروب أو المواجهات، بل أبحث عن النتائج"، مضيفا أنه يرى أن النتيجة الوحيدة المهمة هي "أن ننجح في وقف إيران من امتلاك أسلحة نووية".

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "هذه القضية لا تخص إسرائيل فقط، بل إنها قضية أخلاقية تعني العالم بأكمله، ويجب على العالم أن يوقفها".

وتسعى القوى الغربية لإصدار قرار من الأمم المتحدة لإرغام إيران على تعليق برنامجها النووي.

وتقول طهران: إن من حقها تطوير الوقود النووي لاستخدامه في الأغراض السلمية. ولكن الغرب يخشى من استخدامه في صنع قنابل نووية.

وتتهم إيران إسرائيل بتكثيف شكوك الأمريكيين والأوربيين حول الملف النووي الإيراني؛ بهدف تحويل أنظار المجتمع الدولي عن ترسانتها النووية، وحشد الرأي العام العالمي ضد خصم في الشرق الأوسط يستطيع تحديها عسكريا.

وتمكنت إسرائيل من بناء 3 محطات نووية متوسطة الحجم في "ديمونة" و"ناحال سوريك" و"ريشون ليزون"، وتمتلك أيضا 200 رأس نووية، كما أكد "هانز بلكس" المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمسئول حاليا عن ملف نزع أسلحة الدمار الشامل في الأمم المتحدة، في تصريح لجريدة "الحياة" اللندنية يوم 2-6-2006.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات