|
الأمير نايف
|
الكويت - أعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز أن المملكة تدرس إمكانية مشاركة المرأة السعودية في الانتخابات البلدية المقبلة ترشحًا وانتخابًا، وشدد في الوقت نفسه على الموقف الرسمي الرافض لقيادة المرأة السعودية للسيارة.
وقال نايف في حديث أدلى به لصحيفة الأنباء الكويتية اليوم الثلاثاء 14-11-2006: "ننظر في إمكانية مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية خلال الفترة المقبلة.. وهو ما يعزز دورها الاجتماعي في القدرة على مناقشة مشاكلها، وإيجاد حلول لها من خلال مشاركتها في الانتخاب والترشيح لتمثل أخواتها في المجالس البلدية عن مناطق المملكة"، وأجرت السعودية العام الماضي انتخابات على نصف مقاعد المجالس البلدية، ولم يسمح للمرأة لا بالتصويت أو الترشح غير أن مسئولين أكدوا أنه بإمكانها المشاركة في الانتخابات مستقبلاً.
وتطرق الوزير إلى الجدل بشأن السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، وقال: "ملكية المرأة للسيارة أو لأي شيء من حقها ويقر الإسلام ذلك.. لكن قيادتها للسيارة في مناطقنا ذات البيئة الصحراوية والمسافات المتباعدة بين حي وآخر تعرض حياتها للخطر، وهو ما لا نقبله كولاة أمر".
ويخشى رجال الدين ذوو النفوذ بالمملكة من أن قيادة المرأة للسيارة من شأنها أن تشجعها على الاختلاط بالرجال خارج نطاق الأسرة. وينفذ الحظر في المدن وعلى الطرق الرئيسية، حيث تعتمد النساء على سائقين غير سعوديين غير أن تقارير تشير إلى أن الحظر يتم التهاون فيه في بعض الأحيان.
قيادة السيارة
|
|
| السعوديات يأملن في رفع الحظر عن قيادتهن للسيارات |
ويشهد المجتمع السعودي منذ أكثر من عامين جدلاً واسعًا حول قضية قيادة المرأة السعودية للسيارة والتي تُعَدّ مطلبًا لفريق من السعوديين يصنفون من وسائل الإعلام الغربية على أنهم من التيار الليبرالي الإصلاحي بينهم بعض الوزراء بالحكومة.
وكان مجلس الشورى قد رفض نهاية مايو 2005، طلب عضو المجلس الشوري محمد بن عبد الله آل زلفة مناقشة تلك القضية، وأعلن العضو اعتزامه نقل النقاش من داخل المجلس إلى خارجه من خلال إطلاق حملات إعلامية وجعلها قضية رأي عام.
وقد استند زلفة في طلبه رفع الحظر على قيادة المرأة للسيارة في ذلك الوقت إلى 18 مبررًا، حيث أكد بشكل خاص على أنه لا يوجد أي نص قانوني يمنع المرأة من قيادة السيارة.
|
|
| الدكتور محمد آل زلفة عضو مجلس الشوري |
وتطرق زلفة إلى البُعد الشرعي في القضية، وعلّق على الفتوى التي أصدرها مجلس البحوث والإفتاء في السعودية قبل 15 عامًا بمنع قيادة المرأة للسيارة، وقال في تصريحات نشرتها الصحف السعودية: "ليس هناك نص من القرآن الكريم أو السنة المؤكدة يمنع المرأة من قيادة السيارة".
ولكن في يوليو من نفس العام أصدر نحو 118 عالمًا وداعية سعوديًّا بيانًا انتقدوا فيه الدعوات المطالبة بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، معتبرين أنها صنيعة دعاة التغريب.
|