English

 

الأحد. يوليو. 16, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

وقفات المغاربة ضد عدوان إسرائيل لا تتوقف

إسلام أون لاين.نت - عبد الله التفراوتي - صلاح السعدي

آلاف المغاربة في مسيرة ضد العدوان الإسرائيلي
آلاف المغاربة في مسيرة ضد العدوان الإسرائيلي
الرباط - تنظم فعاليات حقوقية وسياسية مغربية الإثنين 17-7-2006 وقفة شعبية في العاصمة الرباط احتجاجًا على العدوان الذي تشنه إسرائيل على لبنان منذ 5 أيام، وذلك ضمن سلسلة وقفات متواصلة يشارك بها المغاربة تضامنًا مع الشعبين اللبناني والفلسطيني.

وقال منظمون للوقفة في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الأحد 16-7-2006: إن الوقفة الشعبية الجديدة ستكون أمام مكتب الأمم المتحدة بالرباط "للتضامن مع الشعب اللبناني، وللاحتجاج على تواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان والصمت الدولي تجاه هذا العدوان".

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن من المتوقع أن تشهد الوقفة التضامنية إقبالاً شديدًا، خاصة مع السعادة البالغة السارية في الشارع المغربي بعد عملية "الوعد الصادق الجريئة" التي نفذها حزب الله الأسبوع الماضي وأسر خلالها جنديين إسرائيليين وقتل 8 آخرين والتي اعتبروها "استعادة للكرامة العربية".

وأشار إلى أن هذا الشعور تزايد بعد الإعلان عن قصف حزب الله اليوم الأحد لمدينة حيفا بشمال إسرائيل ردًّا على القصف الوحشي للمدن اللبنانية، وخاصة العاصمة بيروت والذي أسفر حتى عصر اليوم عن مقتل قرابة 115 لبنانيًّا غالبيتهم العظمى من المدنيين، بجانب تدمير البنية التحتية جراء العدوان الإسرائيلي الذي بدأ يوم الأربعاء 12-7-2006.

وعبرت فاطمة (دارسة للغة الإنجليزية) عن سرورها البالغ بـ"النصر الكبير الذي حققه حزب الله"، وقالت لـ"إسلام أون لاين.نت": "هذا هو الدعم الحقيقي والمباشر الذي تنتظره المقاومة في فلسطين".

أما زينب (ربة منزل) فوصفت عمل حزب الله بـ"البطولي"، معتبرة أنه "رد لكرامة الأمة التي مرغتها قوات الاحتلال الصهيوني في التراب". وأضافت والفرحة تغمرها "نصرك الله يا نصر الله"، في إشارة إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.

ولم يتوقع يوسف (حاصل على الإجازة في علم الاجتماع) أن "تتم عملية الوعد الصادق بهذا النجاح المذهل، وتؤدي إلى مقتل 8 إسرائيليين وأسر اثنين".

وقال: "المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين برهنت بالدليل الملموس على عدم صحة أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وعلى أن الجهاد هو السبيل الأوحد لتحرير أرض الإسراء والمعراج".

ويتابع ملايين المغاربة -شيوخًا وشبانًا ونساء وأطفالاً- عبر وسائل الإعلام المختلفة تطورات ما يجري على الأراضي الفلسطينية واللبنانية، وألسنتهم تلهج بالدعاء بالنصر للمقاومة.

وعلى المستوى الرسمي، اكتفت الحكومة المغربية بمطالبة المجتمع الدولي بوقف العمليات العسكرية في لبنان.

احتجاجات أخرى

وليست هذه المرة الأولى التي يعبر فيها المغاربة عن غضبهم إزاء الاجتياح الإسرائيلي، فقد شارك عشرات الآلاف في وقفة مماثلة يوم الجمعة 14-7-2006 أمام مكتب الأمم المتحدة في الرباط.

ونظم هذه الوقفة فعاليات سياسية ونقابية وحقوقية وبرلمانيون من مختلف التيارات والأحزاب المغربية، بينها أحزاب يسارية وأخرى مشاركة في الحكومة، فضلاً عن عدد من جمعيات المجتمع المدني مثل المجموعة الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني.

وأدان المشاركون في الوقفة استهداف إسرائيل للمدنيين مجددين دعم الشعب المغربي لشقيقه اللبناني، كما طالبوا الأمم المتحدة بتحمل مسئولياتها من أجل وقف العدوان ضد اللبنانيين.

ورفع المشاركون شعارات أكدت إجماع المغرب شعبًا وأحزابًا ونقابات ومجتمعًا مدنيًّا على شجب الاعتداءات.

ومن بين هذه الشعارات: "هذا إرهاب الدولة.. وليست شرعية دولية"، "جرائم صهيونية وتغطية أممية"، "تحية مغربية للمقاومة اللبنانية"، "حرب التحرير هي سبيل الحرية".

وفي مدينة وجدة (شرق المغرب)، شارك الآلاف في مسيرة احتجاجية يوم الجمعة 14-7-2006 أيضًا لإدانة "الإرهاب الإسرائيلي دعت إلى تنظيمها هيئات إسلامية وجمعيات محلية".

وشارك بها أعضاء من حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح وحزب الاستقلال والحركة من أجل الأمة وحركة العدل والإحسان، إلى جانب عدد من الجمعيات الثقافية والفنية.

وأعرب المتظاهرون عن فرحتهم الغامرة بأسر حزب الله للجنديين الإسرائيليين وقصف بارجة إسرائيلية ووصول صواريخ المقاومة الإسلامية إلى عمق إسرائيل.

ورفع المتظاهرون لافتات تؤكد أن الشعب المغربي بشتى تشكيلاته السياسية والفكرية يقف إلى جانب المقاومة ويدعمها بكل الأساليب الممكنة.

تضامن مع الشعب الفلسطيني

 

 مغربيات بمسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني

وتواصلت المسيرات الاحتجاجية الغاضبة من جانب المغاربة تضامنًا مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض بدوره لعدوان إسرائيلي بدأ قبل أسبوعين.

فقد شهدت مدن مغربية على مدى الأسبوعين الآخرين وقفات احتجاجية وتجمعات خطابية منددة بالاعتداءات الإسرائيلية.

ففي مدينة سطات نظم حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح وهيئات نقابية مهرجانًا خطابيًّا الأسبوع الماضي بساحة محمد الخامس.

كما طالب خطباء المساجد المصلين بضرورة إبراز التضامن مع المجاهدين في لبنان وفلسطين والعراق وفي باقي البلدان الإسلامية التي "تواجه أبشع آلات العدوان الصهيوني الأمريكي".

وفي الرباط أيضًا، نظم الأطباء والعاملون بمستشفى ابن سينا وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني قبل يومين.

وكان مجلس شورى اتحاد المغرب العربي قد أدان "العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني".

واعتبر المجلس الذي يضم ممثلين عن تونس والمغرب والجزائر وليبيا وموريتانيا في بيان نشر في تونس مؤخرًا أن "العدوان الإجرامي على الشعب الفلسطيني يُعَدّ تصعيدًا خطيرًا لإرهاب الدولة الإسرائيلي وانتهاكًا خطيرًا لجميع القوانين والأعراف الدولية وللاتفاقات الموقعة مع الفلسطينيين".

وطالب المجلس برلمانات العالم والاتحاديات البرلمانية الدولية والإقليمية بـ"التدخل الفوري لدى الحكومات لوقف الحملة العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية".

ومن المنتظر أن تتواصل المسيرات الاحتجاجية الشعبية طيلة الأيام المقبلة، جنبًا إلى جنب مع التظاهرات الفنية والثقافية التي تعتزم عدد من الجمعيات الثقافية تنظيمها تضامنًا مع الشعب الفلسطيني واللبناني.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات