English

 

السبت. سبتمبر. 23, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

أمريكا تجري اتصالات مباشرة مع "محاكم الصومال"

رويترز - إسلام أون لاين.نت

مقاتل من ميليشيا اتحاد المحاكم في العاصمة مقديشو
مقاتل من ميليشيا اتحاد المحاكم في العاصمة مقديشو
نيويورك - كشفت مسئولة أمريكية بارزة أن الولايات المتحدة عقدت خلال الأسابيع الماضية اجتماعا مباشرا مع زعيم بارز باتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال، وطالبت بتسليم "إرهابيين" يعتقد وجودهم في مقديشو.

وقالت "جينداي فريزر"، مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون الإفريقية: "إن السفير الأمريكي في كينيا اجتمع هذا الشهر مع الإسلامي البارز الشيخ شريف أحمد -رئيس اللجنة التنفيذية في اتحاد المحاكم- في أثناء وجوده في العاصمة السودانية الخرطوم".

وقالت فريزر في مقابلة لرويترز الجمعة: "كانت مجرد (اتصالات) دبلوماسية عادية.. فتحنا قناة للتحدث معهم بشأن حقيقة أننا نعرف بوجود إرهابيين في مقديشو، وأن عليهم تسليمهم". وأضافت "وكان الرد هو لا نعرف بوجود أي إرهابيين".

تعامل مباشر

وتبحث واشنطن ما إذا كانت تتعامل مباشرة مع الإسلاميين بدلا من دعم الحكومة الانتقالية الضعيفة التي تتخذ من بيدوة مقرا لها، وقالت فريزر: إن واشنطن ما زالت تحاول معرفة من الذي يسيطر على الإسلاميين، غير أنها استدركت وأضافت أن الولايات المتحدة لن تتعامل مع الشيخ حسن ضاهر عويس المدرج اسمه على قائمة الأمم المتحدة للذين تربطهم صلات بالقاعدة، والذي يرأس مجلس المحاكم الإسلامية.

ولم تذكر فريزر على وجه التحديد اليوم الذي جرى فيه الاجتماع مع الشيخ شريف أحمد الذي وصفته بأنه يمثل الوجه الأكثر اعتدالا للإسلاميين الذين سيطروا على السلطة في مقديشو في يونيو الماضي.

وقالت فريزر: إن الإسلاميين كانوا يطالبون منذ فترة الولايات المتحدة بإجراء مباحثات مباشرة، وإن اجتماع الخرطوم أتاح هذه الفرصة. وكتب الإسلاميون عدة رسائل إلى الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وأرسلوا مؤخرا عدة مبعوثين إلى جميع أنحاء العالم في محاولة لتبديد المخاوف من أن الشريعة التي يريدون تطبيقها ستؤدي إلى وجود حكم على نمط طالبان.

وليس للولايات المتحدة سفارة في الصومال الذي مزقته الحروب، لكنها تتابع التطورات هناك من خلال سفارتها في كينيا. وتعتقد الولايات المتحدة أن الصومال أصبح ملاذا آمنا للجماعات الإرهابية.

وقالت فريزر: إن واشنطن تعتقد أن 3 على الأقل من المتآمرين في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في تنزانيا وكينيا عام 1998 يعيشون هناك.

وبرز اتحاد المحاكم الإسلامية في يونيو الماضي كقوة سياسية وعسكرية جديدة بالصومال بعد أن أنزلت قواته الهزيمة بزعماء ميليشيات تساندهم الولايات المتحدة، وسيطرت على مقديشو ومناطق إستراتيجية أخرى بوسط وجنوب الصومال.

ووقع اتحاد المحاكم والحكومة الانتقالية اتفاق سلام مبدئيا يوم 4-8-2006 خلال مفاوضات بالعاصمة السودانية الخرطوم تحت رعاية جامعة الدول العربية. ويدعو الاتفاق بشكل خاص إلى تشكيل جيش مشترك وقوة للشرطة. كما اتفق الطرفان على الالتقاء مجددًا يوم 30 أكتوبر المقبل لبحث مسألة تقاسم السلطة في المسائل الأمنية والسياسية.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات