English

 

الاثنين. يوليو. 3, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

السعودية ومصر تدعمان عباس وتنتقدان حماس

وكالات - إسلام أون لاين.نت

الزعيمان خلال جلسة المباحثات
الزعيمان خلال جلسة المباحثات
الرياض- أكدت السعودية ومصر على دعمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأعربا عن استيائهما لما آلت إليه الأمور في الأراضي المحتلة، مطالبين الحكومة الفلسطينية، التي تقودها حماس، بضرورة الالتزام بالمصلحة العامة للشعب الفلسطيني كأولوية قصوى لها.

وبحث العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس المصري محمد حسني مبارك خلال جلسة المحادثات التي أجرياها الإثنين 3-7-2006 في مدينة جدة بشرق المملكة التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومجمل الأوضاع في العراق والملف السوري – اللبناني، والعلاقات بين البلدين.

وصرح وزير الإعلام المصري أنس الفقي بأن الزعيمين أعربا عن قلقهما البالغ من التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، ومعاناة الشعب الفلسطيني من انخفاض مستوى الخدمات، وعدم وصول مواد الإغاثة اللازمة.

وأعلن الفقي أنهما اتفقا على مواصلة متابعة الموقف عن كثب للوصول إلى حلول تجنب الشعب الفلسطيني الأخطار المترتبة على تداعيات تطورات الأحداث الأخيرة، وحثا على ضرورة التوصل إلى حلول تجنب الشعب الفلسطيني الأخطار المترتبة على تداعيات تطورات الأحداث الأخيرة.

عباس وحماس

وأكد الزعيمان دعمهما للرئيس عباس في مواجهة التحديات في المرحلة الراهنة من أجل تحقيق الاستقرار للشعب الفلسطيني، والتشاور المستمر معه.

وطالبا بعدم تعريض الشعب الفلسطيني لمزيد من الضغوط أو العنف، داعين الحكومة الفلسطينية، التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إلى الالتزام بالمصلحة العامة للشعب الفلسطيني، وجعلها أولوية قصوى يجب أن تضعها في حسبانها، بحسب تصريحات الفقي.

وقبل ساعات من جلسة المباحثات، أدان مجلس الوزراء السعودي العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.

وجاء في بيان صادر عن المجلس: "إن التطورات الحالية تكشف خلل وقصور السياسة الإسرائيلية التي تتجاهل التفاوض مع الجانب الفلسطيني، وتعمد إلى تحويل المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية بقرار منفرد إلى معتقلات جماعية يتعرض داخلها الشعب الفلسطيني إلى المهانة والحصار والتجويع".

وأضاف البيان: أن السياسة الإسرائيلية أيضًا "تتبنى أسلوب العقاب الجماعي بقطع الماء والكهرباء والإمدادات الصحية عن جموع الشعب الفلسطيني".

الوساطة المصرية

أضرار جسيمة لحقت بمكتب هنية
وتقوم مصر بجهود وساطة بين الإسرائيليين والفلسطينيين؛ لوضع حد للعدوان الإسرائيلي منذ أسر المقاومة الفلسطينية لجندي إسرائيلي في 25 يونيو الماضي، إلا أن هذه الجهود لم تسفر عن أي نتيجة ملموسة حتى الآن.

وبدأت إسرائيل فجر الأربعاء 28-6-2006 عملية "أمطار الصيف" العدوانية العسكرية على القطاع بدعوى إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت.

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، وألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، و"جيش الإسلام" قد أسرت الجندي خلال عملية نوعية باسم "الوهم المتبدد" استهدفت يوم 25-6-2006 موقعًا عسكريًّا إسرائيليًّا بجنوب القطاع، وأسفرت أيضًا عن مقتل جنديين إسرائيليين، واستشهاد اثنين من منفذي العملية.

ووجهت إسرائيل عدة ضربات جوية ضد محطة الكهرباء الرئيسية في غزة، وعدد من الجسور في إطار العملية العسكرية.

كما دمرت الضربات الجوية الإسرائيلية مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في غزة، وأسقطت عددا من الشهداء الفلسطينيين.

واختطفت قوات الاحتلال 64 مسئولاً فلسطينيًّا يوم 29-6-2006، من بينهم 8 وزراء و21 نائبًا بالمجلس التشريعي.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات