English

 

الثلاثاء. يوليو. 18, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

جمهور الإنترنت: المقاومة هي الحل

إسلام أون لاين.نت - أيمن شوقي - رضا القاضي

مظاهرات في العديد من الدول العربية تأييداً للمقاومة
مظاهرات في العديد من الدول العربية تأييداً للمقاومة
"حزب الله وحماس هما الدليل على أن الأمة لم تمت إكلينيكا"، "المقاومة هي الحل"، هذه بعض ردود جمهور شبكة الإنترنت المنهمرة على موقعي "إسلام أون لاين.نت" و"الجزيرة.نت"، في تأييد جارف لعملية حزب الله التي أسر خلالها جنديين إسرائيليين، وقتل 8 آخرين.

هذا التأييد، المخالف لموقف الجماهير من الأنظمة العربية، رده خبراء إعلام وعلم نفس، في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 18-7-2006، إلى الندية التي أظهرها حزب الله، وصموده أمام إسرائيل.

ففي استطلاع على شبكة "إسلام أون لاين.نت" استمر 3 أيام، وانتهى مساء الإثنين 17-7-2006، اعتبر نحو 84.79% من إجمالي المشاركين، وعددهم 8961، أن عملية حزب الله هي صمود في وجه المشروع الصهيو– أمريكي، بينما اعتبرها 4.87% مغامرة غير مأمونة العواقب، أما الـ 10.34% الباقية فاعتبرت أنها تخدم سوريا وإيران بشكل أساسي.

وفي استطلاع آخر طرحه موقع الجزيرة.نت يوم 15-7-2006، وشارك فيه 177774 شخصا إلى الآن، رأى 91.6% أن المواجهات بين حزب الله وإسرائيل هي مقاومة مشروعة، بينما عبر نحو 8.4% عن رأيهم في أنها مغامرة غير محسوبة، وهو الموقف الذي أعلنته دول عربية رئيسية في المنطقة.

"هل أخطأ حزب الله؟"

وبجانب هذين الاستطلاعين، انهالت ردود المشاركين في ساحة الحوار التي أطلقتها "إسلام أون لاين.نت" يوم 13-7-2006 للإجابة على السؤال التالي: "هل أخطأ حزب الله؟".

وأيد 70% من المشاركين ما أقدم عليه حزب الله قلبا وقالبا، معتبرين أن الأضرار التي لحقت بلبنان هي نتيجة متوقعة، وأنها مهما كان حجمها فهي ثمن الحصول على العزة والحرية وإطلاق سراح الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أحد المشاركين: "الشعب اللبناني يمكنه أن يعيش بلا جسور وبلا كهرباء وبلا ماء وبلا بنى تحتية لسنوات عديدة، وقد جرب هذه الأمور لسنوات، لكنه لا يستطيع العيش لحظة واحدة بدون كرامة، ربما أخطأ حزب الله لأنه يحاول حفظ الكرامة العربية والإسلامية في زمن الخضوع والهزيمة!".

النرويج تحتج!

مشارك آخر شدد على أن "حزب الله لم يخطئ؛ لأن هذا هو الحل لإطلاق سراح الأسرى الذين يعدون بالآلاف في سجون العدو الصهيوني، فالمقاومة حروف تكتب بالدم".وقال من سمى نفسه "الحافي": "لا يمكن استعادة الأسرى اللبنانيين والعرب إلا بهذه الطريقة". ومستنكرة الوضع الحالي تساءلت من أطلقت على نفسها اسم "اليمامة": "متى سندرك أننا يجب أن ننبذ العقائدي لنتوحد سياسيا.. وسياسيا هناك ما يوحدنا مع الشيعة أكثر مما يفرقنا".ومنتقدا الأنظمة العربية قال مشارك آخر: "النرويج تستدعي سفير إسرائيل محتجة (على العدوان)، والرياض والقاهرة وعمان يدينون حزب الله ضمنيا".

دعم إيران

بالمقابل أبدى نحو 10% من المشاركين في ساحة حوار "إسلام أون لاين.نت" تحفظهم على عملية حزب الله التي نفذها يوم 12-7-2006.

ورأوا أنه من المحتمل أن يكون هدفها هو دعم موقف إيران في نزاعها مع الغرب حول الملف النووي الإيراني.

فقال عثمان: "عملية حزب الله جاءت في توقيت حساس، ولتحقيق عدة أهداف دفعة واحدة، أولا لاحظوا أن العملية تزامنت مع إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، فكان أن حركت إيران ذراعها في لبنان، حزب الله، لتوجيه رسالة واضحة لأمريكا وإسرائيل في حالة التفكير بعمل عسكري ضد إيران".

بينما قال مشارك آخر: "بعيدا عن نوايا الشيعة وسرائرهم، فنحن نفرح حينما يضربون عدونا التاريخي إسرائيل".

الأنظمة العربية

 

 حتى أطفال لبنان طالهم العدوان الإسرائيلي

الدكتور صفوت العالم، أستاذ الدعاية في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، قرأ في هذه النتائج والمشاركات أن "الجماهير العربية عندما رأت درجة من الندية والمواجهة بين حزب الله وإسرائيل، فإن هذا خلق لديها حالة من الحماس تستعيد بها مشاعر الانتماء والوطنية".

وأوضح "العالم" لـ"إسلام أون لاين.نت" أنه "منذ فترة طويلة، قاربت على 3 عقود وثلاث سنوات، لم نر حالة من حالات المواجهة الحقيقية مع إسرائيل، وعمليات حزب الله ومواجهته لآلة الحرب الإسرائيلية أعادت هذه الحالة إلى الواجهة، وساهمت في إذكاء مشاعر الوطنية".

ومضى قائلا: إن "موقف الأنظمة العربية المتخاذل من المقاومة اللبنانية ساهم في تأجيج مشاعر المواطنين؛ ليدعموا، بديلا عن هذه الأنظمة، حزب الله الذي يقدم نموذجا في المقاومة والصمود في وجه العدوان الإسرائيلي ".

حالة انفصام

ومنسجما مع رأي د. العالم، شدد الدكتور سعيد توفيق، أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة، على أن هناك "حالة من الانفصام بين الأنظمة العربية وواقع شعوبها".

وقال في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء: إن "موقف الأنظمة العربية من عمليات حزب الله أحدث صدمة لدى كل الشعوب العربية؛ حيث بدت تلك الأنظمة وكأنها تبرر للعدوان الإسرائيلي، وهو موقف مناهض للمقاومة الحقيقة".

وفسر تأييد جمهور الإنترنت لحزب الله بأن "الشعب العربي يحاول من خلال دعم حزب الله إحياء مشاعر الوطنية التي كادت تتوارى، وإحياء جسد كاد يموت".

ولفت د. توفيق إلى أن "الشعوب العربية تواجه، بجانب القهر في الداخل، قهر الخارج، المتمثل في المواقف الدولية المتجاهلة للحقوق العربية".

وشدد على أن "الأمة لا بد أن تدعم مواقف حزب الله، فهو حزب متعقل مناضل له مشروع مناهض للهيمنة الأمريكية في المنطقة".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات