|
يواصل حزب الله لليوم الثاني على التوالي التصدي لمحاولات القوات الإسرائيلية التوغل البري في جنوب لبنان، وقصف شمال إسرائيل بعدة دفعات من الصواريخ، مكبدًا الاحتلال خسائر بشرية ومادية.
وأكد قيادي في حزب الله قدرة المقاومة على تحقيق النصر في المواجهات البرية، مشددًا على احتفاظ حزب الله بقدراته سليمة.
ففي جنوب لبنان تجددت المعارك الحدودية البرية الخميس 20-7-2006 بين الطرفين في مناطق مارون الرأس ورأس الناقورة وكفلا على الشريط الحدودي. وأعلنت مصادر في حزب الله مقتل 4 جنود إسرائيليين، وإصابة 3 آخرين في الاشتباكات البرية الدائرة بالجنوب. كما ذكر تليفزيون المنار، التابع لحزب الله، عن إسقاط المقاومة لمروحية إسرائيلية في مارون الرأس في جنوب لبنان.
وأعلنت أيضا عن تدمير المقاومة لدبابتين إسرائيليتين من نوع "ميركافا" خلال تصديها لمحاولة توغل إسرائيلي في مارون الرأس بالجنوب.
وعن الاشتباكات البرية، قال القيادي في حزب الله، غالب أبو زينب، في اتصال مع قناة "الجزيرة" الفضائية الخميس: "استطعنا إعطاب عدد من الدبابات بشكل دائم.. نستطيع أن ننتصر في المواجهة البرية.. كل قدراتنا ما زالت على حالها".
وفي اليوم الأول من المواجهات البرية الواسعة النطاق الأربعاء 19-7-2006، أعلنت المقاومة عن قتل 6 جنود إسرائيليين على الأقل، وإصابة 14 آخرين، فضلاً عن تدمير 4 دبابات، خلال تصديها لقوة إسرائيلية تخطت الحدود الدولية قرب عيترون. واعترفت إسرائيل بمقتل اثنين منهم فقط، وجرح تسعة آخرين.
وواصلت المقاومة اللبنانية الخميس استهداف الشمال الإسرائيلي بالصواريخ، حيث قصفت مدينة حيفا في العمق الإسرائيلي بدفعة صواريخ؛ وهو ما تسبب في وقوع إصابات بشرية.
وقصفت المقاومة أيضا مقر القيادة العسكرية الإسرائيلية الشمالية في مدينة صفد بشمال الدولة العبرية؛ وهو ما تسبب في خسائر مادية، بحسب رويترز. كما قصفت بنحو 30 صاروخا مناطق الجليل الغربي ومستوطنة كرمائيل.
تعتيم إعلامي إسرائيلي
|
|
المقاومة تلاحق الجنود الإسرائيليين بالجنوب
|
وعلى الجانب الآخر، أقر مصدر عسكري إسرائيلي بأن القوات الإسرائيلية منيت بخسائر في الأرواح في اشتباك عنيف مع حزب الله على الحدود اللبنانية.
وقال المصدر: إن عدة إصابات وقعت في صفوف القوات الإسرائيلية كما أعلن عن مقتل عناصر من المقاومة اللبنانية، لكنه امتنع عن تقديم أي تفاصيل.
ووقع الاشتباك قرب قرية أفيفيم بشمال إسرائيل المقابلة لبلدة عيترون الجنوبية في لبنان.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 8 جنود جرحوا. ولا حظ المراقبون في اليومين الأخيرين أن إسرائيل لا تعلن عن خسائرها بدقة وبشكل واضح.
وفي وقت سابق الخميس شن الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات على جنوب لبنان والبقاع شرقا وعكار شمالا.
كما استخدمت إسرائيل 23 طنا من القنابل لقصف ما قالت إنه "حصن" تحت الأرض لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت تعتقد أن كبار قادة حزب الله، وبينهم أمينه العام حسن نصر الله، كانوا داخله، لكن الحزب نفى ذلك، وأكد أن أيا من قادته لم يقتل خلال القصف.
وتجاوز عدد الشهداء اللبنانيين الـ 300، غالبيتهم العظمى من المدنيين، بجانب أكثر من ألف جريح، ونحو نصف مليون نازح. كما قُتل خلال المواجهات نحو 29 إسرائيليا وأصيب العشرات.
|