English

 

الخميس. أغسطس. 3, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

الرياض: سلاح النفط مغامرة غير محسوبة

وكالات - إسلام أون لاين.نت

وزير الخارجية السعودي
وزير الخارجية السعودي
الرياض - رغم دخول العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان أسبوعه الرابع، استبعد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل استخدام بلاده سلاح النفط للضغط على الغرب في الأزمة الراهنة، معتبرًا أن ذلك سيكون بمثابة "مغامرة غير محسوبة".

وردًّا على سؤال بشأن إمكانية استخدام الرياض (أكبر مصدّر للنفط في العالم) سلاح النفط إذا تصاعدت الحرب بين إسرائيل وحزب الله، قال الفيصل في مؤتمر صحفي بمدينة جدة مساء الأربعاء 2-8-2006: "يجب عدم الخلط بين المسألتين؛ لأن النفط يمثل إحدى القدرات الاقتصادية التي تحتاج إليها الدول للوفاء بالتزاماتها تجاه مواطنيها".

وأضاف: "إن السلاح معروف والإمكانات الاقتصادية التي يحققها النفط معروفة، ولا يجب الخلط بين الأمرين؛ إذ إن النفط يحتاجه العالم العربي للتنمية ولا يجوز أن تختلط الرؤية على الرأي العام العربي. ولو تم تجاهل هذا الواقع فإن أول من سيتضرر من ذلك هو المواطن وهو ما لا تقبله أي حكومة".

وأضاف وزير الخارجية السعودي: "إذا لا سمح الله حصل أننا تجاهلنا هذا الواقع وبدأنا نطالب بمقومات حياتنا ونغامر بمغامرات غير محسوبة في هذا الإطار فأول من سيتأذى من هذا هو المواطن، وهذا ما لا ترضاه الحكومة ولا ترضاه أي حكومة عاقلة ومدركة لمصلحة بلدها".

وسبق لعدد من أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وعلى رأسهم السعودية أن شددوا على عدم اعتزامهم تكرار ما حدث خلال حرب أكتوبر 1973 من فرض حظر على تصدير النفط العربي إلى الدول الغربية الداعمة لإسرائيل.

وحول من يشكك في وقوف السعودية مع لبنان، قال وزير الخارجية السعودي: "كل إنسان حر في رأيه، لكننا في المملكة مرتاحو الضمير من خلال قيامنا بواجبنا تجاه لبنان على أكمل وجه، والإخوة اللبنانيون يلمسون ذلك بأنفسهم".

وكانت السعودية قد تعرضت لانتقادات بعد اتهامها حزب الله ضمنيًّا بتنفيذ "مغامرات غير محسوبة" بأسره جنديين إسرائيليين وقتله 8 آخرين في عملية نوعية عبر الحدود الشهر الماضي.

وفي سياق متصل صرّح وزير الخارجية السعودي بأن هناك مشاورات تجري حاليًّا لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب في لبنان في أقرب وقت ممكن، مشيرًا إلى أن الاجتماع سيكون للتعبير عن وقوف الجامعة العربية إلى جانب لبنان.

الشرق الأوسط القديم

وفي معرض رده على سؤال حول "الشرق الأوسط الجديد" الذي أعلنت عنه واشنطن، قال وزير الخارجية السعودي: "نريد أن نرجع للشرق الأوسط القديم؛ لأن الجديد أتى لنا بالمشاكل.. إن مصيرنا في أيدينا وليس في أيدي الآخرين مهما كانت هناك قوة فإننا قادرون على حماية مصالحنا".

كما حذر الفيصل من توسيع رقعة النزاع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الضرر سيطال جميع دول المنطقة ودول العالم بلا استثناء.

وطالب الفيصل الولايات المتحدة بأن: "تعود إلى المبادئ التي تدعو إليها"، واصفًا الموقف الذي اتخذته من الأزمة الحالية بأنه "لا يعتمد على المبادئ التي تروج لها".

وأضاف: "المأخذ على أمريكا هو عدم اتخاذها موقفًا حازمًا يمنع ضرب لبنان؛ إذ إن مسئوليات أمريكا تقع في إمدادها إسرائيل بكل أنواع السلاح، وهناك واجب معنوي عليها كما أن هناك قوانين في أمريكا تمنع ذلك".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات