English

 

الجمعة. أغسطس. 4, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

11 شهيدا خلال 24 ساعة جنوب غزة

رويترز - إسلام أون لاين.نت

جريح جراء القصف الإسرائيلي برفح
جريح جراء القصف الإسرائيلي برفح
غزة - استشهد أحد عشر فلسطينين خلال الـ 24 ساعة الماضية بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال توغلها في جنوب قطاع غزة.

وقال شهود عيان اليوم الجمعة 4-7-2006 إن ثلاثة مواطنين فلسطينيين قتلوا بينهم ناشط بكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"وأصيب آخر في قصف إسرائيلي أصاب أحد المنازل في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقال مسعفون إن ثلاثة رجال قتلوا وأصيب آخر عندما سقطت قذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية قرب منزل في رفح، حيث تقوم قوات إسرائيلية تعززها المدرعات بعمليات تفتيش من منزل لآخر في رفح منذ يوم الخميس.

وادعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل شنت ضربة جوية استهدفت اثنين من المسلحين في المنطقة.

وقال بيان للجيش الخميس إن قوات برية تستهدف منطقة رفح لتدمير ما سماه "البنية التحتية الإرهابية".

وفي الوقت نفسه قال الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل شنت ضربتين جويتين في الساعات الأولى من الجمعة إلى أهداف لنشطاء فلسطينيين في قطاع غزة دمرت خلالهما مبنى لحركة حماس وأصابت مبنى آخر لأعضاء في حركة الجهاد الإسلامي. وزعمت متحدثة باسم الجيش أن الغارتين استهدفتا مستودعين للأسلحة للجهاد الإسلامي وحماس. غير أن شهودا قالوا إن صاروخا أطلقته طائرة حربية إسرائيلية دمر منزلا ومكتبا لحماس.

ووقع الحادث في رفح التي تشهد حملة عسكرية إسرائيلية بالقرب من منطقة أسر فيها مقاومون جنديا إسرائيليا في غارة عبر الحدود في الخامس والعشرين من يونيو الماضي.

ثمانية قتلى

وجاء قصف الجمعة بعد ساعات من مقتل 8 فلسطينيين بينهم ثلاثة مدنيين أحدهم صبي بنيران جيش الاحتلال في الساعات الأولى من الخميس 3-8-2006، خلال توغل للقوات الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة.

وقال الطبيب علي موسى مدير مستشفى أبو يوسف النجار في رفح الذي نقل إليه الضحايا إنه بوفاة "سليمان أرميلات (55 عاما) يرتفع عدد الشهداء إلى ثمانية بينهم الطفل أنيس أبو عواد (12 عاما) واستشهد معظمهم نتيجة غارات جوية وقصف مدفعي من الدبابات الإسرائيلية المتوغلة في رفح ومعظم الشهداء الذين وصلوا الخميس عبارة عن أشلاء ممزقة".

ويأتي التوغل الإسرائيلي الذي بدأ الخميس في إطار "عدوان الصيف" الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة بزعم وقف إطلاق صواريخ على مدنها الجنوبية، واسترداد الجندي جلعاد شاليت الذي أسرته المقاومة الفلسطينية في عملية نوعية جنوب القطاع منذ 25 يونيو 2006.

وبحسب إحصائية أعدتها "إسلام أون لاين.نت"، مستندة لمعطيات فلسطينية رسمية وحقوقية وطبية، فإن قوات الاحتلال قتلت منذ الأول من يوليو 2006 وحتى نهايته 200 فلسطينيّ في قطاع غزة والضفة الغربية؛ ليصبح الشهر الأكثر دموية منذ إبريل 2002 حين ارتكبت إسرائيل مجزرة جنين.

كما أصابت قوات الاحتلال 460 مواطنًا تراوحت إصاباتهم ما بين المتوسطة والخطيرة في العمليات العسكرية، وحملات المداهمة التي نفذتها بالمدن والقرى الفلسطينية، وكان بين الجرحى العديد من الأطفال والنساء.

ويأتي تصعيد إسرائيل عدوانها على الجبهة الفلسطينية بالتزامن مع تركيز الاهتمام الإعلامي على الحرب الإسرائيلية التي دخلت أسبوعها الثالث على لبنان والذي أسفر عن مقتل أكثر من 830 شخصًا معظمهم من المدنيين.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات