English

 

الجمعة. أغسطس. 4, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

بعد قانا.. مجزرة إسرائيلية جديدة في البقاع

وكالات - إسلام أون لاين.نت

Image
بيروت - أضافت إسرائيل مجزرة جديدة إلى سجل جرائمها في اليوم الرابع والعشرين من عدوانها على لبنان، بقتلها 33 مدنيا وإصابة 15 في غارات بالصواريخ على منطقة القاع شمال البقاع اللبناني الشرقي.

وجاءت مجزرة البقاع اليوم الجمعة 4-8-2006 بعد 4 أيام من ارتكاب إسرائيل مجزرة "قانا" جنوب لبنان التي قتلت خللها أكثر من 60 مدنيا بينهم 37 طفلا، وعقب أقل من 24 ساعة من خطاب حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله الذي هدد فيه بقصف تل أبيب إذا قصفت الدولة العبرية العاصمة اللبنانية بيروت.

كما استهدفت عدة غارات إسرائيلية 4 جسور أساسية تربط بيروت بشمال لبنان مما يعوق توصيل المساعدات الإنسانية إلى آلاف النازحين.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر أمنية قولها الجمعة: إن 33 عاملا زراعيا على الأقل منهم أكراد وسوريون قتلوا وأصيب 15 آخرون عندما قصفت الطائرات الإسرائيلية شاحنات يجري تحميلها بالفاكهة من مزرعة على الحدود اللبنانية مع سوريا، حيث أطلقت الطائرات الإسرائيلية 3 صواريخ على الأقل على الشاحنات. وتقع المزرعة قرب قرية القاع في شمال سهل البقاع الشرقي.

وجاء استهداف المدنيين بعد أن هدد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله مساء الخميس في كلمة تلفزيونية مسجلة بثها قناة المنار التابعة لحزب الله إسرائيل بقصف تل أبيب إذا قصفت إسرائيل العاصمة بيروت.

وردا على تهديد نصر الله نقل التلفزيون الإسرائيلي عن مسئول عسكري إسرائيلي كبير لم يكشف اسمه أن إسرائيل ستدمر كل البنى التحتية في لبنان إذا تعرضت تل أبيب للقصف بصواريخ حزب الله.

ولفت مراقبون إلى أن إسرائيل دأبت بعد كل خطاب لنصر الله يحمل تهديدا لها ويشيد بإنجازات المقاومة إلى محاولة عقاب لبنان كله باستهداف المدنيين والبنى التحتية.

وغداة تهديد نصر الله إسرائيل السبت 29-7-2006 أنه في حال استمرار القصف الإسرائيلي للبنان فإن المقاومة اللبنانية ستوسع من مرحلة ما وراء حيفا.. قصف الطيران الإسرائيلي فجر الأحد 30-7-2006 مبنى من 3 طوابق بقرية قانا بجنوب لبنان أسفرت عن مقتل 60 مدنيا، معظمهم من الأطفال والنساء.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أجمع خبراء وشخصيات سياسية على أن استهداف إسرائيل للمدنيين غطاء لعجزها العسكري الذريع في المعارك البرية الدائرة بالجنوب اللبناني.

قصف 4 جسور

مجزرة قانا بداية لمجازر إسرائيلية لتغطي على فشلها العسكري

وفى سياق الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للشعب اللبناني استهدفت طائرات الاحتلال 4 جسور أساسية على الطريق بين بيروت وشمال لبنان؛ وهو ما أسفر عن مقتل نحو 4 مدنيين.

والجسور الأربعة هي جسور رئيسية لحركة السير بين بيروت وشمال لبنان ومنه إلى سوريا بعد أن قطعت الغارات الإسرائيلية عمليا الطريق إلى معبر المصنع الحدودي المؤدي إلى سوريا عبر شرق لبنان.

وتعقيبا اعتبر رئيس الجمهورية العماد إميل لحود أن هذا التوسيع هدفه "تشديد الحصار على اللبنانيين وقطع التواصل بين أبناء الوطن وتجويعهم بهدف الضغط لفرض الشروط التي رفضها لبنان الذي يتمسك بوقف فوري لإطلاق النار قبل أي خطوة أخرى".

وقال لحود: إن "الغارات التي نفذت اليوم تؤكد أن إسرائيل تحاول التعويض عن خسائر جيشها في الجنوب (...) وذلك بقطع الطريق الساحلي الوحيد المتبقي لتأمين المساعدات للنازحين والمهجرين ولتموين البلاد بحاجاتها إلى المشتقات النفطية والمواد الغذائية والإسعافات".

وكان الطيران الإسرائيلي قد استهدف فجر الجمعة بأكثر من 30 غارة منطقة الأوزاعي المحاذية لمطار بيروت الدولي ولإحياء الضاحية الجنوبية معقل حزب الله.

وهددت إسرائيل أمس الخميس بتوسيع قصفها للضاحية الجنوبية وأنذرت أهالي أحياء كانت بمنأى نسبيا عن القصف الكثيف حتى الآن بضرورة إخلائها فورا وذلك في مناشير ألقاها الطيران الإسرائيلي على المنطقة. وجاء في المناشير: "ينوي جيش الدفاع الإسرائيلي توسيع أعماله في بيروت. سكان حارة حريك وبئر العبد وحي ماضي والرويس من أجل سلامتكم عليكم إخلاءها فورا".

وبالإضافة إلى ذلك أغار الطيران الإسرائيلية 7 مرات على منطقة نحلة الجبلية بشمال شرق بعلبك في وسط لبنان، مستهدفا طرقا تؤدي إلى سوريا حسبما أعلنت قوى الأمن اللبنانية.

ومنذ بدء القصف على لبنان قبل أكثر من 3 أسابيع أغار الجيش الإسرائيلي على البنى التحتية في لبنان مثل مطار بيروت ومطارين آخرين صغيرين ومرافئ عدة والكثير من الجسور والطرقات ومحطات توليد للكهرباء.

وأعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة مؤخرا أن الحرب الإسرائيلية أدت إلى مقتل 900 لبناني أغلبهم من المدنيين وإصابة 3 آلاف بالإضافة إلى تشريد نحو مليون شخص.

ودمرت الغارات الإسرائيلية بنية تحتية تقدر قيمتها بنحو مليارين ونصف المليار دولار، وفقًا لتقرير أصدره مجلس الإنماء والإعمار بلبنان (حكومي).

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات