English

 

الجمعة. يوليو. 21, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

لبنانيو هولندا يطالبون بمحاكمة إسرائيل دوليا

نصر الدين الدجبى

إسلام أون لاين.نت

المسيرة طالبت العالم بالتحرك لإنقاذ الشعب الللبناني
المسيرة طالبت العالم بالتحرك لإنقاذ الشعب الللبناني
لاهاي- من أمام محكمة لاهاي الدولية طالب مئات اللبنانيين في هولندا بمحاكمة إسرائيل دوليا على انتهاكاتها المتواصلة ضد الشعب اللبناني لليوم العاشر على التوالي، منددين بقتل عشرات المدنيين وتدمير البنى التحتية وسط صمت دولي وعربي.

واحتشد المتظاهرون اللبنانيون الخميس 20-7-2006 أمام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي رافعين لافتات طالبوا فيها بمحاكمة إسرائيل وكل المتسببين في "قتل شعب لبنان الأعزل"، غير أن الشرطة منعت وفدا من المحتجين من مقابلة مسئولين في المحكمة بحجة أنه لا يوجد موعد مسبق.

وقالت وفاء جلول رئيسة "مؤسسة المساعدة الاجتماعية للبنان في هولندا" والتي قادت الوفد لـ"إسلام أون لاين.نت": "الهدف من المظاهرة هو الوقوف مع أهلنا في لبنان واستنهاض الغرب الذي يشارك بسكوته في إبادة شعب لبنان".

وأوضحت أن منع الوفد من لقاء المسئولين في محكمة لاهاي "يندرج ضمن اللامبالاة الدولية التي تمارس بحق اللبنانيين وأطفال لبنان وإفساح الفرصة لإسرائيل بتدمير الحرث والنسل".

وعن مطالب المتظاهرين قالت وفاء الشابة الهولندية من أصول لبنانية: "مطالبنا واضحة ومكتوبة على لافتاتنا، وقدمنا رسائل مكتوبة إلى كل من محكمة لاهاي الدولية ووزارة الخارجية الهولندية نعبر فيها عن ضرورة تحركهم لممارسة كافة الضغوط على إسرائيل لإيقاف مجازرها (في لبنان) وقتلها المتعمد للمدنيين وهدم البنية التحتية للبنان".

وجاب المتظاهرون شوارع لاهاي حاملين لافتات كتب عليها "أوقفوا جرائم الإبادة البشرية" في لبنان و"العالم لا يحرك ساكنا".

تجاوب شفهي فقط

وبعد رفض المحكمة استقبال وفد من المحتجين توجه المتظاهرون سيرا على الأقدام باتجاه وزارة الخارجية الهولندية التي تبعد حوالي كيلومترين على محكمة لاهاي، مرددين هتافات وموزعين منشورات تستنهض همم الحقوقيين الغربيين والدبلوماسيين للتحرك لحل الأزمة التي يعيشها لبنان.

وتلقى العديد من سفارات العالم العاملة في هولندا رسالة من المتظاهرين خلال هتافاتهم التي دوت بشارع يطلق عليه مجازا "شارع السفارات"؛ نظرًا لوقوع الكثير من السفارات به.

واختتمت المسيرة باعتصام المحتجين أمام وزارة الخارجية الهولندية الذي لم ينته إلا بعد أن التقى وفد لجنة عن وزارة الخارجية بمجموعة من المتظاهرين سلموها خلالها رسالة احتجاج عن لبنانيي هولندا.

ووصفت وفاء التي كانت تقود الوفد اللقاء بقولها: "وجدنا تجاوبا باللسان من اللجنة"، مبدية دهشتها في نفس الوقت من سلوك الغربيين "الذين يتباهون بقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في نفس الوقت الذي يقفون فيه صامتين أمام حالة حقوق الإنسان المهدورة في لبنان متناسين كل الاتفاقيات التي وقعوها لنصرة الإنسان مهما كان وحيثما كان".

وحول التعاون والتجاوب الذي لقيته وفاء من السفارات والدبلوماسية العربية والإسلامية قالت وفاء: "للأسف لم نجد من هذه الجهات أي تجاوب ولا تعاون يذكر".

وفي السياق ذاته شكك عدد من المتظاهرين من قيام وزارة الخارجية الهولندية بخطوة تالية، وفي هذا الإطار قال أحد المتظاهرين: "نحن نشك إن كان هذا التجاوب الشفهي يمكن أن يتبع بخطوات عملية، خاصة أن الموتى يتزايدون في كل لحظة وطرق الإغاثة مقفولة وهناك حالات إنسانية يعجز اللسان عن وصفها، والمجتمع الدولي اتفق هذه المرة على السكوت والتمديد في فترة الإبادة".

"انتهت لغة الدبلوماسية"

 اعتصام أمام وزارة الخارجية الهولندية
ولم يقتصر رد فعل مسلمي أوروبا عند حد المظاهرات بل سادت عبر شبكة الإنترنت مطالب بضرورة المشاركة في صد العدوان الإسرائيلي عن لبنان بالمشاركة في صفوف حزب الله.

واستهل الشاب البلجيكي من أصول لبنانية دياب أبو جهجه زعيم "الرابطة العربية الأوروبية" الحقوقية الناشطة في هولندا وبلجيكا وتتخذ من بروكسل مقرا رسالة قال فيها: "لقد انتهى دور الدبلوماسية وبدأ زمن البندقية".

وأضاف في رسالته الإلكترونية التي وجهها لأتباعه في أغلب الدول الأوروبية عبر شبكة الإنترنت: "لقد آن الأوان للمشاركة في القتال والدفاع عن لبنان".

وأوضح أبو جهجه في الرسالة أنه "مستعد إلى أن يستشهد تحت اللواء الذي يرفعه حزب الله".

ويعرف أبو جهجه بعدائه الصريح المعلن في أوروبا للصهيونية ولإسرائيل، وهو زعيم الحزب الديمقراطي المسلم في بلجيكا، ويلقى اهتماما كبيرا في وسائل الإعلام.

كما هُدد في كثير من الأحيان بالقتل وحوكم مرات لتصريحات قيل إنها "معادية للسامية".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات