English

 

الأحد. يوليو. 23, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

أسبوع آخر لتدمير لبنان بموافقة أمريكية

رويترز - إسلام أون لاين.نت

قافلة من الدبابات الإسرائيلية تتقدم صوب الحدود اللبنانية
قافلة من الدبابات الإسرائيلية تتقدم صوب الحدود اللبنانية
بيروت - القدس المحتلة- فيما ينذر بتوسيع عملياته البرية في جنوب لبنان، يعتزم الجيش الإسرائيلي الأحد 23-7-2006 الدفع بمزيد من قواته إلى الجنوب، في وقت كشفت فيه صحيفة إسرائيلية عن موافقة الولايات المتحدة على استمرار العمليات العسكرية لأسبوع آخر على الأقل.

ويتزامن هذا مع تزايد الانتقادات الدولية لإسرائيل، حيث اتهمها وزير بريطاني بقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية في لبنان.

فقد أفاد راديو الجيش الإسرائيلي أنه من المتوقع أن تدفع إسرائيل بمزيد من القوات إلى جنوب لبنان الأحد فيما تصعد هجوما على مقاتلي حزب الله.

وأوضح الراديو أن ذلك يدخل في نطاق توسيع للعمليات البرية بعد الحدود مع لبنان مباشرة. وامتنع الجيش عن التعليق على التقرير، لكن قال إن القوات تواصل أداء عملياتها في مواقع معينة قريبة من الحدود.

وفي وقت سابق اليوم الأحد ذكرت الإذاعة أن عمير بيريتس وزير الدفاع الإسرائيلي قرر في ساعة مبكرة من اليوم مواصلة التوغلات العسكرية الحالية في جنوب لبنان، في الوقت الذي عثر فيه الجيش على جثة جندي فقد الأسبوع الماضي خلال قتال في جنوب لبنان.

موافقة أمريكية

وفي شأن متصل نقلت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني الأحد قول مسئولين كبار إنهم يعتقدون أنهم حصلوا على موافقة من الولايات المتحدة على مواصلة الهجمات على مقاتلي حزب الله لأسبوع آخر على الأقل.

وبجانب الإدانات الشعبية عبر العالم للعدوان الإسرائيلي تتزايد الانتقادات الدولية لإسرائيل. فقد وجّه وزير الدولة البريطاني للشئون الخارجية كيم هاولز انتقادا شديدا لإسرائيل لقيامها "بقتل المدنيين وتدمير البنى التحتية" في لبنان.

وقال هاولز في تصريحات له السبت في بيروت: "هذه ليست ضربات دقيقة التصويب، من الصعوبة بمكان فهم نوع التكتيك العسكري المستخدم، إذا كانوا يطاردون حزب الله فيجب استهداف حزب الله وليس كل الشعب اللبناني".

ومضى يقول: إن "حشد الوحدات العسكرية على الحدود يقلقنا كثيرا، نأمل ألا يحصل توغل بري".

وأكد هاولز أن "الحل لن يكون عسكريا بل سياسي، على الجميع عاجلا أم آجلا أن يتكلموا ويتفاوضوا".

وقال: "سأزور إسرائيل والأردن ورام الله في محاولة لإقناع الناس بأن الوقت حان لبناء السلام".

ويزور الوزير البريطاني المكلف شئون الشرق الأوسط لبنان في إطار جولة في الشرق الأوسط تقوده أيضا إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن.

وأحجمت الحكومة البريطانية حتى الآن عن انتقاد إسرائيل مكتفية بدعوتها إلى ضبط النفس، كما رفضت الدعوة إلى وقف إطلاق النار انسجاما مع الموقف الأمريكي.

محادثات في تل أبيب

ودبلوماسيا، يعقد مبعوثون من 3 دول أوروبية محادثات في إسرائيل في وقت لاحق الأحد قبل وصول كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية.

ومن المقرر أن يلتقي فيليب دوست بلازي وزير الخارجية الفرنسي وفرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الألماني وكيم هاولز وزير الدولة البريطاني للشئون الخارجية مع تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية.

ووجهت الدول الأوروبية انتقادات لإسرائيل أشد بكثير من التعليقات التي وجهتها الولايات المتحدة التي قاومت الضغوط الدولية من أجل التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان.

وتقول واشنطن إنه لا بد من التعامل أولا مع الأسباب الأساسية، وهي من وجهة نظرها الوجود العسكري لحزب الله على حدود إسرائيل، ودور حليفتيه إيران وسوريا.

وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش قبل يوم من زيارة رايس للمنطقة: إن "حل الأزمة يتطلب مواجهة الجماعة الإرهابية التي شنت الهجمات والدول التي تدعمها".

قصف بيروت وصيدا

وميدانيا، قصفت إسرائيل ما تقول إنه معاقل لحزب الله في بيروت وشرق لبنان وجنوبها. ودوت أصوات 7 انفجارات على الأقل في وقت مبكر من صباح الأحد عبر العاصمة اللبنانية في الوقت الذي شقت فيه الطائرات الحربية عنان السماء فوق الضواحي الجنوبية.

ودمرت الضربات مركزا شيعيا في مدينة صيدا الساحلية بجنوب لبنان؛ وهو ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص بجروح في قصف هو الأول لوسط المدينة الساحلية منذ بداية العدوان الإسرائيلي يوم 12 يوليو الجاري.

وقالت قوى الأمن اللبنانية: إن صاروخين إسرائيليين ألحقا دمارا جزئيا بمبنى من 3 طوابق في أحد أحياء جنوب صيدا، يضم مجمع السيدة فاطمة الزهراء (الذي يضم مسجدا وحوزة دينية ومكتبة) التابع لحزب الله.

وفي جنوب لبنان واصل الطيران الإسرائيلي قصف الطرق، خاصة في منطقة صور وطريق جزين- كفر حونة الذي يربط الجزء الشرقي من جنوب لبنان بجبل الشوف جنوب شرق بيروت. بالمقابل واصل حزب الله قصف أنحاء مختلفة من شمال إسرائيل بالصواريخ.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي يدخل الأحد يومه الثاني عشر، عن استشهاد نحو 357، معظمهم مدنيون، وإصابة أكثر من 1500 آخرين، وما يزيد عن نصف مليون نازح. كما قتل حزب الله 35 إسرائيليا، بينهم 20 جنديا.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات