English

 

الاثنين. يوليو. 24, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

نصر الله: لن تتوقف صواريخنا

وكالات - إسلام أون لاين.نت

قوات إسرائيلية تتوغل جنوب لبنان
قوات إسرائيلية تتوغل جنوب لبنان
بيروت- شدد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني على صمود حركته أمام التوغلات الإسرائيلية لجنوب لبنان، مؤكدا أن هذه التوغلات لن تمنع المقاومة اللبنانية من إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل وانتزاع الأمان منها.

وقال نصر الله في تصريحات نشرتها صحيفة السفير اللبنانية اليوم الإثنين 24-7-2006: "أي توغل إسرائيلي بري داخل الأراضي اللبنانية لن تكون له أي نتائج سياسية ما لم يحقق وقف استمرار قصف المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، وهذا ما لم يحصل ولن يتحقق مستقبلا"، في إشارة إلى عزم حزب الله المضي في إطلاق الصواريخ على بلدات شمال إسرائيل.

وأشار إلى أنه خلال عدوان 1996 كانت إمكانات المقاومة أقل كما ونوعا، فيما كانت إسرائيل تحتل كامل منطقة الشريط الحدودي ولم تستطع تحقيق هذا الهدف.

وحول سقوط بلدة مارون الرأس الحدودية، قال نصر الله: "يتحدث الإعلام الإسرائيلي عن مارون الرأس وكأنه فتح ستالينجراد، مع العلم بأن حجم ما جرى في مارون الرأس من مواجهات -وأخذا بعين الاعتبار عدد شهداء المقاومة من جهة وحجم خسائر العدو البشرية والمادية من جهة ثانية- إنما يؤكد مجددا على ضعف الجيش الإسرائيلي وعجزه أمام مجاهدي المقاومة وعدم تناسب ما جرى مع الصورة النمطية التي يقدمها للعالم".

خداع إعلامي إسرائيلي

وأضاف "أن العدو يبحث عن أي إنجاز عسكري من أجل تضخيمه وتوظيفه إعلاميا وسياسيا داخل الكيان الصهيوني وخارجه".

واعترف حزب الله مساء الأحد بسيطرة القوات الإسرائيلية على مارون الرأس، وأعلن مقتل ثلاثة من عناصره بمعارك عنيفة شهدتها المنطقة الحدودية أمس الأحد، وجاء في بيان صادر عن المقاومة الإسلامية، الجناح العسكري لحزب الله، نقلته وكالات الأنباء "ولئن سعى العدو لتقديم احتلاله لبلدة مارون الرأس كإنجاز عسكري عظيم فهو يخادع شعبه والعالم؛ لأن جيشا يقاتل بقوات النخبة والدبابات يساندها سلاح الجو لم يستطع دخول قرية على الحدود مباشرة إلا بعد أيام من القتال وخسائر كبيرة في قبالة عدد من مجاهدي المقاومة، هو جيش مهزوم لا فائدة له وفاشل".

وكان خبراء عسكريون قد وصفوا في تصريحات سابقة لـ"إسلام أون لاين.نت" المقاومة الشرسة التي أبداها مقاتلو حزب الله ضد القوات الإسرائيلية في مارون الرأس بـ"ملحمة بطولية"، وكشفوا أن إسرائيل تسعى للسيطرة عليها لأهميتها العسكرية والتكتيكية الميدانية في عدوانها الحالي على لبنان؛ حيث يمكن استخدامها كنقطة بدء لهجمات برية موسعة في الجنوب.

تفاوض غير مباشر

من جهة أخرى ، قال نصر الله للسفير: إن حزب الله لن يعترض إذا قامت الحكومة اللبنانية بالتفاوض على صفقة لتبادل السجناء يقوم بموجبها حزب الله بإطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما في 12 يوليو مقابل الإفراج عن السجناء اللبنانيين والعرب الموجودين في السجون الإسرائيلية. وأضاف "لا مانع من أن تتولى الحكومة عملية التفاوض غير المباشر".

ونفى أي اتصال رسمي ألماني بقيادة حزب الله حتى الآن، لكنه قال: "إن القناة الألمانية ما زالت صالحة ولا مانع من اعتماد قنوات أخرى؛ لأن هذا الأمر يتطلب موافقة الطرفين".

توغل جديد

وفي مواجهة جديدة اشتبك مقاتلون من حزب الله اليوم الإثنين 24-7-2006 مع قوات إسرائيلية في جنوب لبنان؛ حيث يحاول الجيش الإسرائيلي دفع قواته شمالا من قرية مارون الرأس الحدودية استعدادا لـ"غزو بري" للأراضي اللبنانية، حسبما توقعت مصادر عسكرية إسرائيلية.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لرويترز: إن عدة جنود أصيبوا بجروح طفيفة في اشتباكات مع مقاتلين من حزب الله، مضيفا أن القوات تنفذ عمليات موجهة ضد مواقع حزب الله قرب الحدود.

وأفاد موقع (واي.نت) الإخباري الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية وصلت إلى أطراف بلدة بنت جبيل التي قالت إنها معقل لحزب الله، بينما أعلن حزب الله أنه يتصدى لتوغل إسرائيلي جديد على الحدود اللبنانية في الجنوب.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن قواته أسرت اثنين من مقاتلي حزب الله خلال قتال في قرية مارون الرأس جنوب لبنان التي شهدت اشتباكات عنيفة في الأيام الأخيرة.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات