English

 

الاثنين. يوليو. 24, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

حفنة مبادرات لوقف مواجهة حزب الله وإسرائيل

وكالات - إسلام أون لاين.نت

وزير الخارجية السعودي أثناء اجتماعه مع نظيرته الأمريكية وبوش
وزير الخارجية السعودي أثناء اجتماعه مع نظيرته الأمريكية وبوش
عواصم- مبادرات عربية وغربية امتلأت بها الساحة السياسية بهدف إيجاد حل للمواجهة الدائرة بين حزب الله وإسرائيل التي دخلت يومها الثالث عشر، في الوقت الذي ما تزال فيه المواقف متباعدة بين طرفي المواجهة.

على الصعيد العربي، كشفت مصادر دبلوماسية مصرية عن مشاورات عربية بين الرياض والقاهرة وعمان لصياغة مبادرة متكاملة للتعامل مع الوضع الراهن في المنطقة لعرضها على مؤتمر روما المقرر عقده الأربعاء 26-7-2006 لبحث الصراع في لبنان.

وعن نصوص هذه المبادرة، أوضحت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لصحيفة الشرق الأوسط أنها تتضمن سبع نقاط رئيسية هي:

  1. ضرورة الوقف الفوري لكل العمليات العسكرية وقصف الصواريخ.
  2. ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق اللبنانية التي تحتلها.
  3. نشر قوات دولية بمناطق الحدود بين لبنان وإسرائيل وتعزيز اضطلاع الجيش اللبناني بمهامه بهذه المنطقة.
  4. استكمال الانسحاب الإسرائيلي الكامل.
  5. احترام سيادة لبنان على أراضيه واستقلاله مما يسهل تطبيق قرار مجلس الأمن 1559 وينفي أية ذرائع وينهي مخاوف الانقسامات والفتنة الداخلية والإقليمية حول هذه القضية.
  6. العمل على نزع أسلحة الميلشيات وتحول حزب الله إلى حركة سياسية.
  7. بحث خطط إعادة الإعمار والبناء وترميم ما دمرته الحرب للمرافق والبنية التحتية وتوفير الدعم العربي والدولي لها.

ومن المرتقب أن تهيئ تلك الخطوات العمل على تبادل الأسرى وإنهاء حالة الاحتقان عبر مفاوضات ترعاها أطراف دولية.

وأشارت مصادر مصرية إلى أنه تم التشاور حول هذه المبادرة خلال مباحثات وزيري خارجية فرنسا فيليب دوست بلازي وألمانيا فرانك فالتز شتاينمير في المنطقة، فيما أجريت اتصالات مكثفة بين العواصم العربية التي تقود هذه التحركات والعواصم الأوربية النشطة وفي مقدمتها باريس.

وأبدت المصادر خشيتها من أن تصطدم نصوص المبادرة بتعنت إسرائيلي وتشدد أمريكي لسعي تل أبيب لفرض شروطها، رغم تأكيد المصادر على أن تلك المبادرة متوازنة وتلبي مطالب كل الأطراف خاصة في النواحي الأمنية.

مبادرة سعودية

 لبنانيون يتفقدون منازلهم المدمرة في الجنوب
مبادرة عربية أخرى حملها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش الأحد تسعى إلى إنهاء إراقة الدماء في لبنان.

وتضمنت الرسالة التي حملها الفيصل من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الدعوة لوقف فوري لإطلاق النار وبدء تبادل السجناء والأسرى بين حزب الله وإسرائيل وتأجيل تفكيك حزب الله.

وفي تصريحات للصحفيين قال الأمير فيصل مساء الإثنين 23-7-2006 عقب اجتماعه مع بوش ووزيرة خارجيته كونداليزا رايس في البيت الأبيض: "طلبنا وقف إطلاق النار للسماح بإنهاء العمليات العسكرية، وهو ما سيتيح وقتا للبنان كي يبني قوته ويبسط سيادته على كل أراضيه".

وعن رد فعل الرئيس الأمريكي، قال وزير الخارجية السعودي إنه وجد أن بوش مدرك جدا للدمار وإراقة الدماء الذي يعاني منه اللبنانيون وحريص على رؤية وقف للعمليات العسكرية.

وتعرض الأمير فيصل لزيارة رايس المزمعة لإسرائيل قائلا: "لن أقول أي شيء أو أدفع لأن أقول أي شيء يصدر أحكاما مسبقة على جولة وزيرة الخارجية والمفاوضات التي ستقوم بها ".

رايس: شل حزب الله أولا

وقبل زيارتها، وجهت وزيرة الخارجية الأمريكية دعوة إلى وقف "عاجل" لإطلاق النار، لكنها أكدت أن أي اتفاق يجب أن ينص أولا على "شل حركة حزب الله".

وقالت رايس للصحفيين الذين يرافقونها في رحلتها إلى إسرائيل: "نعتقد أن وقفا لإطلاق النار أمر عاجل"، إلا أنها أضافت "لكن من المهم توفير الشروط ليصبح دائما".

وأضافت أنها ستعمل في روما من أجل وضع إطار لوقف لإطلاق النار يقوم على ضرورة نزع سلاح حزب الله، وأكدت أنه يجب أن يؤكد أي اتفاق أن لا مجال "للمجموعات الإرهابية وغير المسموح لها بالعمل والقادرة على استخدام أراضي لبنان وتقوم بنشاطات غير مشروعة فتغرق لبنان والمنطقة في الحرب".

ودعت رايس الحكومة اللبنانية إلى القيام بخطوات لبسط نفوذها على كامل الأراضي اللبنانية طبقا للقرار 1559 الذي يدعو إلى نزع أسلحة الميليشيات، في إشارة إلى حزب الله.

وقالت رايس: إن "حكومة لبنان هي حكومة لبنان وسنعامل حكومة لبنان على أنها حكومة تتمتع بالسيادة كما هي اليوم".

ومن المقرر أن تصل رايس اليوم الإثنين إلى إسرائيل حيث ستلتقي رئيس الوزراء إيهود أولمرت, وستتوجه الثلاثاء إلى الأراضي الفلسطينية لإجراء محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية، قبل أن تحضر مؤتمر روما.

فيما ذكرت مصادر سياسية لبنانية أن الحكومة اللبنانية تتوقع أن تزور وزيرة الخارجية الأمريكية بيروت اليوم. ولم تؤكد السفارة الأمريكية أو رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة هذه الأنباء.

مؤتمر روما

 إيهود أولمرت
ويأتي طرح جهات عربية لمبادرات لوقف العمليات العسكرية في لبنان قبل انعقاد المؤتمر الدولي لوزراء خارجية الدول المانحة للبنان في روما بمشاركة عدد من الدول العربية والخليجية، والتي من المتوقع أن تتحمل فاتورة إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية.

وقال وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما الذي سيشارك في رئاسة المؤتمر مع نظيرته الأمريكية: إن الوزراء "سيبحثون معا سبلا لوقف إطلاق النار، وإعادة إطلاق المساعدات الإنسانية للبنانيين، ومناقشة استقرار المنطقة".

دور لحلف الأطلسي

وفي ظل المبادرات الهادفة لوقف إطلاق النار، بدت مواقف طرفي الصراع (حزب الله - إسرائيل) متباعدة.

فقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بعد لقاءات مع عدد من دبلوماسيي الاتحاد الأوربي الأحد رفضه مجددا وقفا غير مشروط لإطلاق النار أو أي مفاوضات مع الحكومة اللبنانية أو حزب الله الذي يحتجز جنديين إسرائيليين لتبادل الأسرى.

وقال أولمرت: "نستخدم حقنا في الدفاع عن أنفسنا في مواجهة منظمة مجرمة تطلق صواريخ".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال لقائه وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أمس الأحد أن "إسرائيل توافق على نشر قوة تتمتع بقدرات عسكرية وخبرة ميدانية في المعارك وتتألف من دول الاتحاد الأوربي ما إن يتم تحديد مهمتها".

كما عبر وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس تأييده لنشر قوة دولية "شرط أن تتمتع بقدرات حقيقية". وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن بيريتس تحدث عن إمكانية تشكيل هذه القوة في إطار حلف شمال الأطلسي.

ولقيت الفكرة قبولا لدى عواصم غربية، فقد صرح السفير الأمريكي في الأمم المتحدة جون بولتون لشبكة "سي إن إن" قائلا: "ندرس إمكان تشكيل قوة متعددة الجنسية قد تحصل على موافقة مجلس الأمن الدولي ولكنها لن تكون قوة سلام دولية".

وأعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو-ماري أن بلادها ستشارك في قوة دولية لحفظ السلام في لبنان أن يتم ذلك في إطار اتفاق، وأن تتم تلبية عدد من الشروط تضمن فاعلية هذه القوة.

حزب الله

وفي المقابل شدد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله على صمود حركته أمام التوغلات للجنوب، مؤكدا أن هذه التوغلات لن تمنع المقاومة اللبنانية من إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل وانتزاع الأمان منها.

ولم يعارض نصر الله قيام الحكومة اللبنانية بالتفاوض على صفقة لتبادل السجناء يقوم بموجبها حزب الله بإطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما في 12 يوليو مقابل الإفراج عن السجناء اللبنانيين والعرب الموجودين في السجون الإسرائيلية.

ودخل العدوان الإسرائيلي على لبنان يومه الثالث عشر منذ عملية "الوعد الصادق" التي أسر في خلالها حزب الله جنديين إسرائيليين وقتل 8 آخرين يوم 12-7-2006. وقتل 361 شخصا في لبنان معظمهم من المدنيين في العدوان، كما سقط نحو 40 إسرائيليا بنيران وصواريخ حزب الله.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات