English

 

الأربعاء. ديسمبر. 6, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

غزو العراق.. المؤيدون يتراجعون بأمريكا وبريطانيا

إسلام أون لاين.نت - محمد حامد

خليلزاده
خليلزاده
 طالع أيضا:
بعد 4 أعوام من الحرب الإنجلوأمريكية على العراق، تتوالى تصريحات مسئولين أمريكيين وبريطانيين معلنة فشل نتائج هذه الحرب، بعد أن كانوا من أوائل وأشد مؤيديها.

ورصدت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية في عددها (الأربعاء) تحول مواقف كبار المسئولين في الولايات المتحدة وبريطانيا السابقين والحاليين من العسكريين والسياسيين من الدفاع عن الحرب والتقدم الذي تحرزه قوات التحالف إلى الإقرار بفشلها وبحقيقة الأوضاع المتردية في العراق.

وفيما يلي عرض للآراء "الجديدة" لهؤلاء المسئولين كما رصدتها الصحيفة:

كولن باول

فى عام 2003 أعلن كولن باول وزير الخارجية الأمريكي السابق أمام مجلس الأمن أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يمتلك أسلحة دمار شامل. وقالت: "في مايو 2004 وبعد نحو عام من الحرب الإنجلوأمريكية اعترف باول بأن تلك الإدعاءات (الخاصة بصدام) غير دقيقة، وخاطئة، وفي بعض الأحيان مضّللة عن قصد ولهذا فأنا أشعر بخيبة الأمل ونادم على ذلك".

بول بريمر

بول بريمر الحاكم المدني السابق في العراق بعد غزوه، أقر في يناير 2006 أن "الحرب على العراق كانت أصعب بكثير مما توقعت.. لم أتوقع أن يستمر التمرد كل هذا الوقت الطويل".

زلماي خليل زاد

في مارس الماضي عارض السفير الأمريكي في العراق ما يتردد عبر وسائل الإعلام الأمريكية بشأن ما تحقق من نصر في العراق بقوله: "لقد فتحنا صندوق الويلات والشرور". وأضاف: "بدأ العنف والاضطراب يظهر ويزداد على الساحة العراقية حتى إن المخاوف الآن تتركز على احتمالات أن تندلع حرب أهلية شاملة في العراق لو انسحبت القوات الأمريكية بسرعة". كما عقد السفير مقارنة بين أفغانستان والعراق مبينا أن تواصل أعمال العنف وتزايدها يجعل من عمليات طالبان "ألعاب أطفال" بجوار ما يحدث في العراق.

دونالد رامسفيلد

 
 رامسفيلد
طبقا للوثيقة السرية التي قدمها دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي المستقيل إلى بوش قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي الشهر الماضي فإنه كان يتطلع لتغيير إستراتيجيته في العراق، وبحسب الوثيقة التي تسربت للصحف الأمريكية أوائل الأسبوع الجاري قال رامسفيلد: "من وجهة نظري، لقد حان الوقت لتعديل جذري، ما تقوم به القوات الأمريكية في العراق غير كاف".

كن أدلمان

وفي نوفمبر 2006 أقر "كن أدلمان" من المحافظين الجدد وأحد أنصار الحرب على العراق بأن فريق الأمن القومي تحول إلى أشخاص غير أكفاء بسبب فترة الحرب الماضية". وأضاف: "لم يقف الحد عند ارتكاب كل واحد منهم أخطاء عديدة، بل جميعهم اشتركوا في ارتكاب أخطاء قاتلة".

ريتشارد بيرل

ريتشارد بيرل

أما مهندس الحرب على العراق "ريتشارد بيرل" العضو السابق باللجنة الاستشارية للسياسة الدفاعية الخاصة بوزارة الدفاع (البنتاجون) فقد أقر في نوفمبر الماضي بأن القوات الأمريكية "ارتكبت أخطاء جسيمة خلال غزو العراق". وأضاف: "ما رأينا في العراق من أعمال وحشية كان مروعا للغاية".

جاك سترو

وزير الخارجية البريطانى السابق جاك سترو وأحد أهم المؤيدين للحرب على العراق وصف في سبتمبر الماضي الوضع في العراق بأنه "موقف رهيب"، وأقر بارتكاب العديد من الأخطاء بعد القيام بالعمل العسكري، واعتبر ان الإدارة الأمريكية هى الجهة التي يجب أن تسأل عن ذلك.

الكولونيل تيم كولينز

أما الكولونيل "تيم كولينز" قائد أول فوج بريطاني يبلغ 600 فرد فى جنوب العراق والذي اشتهر بخطابه الحماسي للجنود البريطانيين في ليلة اندلاع الحرب يوم 20 مارس 2003، فقد اعترف في سبتمبر 2005 بارتكاب أخطاء فادحة في العراق.

وأكد أن هناك حالة من "الافتقار إلى خطة ملائمة لعمليات إعادة الإعمار لمرحلة ما بعد الحرب"، وحذر قائلا: "إن التاريخ سيذكر يوما ما أن الحرب على العراق عملت على زيادة عناصر تنظيم القاعدة وانتشارها ولأجل غير مسمى".

الجنرال ريتشارد دانيت

ومن الإدارة البريطانية اعترف قائد الجيش البريطاني "الجنرال ريتشارد دانيت" في تصريحات له فى أكتوبر الماضي أن العراق زادت من الصعوبات التي تواجه بلاده على الصعيد العالمي قائلا: "إن الصعوبات التي تواجهنا على مستوى العالم بسبب وجودنا في العراق ولكن مما لا شك فيه أن وجودنا هناك زاد من حدة تلك الصعوبات".

روبرت جيتس

روبرت جيتس

وكان آخر المعترفين بفشل الحرب في العراق، روبرت جيتس الوافد الجديد للإدارة الأمريكية خلفا لرامسفيلد والذي أقر الثلاثاء 5-12-2006 في جلسة تنصيبه بمجلس الشيوخ أن أمريكا لا تحقق نصرا في العراق. وحذر وزير الدفاع المعين من أن الوضع في العراق قد يؤدي إلى "حريق إقليمي شامل".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات