English

 

الاثنين. نوفمبر. 20, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

سوريا تدعو لجدولة انسحاب الاحتلال من العراق

وكالات - إسلام أون لاين.نت

المعلم وزير الخارجي السوري يسار مع نظيره العراقي زيباري
المعلم وزير الخارجي السوري يسار مع نظيره العراقي زيباري
 طالع أيضا:
بغداد - طالب وزير الخارجية السوري وليد المعلم بتحديد جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال من العراق، بهدف "تحجيم العنف والحفاظ على الأمن في البلاد". جاء هذا المطلب السوري في الوقت الذي دعا فيه نواب ديمقراطيون بالكونجرس الأمريكي إلى مشاركة دمشق وطهران في اجتماع لإيجاد حل للوضع في العراق.

وكرر المعلم خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره العراقي هوشيار زيباري أمس الأحد في العاصمة بغداد رغبة سوريا في تحديد جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال لوضع حد للاقتتال في البلاد.

وأكد المعلم على أن زيارته للعراق تأتي انطلاقا من "الرغبة السورية الأكيدة في العمل معا من أجل مصلحة البلدين الشقيقين الجارين، وليس إرضاء لأحد سوى شعبي العراق وسوريا"، نافيا وجود ضغط أمريكي وراء زيارته.

ومن جهته قال باسم شريف النائب من الائتلاف الشيعي: "إن زيارة المعلم هدفها تحسين العلاقات بين البلدين، إضافة إلى بحث قضايا الأمن والحدود، خصوصا إثر اتهامات من قبل الحكومة العراقية السابقة بمساعدة تسلل الإرهابيين وإيوائهم في سوريا".

وأعرب عن اعتقاده بضرورة "فتح حوار سوري إيراني أمريكي لصالح العراق من أجل تحسين الوضع الأمني"، مشيرا إلى وجود "نية إجراء محادثات ومشاورات لعقد قمة ثنائية (بين العراق وسوريا) أو ثلاثية بين العراق وسوريا وإيران".

مطلب الديمقراطيين

على صعيد متصل، دعا نواب ديمقراطيون بالكونجرس إلى مشاركة سوريا وإيران في اجتماع بالشرق الأوسط لإيجاد حل للوضع في العراق.

وقال الديمقراطي كارل ليفن الذي من المتوقع أن يرأس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ في الكونجرس الجديد في يناير المقبل: إن أي حل في العراق يتطلب مشاركة الدولتين الجارتين "سواء أردنا ذلك أم لا".

وأضاف ليفن لشبكة (سي إن إن) الأمريكية أن من المرجح أن تدعو لجنة مؤلفة من الحزبين تقوم بدراسة الخيارات بالنسبة للعراق برئاسة جيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي السابق إلى ضم إيران وسوريا إلى الجهود الدبلوماسية بشأن العراق، مشيرًا إلى عقد اجتماع يشارك فيه البلدين حول العراق.

وكان نواب ديمقراطيون قد دعوا الرئيس الأمريكي في الآونة الأخيرة إلى فتح الباب لإجراء محادثات مع سوريا وإيران لطلب مساعدتهم في إرساء الاستقرار في العراق. وثارت تكهنات بأن المجموعة التي يرأسها بيكر ستؤيد تعاونا أمريكيا أكبر مع سوريا وإيران فيما تدرس الإدارة الأمريكية تغييرا في مسار الحرب بعد أن مني حزبها الجمهوري بنكسة قوية في انتخابات التجديد النصفي بالكونجرس في السابع من نوفمبر.

وذكرت صحيفة "أوبزرفر" البريطانية الأحد الماضي أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير طلب أخيرا من الرئيس بوش إشراك سوريا وإيران في الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في العراق.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات