English

 

الثلاثاء. ديسمبر. 5, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

مؤتمر جديد للمصالحة العراقية

وكالات - إسلام أون لاين.نت - محمود علي

زيباري
زيباري
 طالع أيضا:

أعلن وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، أن مؤتمرًا للمصالحة في العراق سيعقد قريبًا في العاصمة بغداد بمشاركة كافة القوى في بلاده، سواء السلطة الحاكمة أو المعارضة من أجل إنهاء التدهور الأمني المتصاعد.

وعقب مباحثاته مع الرئيس المصري، حسني مبارك، في القاهرة اليوم الثلاثاء 5-12-2006، قال زيباري للصحفيين: "هناك العديد من المبادرات تخص الوضع في العراق، إلا أنها تحتاج إلى تفعيل.. الوضع في العراق يحتاج إلى تواصل عربي".

وأضاف أنه أطلع الرئيس مبارك على نتائج مباحثات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع الرئيس الأمريكي جورج بوش في عمّان مؤخرًا، والتفاهمات التي تمخضت عن ذلك اللقاء.

وأعلن أن القاهرة ستشهد في الفترة القادمة العديد من اللقاءات والزيارات لكبار المسئولين العراقيين، وعلى رأسهم الرئيس جلال طالباني خلال الأسبوع القادم.

وحول كيفية وقف نزيف الدم في العراق، قال زيباري: إن الوضع شائك للغاية، فهناك جوانب سياسية وأخرى أمنية تتعلق بوجود القوات الدولية والعناصر المسلحة التي تمارس العنف.

وأوضح أن هناك مبادرات عديدة لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها، ولكنها تحتاج إلى تفعيل، وكذلك اتفاق المجموعات والفصائل العراقية على قواسم مشتركة.

جهود التهدئة

وفي سياق المصالحة أيضًا، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى: إن اجتماع لجنة العراق على مستوى وزراء الخارجية العرب اليوم ركّز على مسألة المصالحة والوفاق العراقي.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية البحرين، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الذي ترأس الاجتماع، شدّد موسى على أهمية إعادة مسألة المصالحة العراقية إلى الواجهة. واعتبر أن ذلك يقتضي أن يتوقف حمام الدم الموجود هناك، وأن يتم حل الميليشيات وتهدئة الأوضاع حتى يمكن أن يتحقق تقدم.

وأوضح موسى أن تنشيط وإعادة بناء الوفاق العراقي يقتضي اجتماعات تحضيرية وتواصل مع كافة القوى في العراق.

وقال: إنه بدأ هذه الجهود من خلال لقائه مع عبد العزيز الحكيم، رئيس الائتلاف العراقي الموحد، رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، على هامش منتدى المستقبل الذي عقد مؤخرًا بالعاصمة الأردنية عمّان، كما التقى أيضًا مع زعامات أخرى في الإطار نفسه.

لا للتقسيم

موسي

وشددت اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالعراق على احترام وحدة وسيادة واستقلال البلد وهويته ورفض دعاوى التجزئة والتقسيم.

واعتبرت اللجنة أن التوافق الوطني هو مفتاح الحل في العراق، وأدانت الأعمال الإرهابية والإجرامية وأعمال القتل والعنف الطائفي والتهجير القسري.

وتأتي هذه التحركات لإجراء مصالحة بين العراقيين بعد عقد عشرات المؤتمرات وطرح أكثر من مبادرة للغرض ذاته، غير أنها لم تسفر عن نتائج ملموسة على أرض الواقع؛ إذ يتساقط عشرات القتلى يوميًّا ضحايا للعنف الطائفي.

ومن أبرز هذه المبادرات ما يعرف بـ"وثيقة مكة" التي وقعت عليها قيادات دينية عراقية من السنة والشيعة يوم 20-10-2006 على بعد أمتار من بيت الله الحرام والتي تحرم سفك الدم العراقي، وتدعو لوقف الاقتتال الطائفي.

وفي أكتوبر الماضي أيضًا طرح المالكي خطة جديدة من 4 نقاط، أبرزها تشكيل لجان محلية للأمن، وفرض مزيد من السيطرة على وسائل الإعلام. ولكنها أيضًا لم تهدئ من العنف الطائفي المتصاعد.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات