English

 

الاثنين. يوليو. 24, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

أولمرت يتهم الإعلام الدولي بـ"التجني"

أحمد المتبولي - وكالات - إسلام أون لاين.نت

إيهود أولمرت
إيهود أولمرت
فيما تنقل وسائل الإعلام الدولية والمحلية لليوم الثالث عشر على التوالي أخبار عدوان إسرائيل على لبنان، بما أسفر عنه حتى الآن من استشهاد مئات المدنيين، وتدمير قسم كبير من البنية التحتية، وتشريد نحو 600 ألف شخص، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وسائل الإعلام الدولية بالتحيز جراء إبرازها معاناة اللبنانيين، وعدم وصفها هجمات حزب الله بـ"الوحشية القاتلة".

ووجهت صحف ألمانية الإثنين 24-7-2006 انتقادات لاذعة لإسرائيل قائلة: إنها لا ترغب في السلام، ولا تلجأ إلى التفاوض، لكن إلى القوة العسكرية والولايات المتحدة.

وفي تصريحات للصحفيين أمس الأحد قال أولمرت: "من دواعي الأسف أن الوحشية الهائلة والعنيفة والقاتلة لحزب الله لم تتمثل بكل حدتها على شاشات التلفزيون خارج إسرائيل". واستطرد معتبرا أنه "يتم تقديم صورة محرفة؛ حيث يصور الضحية على أنه معتدٍ".

ويبرر رئيس الوزراء الإسرائيلي العدوان الواسع على لبنان بأسر حزب الله جنديين إسرائيليين، وقتل 8 آخرين، في غارة على الحدود يوم 12 يوليو الجاري.

وردت إسرائيل بهجمات دمرت قطاعا كبيرا من البنية التحتية للبنان، وقتلت أكثر من 370 لبنانيا، معظمهم مدنيون، وأصابت أكثر من 1500 آخرين، بالإضافة إلى تشريد ما يزيد على 600 ألف شخص. كما قتل حزب الله نحو 40 إسرائيليا، 20 منهم على الأقل مدنيون.

خيار العدوان

وأعلن أولمرت الأسبوع الماضي تمسكه بخيار العدوان عندما قال: إن الحرب على حزب الله ستستمر إلى أن تصبح فائدتها أقل من الثمن المدفوع فيها.

ولاقى الهجوم الإسرائيلي انتقادا هو الأقوى من وزير بريطاني، إذ قال كيم هاولز وزير الدولة المكلف بشئون الشرق الأوسط: إن الضربات الجوية الإسرائيلية لا توجه دائما لأهداف تابعة لحزب الله.

وأضاف هاولز للصحفيين في بيروت قبل يومين، بينما كان يشرف على إجلاء الرعايا البريطانيين: "إذا كانوا يطاردون حزب الله فليستهدفوا حزب الله. يجب ألا تستهدف الأمة اللبنانية بأسرها".

كما انتقد "يان إيجلاند" منسق الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة الأحد القصف الإسرائيلي لمنطقة سكنية مزدحمة في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقال: إن قتل المدنين ينتهك القانون الإنساني، مشيرا إلى أن الدمار أكبر وأوسع مما يتم تناقله.

"إسرائيل ضد السلام"

 

القصف الإسرائيلي يخلف دمارا ببيروت

وتمتلئ وسائل الإعلام الغربية بانتقادات شديدة للعمليات العسكرية الإسرائيلية، وظهر ذلك جليا في الصحافة الألمانية الصادرة الإثنين.

فقد رأت صحيفة "شتوتجارتر تسايتونج" أن "إسرائيل لا ترغب في السلام". وكتبت الصحيفة تقول: "كما هو واضح الآن، فإن إسرائيل -من خلال عدوانها على لبنان- لن يمكنها أن تجلب السلام إلى المنطقة أو أن يتمتع مواطنوها بالأمن. فلماذا إذن صمت ممثلو الدبلوماسية الأوربية طويلا؟! (...)".

ومضت تقول: إن "إسرائيل تتصرف كما لو أن الخطر يهدد وجودها.. إن حق إسرائيل في الوجود كما أكدت (المستشارة الألمانية أنجيلا) ميركل هو أحد أسس السياسة الألمانية الخارجية، ولكن التساؤل لا يدور الآن حول وجود إسرائيل، ولكن حول وجود لبنان".

وشددت الصحيفة على أنه "من المؤكد أن سبب الصراع الذي يبدو أنه سيكون أبديا، ليس اختطاف الجنديين الإسرائيليين على يد قوات إرهابية".

وترى "شتوتجارتر تسايتونج" أن "المفجر الحقيقي للصراع هو أن إسرائيل لم تفهم، وعلى مدار أكثر من 50 سنة، كيفية إبرام اتفاقات سلام مع جاراتها أو الاعتراف بدولة فلسطينية ذات قدرة أو إقامة علاقات طيبة مع العالمين العربي والإسلامي، وأن تجعل من كل ذلك أساسا لسياستها؛ فإسرائيل لا تلجأ إلى التفاوض ولكنها تلجأ إلى القوة العسكرية وإلى أمريكا ".

انتهاكات حقوق الإنسان

صحيفة "زود دويتشه تسايتونج" رفضت بدورها الانسياق وراء الأهداف الإسرائيلية بعين مغمضة عما يرتكب من انتهاكات لحقوق الإنسان في لبنان.

وترى الصحيفة أنه "من وازع التضامن مع إسرائيل يجب توجيه الانتقاد لها"؛ حيث كتبت تقول: "من المؤكد أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، ولكن لا يمكن أن يكون ذلك قائما على خرق الأعراف والقوانين الدولية الخاصة بحماية السكان العزل".

ولفتت إلى أن "هذا التحذير نابع من التضامن مع إسرائيل، وهذا التضامن لا يقتضي أن نقول نعم وآمين للسياسة الإسرائيلية، ولا أن نقول (برافو)، فهذا النوع من التضامن لا يمكن أن يحدث".

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات