English

 

الخميس. نوفمبر. 23, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

برلمان موريتانيا.. فوز المعارضة وإسلاميون لأول مرة

إسلام أون لاين.نت - عبد الهادي أبو طالب

وزير الداخلية يعلن نتائج الدور الأول
وزير الداخلية يعلن نتائج الدور الأول
 طالع أيضا:
نواكشوط - أظهرت النتائج الرسمية النهائية للجولة الأولى من الانتخابات التشريعية التي شهدتها موريتانيا الأحد الماضي أن قوى المعارضة المكونة لائتلاف قوى التغيير حققت تقدما على حساب المستقلين المتهمين بتلقي دعم من العسكريين، وذلك بعد حسم 43 مقعدا.

وفي مؤتمر صحفي بوقت متأخر مساء الأربعاء أعلن وزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين أنه تم حسم السباق في 12 دائرة انتخابية تضم 29 مقعدا حصلت فيها الأحزاب مجتمعة على 19 مقعدا، ونال المستقلون 10 مقاعد، كما حسمت مقاعد اللائحة الوطنية الـ14 التي كانت تتنافس فيها الأحزاب السياسية دون المستقلين.

وفاز ائتلاف قوى التغيير الذي يتكون من 10 أحزاب وقوى سياسية معارضة للنظام السابق بما فيهم الإسلاميون، بـ 26 مقعدا وفاز المستقلون بـ 17 مقعدا. وحصل حزب تكتل القوى الديمقراطية (الذي يقوده أحمد ولد داداه) على القسم الأكبر من حصة ائتلاف قوى التغيير بحصوله على 12 مقعدًا. وحصل حزب التحالف الشعبي التقدمي (وهو ناصري النشأة) على 4 مقاعد، فيما نال حزب اتحاد قوى التقدم 3 مقاعد.

وتشير النتائج الرسمية إلى أن تكتل القوى الديمقراطية الأبرز داخل ائتلاف التغيير حصل وحده على 17 في المائة تقريبا من الأصوات؛ مما يجعله القوة السياسية الأبرز في موريتانيا، ويعزز بذلك فرص زعيمه أحمد ولد داداه في الفوز بالانتخابات الرئاسية المرتقبة في مارس المقبل.

أما الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد (الحزب الحاكم سابقا) ففاز بمقعدين في اللائحة الوطنية.

ويدخل البرلمان الجديد أبرز قادة المعارضة السابقة لنظام ولد الطايع وبينهم قائدا الانقلاب الفاشل الشهير في يونيو 2003 صالح ولد حننا وعبد الرحمن ولد ميني وذلك عن حزب حاتم.

كما يدخل الإسلاميون الذين خاضوا الانتخابات تحت اسم الإصلاحيين الوسطيين -بسبب حظر رسمي على قيام أحزاب دينية - البرلمان لأول مرة بعد أن تأكد حصولهم على مقعدين وبقوا في الإعادة على ستة مقاعد أخرى، إلا أن أداءهم في الانتخابات البلدية كان أفضل.

ومن المقرر أن يكشف الإسلاميون عن عدد أعضائهم في المجالس البلدية في وقت لاحق اليوم الخميس.

في الوقت نفسه، أفرزت الانتخابات البلدية مجالس تم فيها تمثيل جميع ألوان الطيف السياسي بخلاف المجالس السابقة التي كان الحزب الحاكم يسيطر فيها على أكثر من 80 في المائة منها.

وفي ظل التنافس بشأن 3688 مقعدا في المجالس البلدية، حصلت الأحزاب على 2151 مقعدا بنسبة 62.81% من عدد المقاعد، فيما حصل المستقلون على 1537 مقعدا بنسبة 37.19% من المقاعد.

جولة ثانية

ويبقى حسم أكثر 52 من مقاعد البرلمان المكون من 95 معلقا على جولة ثانية مقررة في الثالث من ديسمبر المقبل، لحسم الموقف بشأن 52 مقعدا في الجمعية الوطنية. وسيجري الاقتراع في 33 دائرة انتخابية تتنافس فيها 66 لائحة منها 34 لائحة مستقلة و32 لأحزاب سياسية.

وقد شهدت الانتخابات النيابية والبلدية في موريتانيا -التي تعد الأولى منذ الإطاحة بنظام معاوية ولد الطايع- بطئا في الفرز أرجعه مراقبون إلى طبيعة التصويت المعقدة نسبيا حيث تم على ثلاث بطاقات الأولى للنواب المرشحين في الدائر والثانية على اللائحة الوطنية للنواب والثالثة على المجلس البلدي. وشكلت كثافة المشاركة من الناخبين عاملا إضافيا ساهم في تأجيل إعلان نتيجة الانتخابات إلى وقت متأخر الأربعاء بعد أن كان مقررا لها الإثنين الماضي.

ورغم إشادات من جانب القوى السياسية والمراقبين بنزاهة الانتخابات إلى أن مرشحا على قائمة الإسلاميين قال لإسلام أون لاين.نت: إن لديهم معلومات تؤكد تدخل السلطة ضدهم لمنع تحقيق نتائج أفضل في الانتخابات النيابية، بينما لم يكن هناك تدخل مماثل فيما يتعلق بالانتخابات البلدية.


موفد إسلام أون لاين إلى موريتانيا.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات