English

 

الاثنين. يوليو. 24, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

600 ألف نازح لبناني ينتظرون المساعدات

وكالات - إسلام أون لاين.نت

عشرات الآلاف من النازحين لم تصلهم المساعدات بعد
عشرات الآلاف من النازحين لم تصلهم المساعدات بعد
بيروت- ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي دخل يومه الـثالث عشر الإثنين 24-7-2006، إلى ما يزيد على 370 شهيدًا، معظمهم مدنيون، وقرابة 1500 جريح، بالإضافة إلى نحو 600 ألف نازح، لم يتمكّن سوى 108 آلاف منهم، أي السدس تقريبًا، من الاحتماء في المدارس.

وحيال تلك الأوضاع الإنسانية المأساوية أعربت منظمة الصحة العالمية الإثنين عن قلقها البالغ من انعدام فرص حصول السكان في الجنوب اللبناني على مواد الإغاثة وخدمات الرعاية الصحية.

وطالبت المنظمة الدولية الهيئات والحكومات وأطراف المجتمع الدولي بضرورة توفير مبلغ 432 مليون دولار على نحو عاجل؛ لسد العجز الصارخ في الأدوية واللقاحات وتأمين الخدمات الصحية والوقائية للمشردين اللبنانيين.

تحذير

وحذرت المنظمة من العجز الشديد في مياه الشرب وانخفاض الإمدادات من الوقود وعدم تأمين الغذاء وتدهور أوضاع النظافة، مما قد يتسبب في ظهور عدد من الأوبئة يصعب السيطرة عليها.

وأكدت أن التدمير الذي لحق بالبِنْيَة الأساسية وانعدام الأمن يعوقان جهود توفير الرعاية الصحية المتخصِّصة والأدوية للمصابين بالأمراض المزمنة مثل مرضى السكر وضغط الدم المرتفع ومرضى القلب والفشل الكلوي وغيرهم.

وقد التقى يان إيجلاند، منسّق الإغاثة والطوارئ في الأمم المتحدة، بكبار المسئولين ورؤساء الوفود وممثلي وكالات الإغاثة الإنسانية لتأمين وسائل وصول المساعدات إلى المتضرِّرين. وطالب بفتح ممرات إنسانية مأمونة لضمان عبور المساعدات ووصولها إلى المتضررين.

تعزيز عمليات الإغاثة

واستعانت منظمة الصحة العالمية بأعداد أكبر من خبراء الصحة، وكميات أكبر من الدعم اللوجيستي لتعزيز عمليات الإغاثة التي تقوم بها من داخل لبنان ومن سوريا.

وتستعد المنظمة لنقل مقر عمليات الإغاثة التي تقوم بها داخل لبنان إلى المدارس التي يتخذها النازحون مأوى لهم، وذلك لكي تـتمكَّن من رصد أوضاعهم الصحية عن قرب، والإسراع بالتعامل مع المشكلات الصحية الأساسية وتقيـيم الظروف الصحية للنازحين بشكل مستمر.

وتسعى المنظمة كذلك لتنظيم جهود وتحركات منظمات الإغاثة بحيث تنطلق من عواصم البلدان المجاورة وهي عمَّان ودمشق، بالإضافة إلى العاصمة القبرصية ولارناكا؛ وذلك لتحقيق قدر كبير من المرونة وحرية الحركة في حالة اتساع النطاق الجغرافي للصراع، وتغيُّر الوضع الأمني.

تدمير البنية التحتية

ووجهت انتقادات شديدة للجيش الإسرائيلي جراء استهدافه المدنيين ومواصلته تدمير البنية التحتية للبنان.

ففي تصريحات للصحفيين في بيروت السبت 22-7-2006، قال كيم هاولز وزير الدولة البريطاني المكلف بشئون الشرق الأوسط: إن الضربات الجوية الإسرائيلية لا توجه دائمًا لأهداف تابعة لحزب الله.

وأضاف هاولز للصحفيين، بينما كان يشرف على إجلاء الرعايا البريطانيين: "إذا كانوا يطاردون حزب الله فليستهدفوا حزب الله.. يجب ألا تستهدف الأمة اللبنانية بأسرها".

كما انتقد يان إيجلاند القصف الإسرائيلي لمنطقة سكنية مزدحمة في العاصمة اللبنانية بيروت.

وقال: إن قتل المدنيين ينتهك القانون الإنساني، مشيرًا إلى أن الدمار أكبر وأوسع مما يتم تناقله.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات