English

 

الجمعة. يوليو. 7, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

تلميح إسرائيلي بالإفراج عن أسرى فلسطينيين

رويترز - إسلام أون لاين.نت

تشييع جثمان شهيد سقط بنيران الاحتلال فى غزة
تشييع جثمان شهيد سقط بنيران الاحتلال فى غزة
القدس المحتلة- ألمح وزير إسرائيلي إلى إمكانية قيام حكومته بالإفراج عن بعض السجناء الفلسطينيين. واشترط الوزير لذلك إطلاق سراح الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية ووقف إطلاق الصواريخ وغيرها من الهجمات على "البلدات الإسرائيلية".

يأتي تصريح المسئول الإسرائيلي في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية محاصرة قطاع عزة في إطار عملية "عدوان الصيف" وارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في أقل من يومين إلى 28 شهيدا بقطاع غزة.

وخلال مؤتمر عقده "آفي ديختر" المتحدث باسم وزير الداخلية اليوم الجمعة 7-7-2006 قال "إذا أطلق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليت وتوقفت الهجمات فإن إسرائيل، تعرف كيف تنفذ إطلاق سراح سجناء كبادرة على حسن النية".

وأضاف ديختر: "فعلناها في الماضي ونعرف كيف نفعلها حاليا".

وتأتي التصريحات التي نقلت عن وزير الداخلية الإسرائيلي عقب تقدم وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس يوم الخميس 6-7-2006 بعرض يعرب فيه عن استعداد إسرائيل لسحب قواتها من قطاع غزة مقابل إطلاق سراح الجندي الأسير، ووضع حد لعملية إطلاق الصواريخ الفلسطينية على أراضيها.

وقال بيريتس متوجها إلى الفلسطينيين في تصريحات نقلتها إذاعة الجيش الإسرائيلي "إذا أعدتم جلعاد سالما إلى ذويه وإذا أوقفتم إطلاق الصواريخ فإننا سنسحب قواتنا" من قطاع غزة.

ويرى مراقبون أن تصريحات المتحدث باسم وزير الداخلية تشير إلى لفتة جديدة في الموقف الإسرائيلي حول إمكانية الالتفات لمطالب الفلسطينيين الأساسية لإطلاق سراح الجندي وهي الإفراج عن معتقلين فلسطينيين.

 وكانت إسرائيل تردد منذ بداية عملية "عدوان الصيف" التي بدأت يوم 28 يونيو الماضي أنها لن تتفاوض في مسألة تبادل أسرى لإطلاق جلعاد الذي يحتجزه نشطاء للمقاومة في قطاع غزة منذ أسره في عملية نوعية يوم 25 يونيو2006.

وبدأ جيش الاحتلال فجر الأربعاء 28-6-2006 عملية "عدوان الصيف" العسكرية على القطاع بدعوى إطلاق سراح الجندي.

ومنذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة في نهاية الشهر الماضي كثفت فصائل المقاومة الفلسطينية، إطلاق الصواريخ محلية الصنع في اتجاه الأراضي المحتلة، وهو ما يسبب ذعرا للإسرائيليين.

 وكانت صحيفة "معاريف" العبرية ذكرت يوم أمس الخميس أن إسرائيل تفكر في امتلاك نظام أمريكي متطور جدا لاعتراض الصواريخ الفلسطينية المحلية الصنع بواسطة الليزر.

28 شهيداً بغزة

نقل طفل فلسطيني مصاب إلى مستشفى ببيت لاهيا
وعلى الصعيد الميداني استشهد 28 فلسطينيا وأصيب العشرات خلال أقل من يومين. وذكرت مصادر إسرائيلية أن اثنين من النشطاء الفلسطينيين قتلا في ضربة جوية إسرائيلية شمال قطاع غزة صباح اليوم الجمعة.

وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الهجوم الجوي استهدف مجموعة من المسلحين. وذكر مسعفون فلسطينيون أن اثنين من النشطاء قتلا في الضربة وهي الأحدث في سلسلة من الضربات التي تنفذها إسرائيل منذ بدأت هجومها في غزة.

كما أفادت مصادر طبية أن ناشطا فلسطينيا قتل وأصيب أربعة آخرون في غارة جوية إسرائيلية صباح الجمعة على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقال الطبيب جمعة السقا مدير العلاقات العامة في مستشفى الشفاء في غزة إن "الشهيد وائل نصر (25 عاما) من كتائب القسام - الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- وصل إلى مستشفى الشفاء، فيما أصيب أربعة آخرون عندما قصفت الطائرات الإسرائيلية بالصواريخ مجموعة من الشبان في منطقة العطاطرة في بلدة بيت لاهيا". وأكد مصدر في حركة حماس أن الأربعة من كتائب القسام.

هجمات مكثفة

وعلى الصعيد نفسه قال مسعفون وشهود عيان الخميس 6-7-2006 إن ضربة جوية إسرائيلية تعد الأعنف من نوعها على منطقة بالقرب من بلدة بيت لاهيا أسفرت عن مقتل ستة مدنيين فلسطينيين، بحسب "رويترز".

وزعم الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربتين جويتين ضد مقاومين مسلحين في المنطقة؛ مما أسفر عن مقتل أربعة منهم.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن ثلاثة فلسطينيين على الأقل قتلوا بالقرب من بيت لاهيا حينما أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخا على شمال القطاع في وقت متأخر يوم الخميس.

وفي حادث آخر قصفت طائرة استطلاع إسرائيلية سيارة تسير قرب منطقة "دوار التوأم" القريبة من بيت لاهيا كان يستقلها عدد من أفراد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)؛ وهو ما أسفر عن استشهاد أحدهم وجرح آخر.

وفي خان يونس جنوب القطاع قال شهود عيان: إن مدنيين فلسطينيين استشهدا في غارة جوية إسرائيلية على المدينة، فيما أصيب 9 آخرون على الأقل بينهم مسلحون يوم الخميس.

وزعمت متحدثة باسم الجيش في وقت سابق لـ"رويترز" أن الطائرات استهدفت ناشطين فلسطينيين أطلقوا 7 صواريخ مضادة للدبابات على القوات الإسرائيلية حول خان يونس.

ويعتبر سقوط هذا العدد من الشهداء هو الأكبر في قطاع غزة خلال أقل من يومين منذ قتلت القوات الإسرائيلية 28 شخصا من المقيمين في شمال عزة في سبتمبر 2004.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات