English

 

الاثنين. يوليو. 24, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

لا انفراجة دبلوماسية من زيارة رايس

وكالات - إسلام أون لاين.نت

السنيورة لدى استقباله رايس
السنيورة لدى استقباله رايس
بيروت- من بيروت وقبل وصولها إلى تل أبيب أظهرت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس تبنيها لموقف إسرائيل الذي يطالب حزب الله بإطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين مقابل وقف إطلاق النار، وهو ما لا يعطي انفراجة للأزمة في الوقت الحالي، في حين اكتفت بالنسبة للبنان بتقديم المعونات الإنسانية، في خطوة وصفها المراقبون بأنها تقدم غطاء إنسانيًّا للعدوان الإسرائيلي على لبنان. ودعم التوقع بعدم حدوث انفراجة تصريح البيت الأبيض بأنه سيتعذر تطبيق وقف فوري لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.

وقال مصدر سياسي لبناني لرويترز الإثنين 24-7-2006: إن رايس أصرت في بيروت على أنه يتعين على حزب الله قبل أي حديث عن وقف إطلاق النار أن ينسحب حزب الله 20 كم من على الحدود، ويطلق سراح الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله في 12 يوليو الجاري. وقال مصدر آخر: إن رايس اقترحت نشر الجيش اللبناني على الحدود مدعومًا من قوة دولية.

شروط تعجيزية

 

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مستقبلا رايس في بيروت

وهذه الشروط هي ذاتها التي طرحتها إسرائيل من قبل ورفضتها المقاومة اللبنانية والتي أصرت على مطالبها التي عرضتها قبلاً بإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين في المعتقلات الإسرائيلية، وهو ما اعتبره مراقبون أمرًا غير مُبشّر بانفراجة للأوضاع في لبنان؛ لأن هذه الشروط وصفت بالتعجيزية لصعوبة تنفيذها قبل وقف إطلاق النيران.

ونسبت المصادر إلى رايس قولها لنبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني: "الوضع على الحدود لا يمكن أن يعود إلى ما كان عليه قبل 12-7-2006" في إشارة إلى يوم أسر الجنديين الإسرائيليين. وقال المصدر: "جو الاجتماع كان سلبيًّا جدًّا". وأعلن نبيه بري بعد انتهاء لقائه برايس رفضه للمطالب التي عرضتها قبل بدء أي حديث عن إطلاق للنار بين إسرائيل وحزب الله. وكانت رايس قد قالت قبل لقائها ببري "أشعر بقلق عميق تجاه الشعب اللبناني وما يتحمله.. أنا قلقة للوضع الإنساني". وأضافت "الرئيس بوش أراد أن تكون بيروت أول محطة لي". ولم تدلِ رايس بأي تصريحات إضافية، كما لم تعقد مؤتمرًا صحفيًّا في ختام محادثاتها.

وقال مسئول أمريكي يرافق رايس: إنها تعتزم الإعلان عن تقديم مساعدات للبنان، حيث أدى القصف الإسرائيلي إلى نزوح نصف مليون شخص وتدمير بنية تحتية تقدر قيمتها بمليار دولار.

ووصلت رايس إلى بيروت اليوم الإثنين 24-7-2006 والتقت رايس برئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة بعد وصولها بطائرة هيلكوبتر قادمة من قبرص، وقالت رايس: "أشكركم لشجاعتكم وصمودكم". بينما كرر السنيورة مطالبته بوقف فوري لإطلاق النار. ولم يعرف على الفور أي شيء عن نتائج الاجتماع مع السنيورة الذي عقد على مدى أكثر من ساعتين، حيث لم تعقد رايس مؤتمرًا صحفيًّا.

وبعدها توجهت رايس إلى مقر السفارة الأمريكية في عوكر في ضاحية بيروت الشمالية، حيث التقت عددًا من قادة الأكثرية من قوى 14 مارس وعلى رأسهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ورئيس حزب الكتائب الرئيس السابق أمين الجميل والنواب نايلة معوض وبطرس حرب ومحمد الصفدي والنائب السابق نسيب لحود. وغادرت رايس بيروت مساء الإثنين في مروحية عسكرية أمريكية متوجهة إلى قبرص ومنها إلى إسرائيل.

مساعدات أمريكية

وفور مغادرة رايس بيروت ووصولها إلى إسرائيل أعلن البيت الأبيض أنه سيتعذر فرض تطبيق وقف فوري لإطلاق النار في القتال بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو في تصريحات نقلتها رويترز: "أعتقد أن فكرة إعلان وقف لإطلاق النار في هذه المرحلة سيتعذر فرضها، ولا توصلنا بالفعل إلى النقطة التي نحتاج للوصول إليها"، وتتخذ واشنطن موقفًا مختلفًا عن حلفائها، حيث لم تطالب بوقف إطلاق النار في القتال على الفور.

وأكد سنو أن رايس ستعلن التزامًا أمريكيًّا ملموسًا فيما يتعلق بالمعونات الإنسانية للشعب اللبناني المحاصر وسط الصراع، وقال: "ستبدأ إمدادات إنسانية في الوصول إلى لبنان غدًا بطائرات هليكوبتر وسفن"، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في وقت سابق أنها توشك على الانتهاء من إجلاء الرعايا الأمريكيين من لبنان، وتعتزم بدء نقل معونات إنسانية إلى هناك. وقال براين ويتمان المتحدث باسم البنتاجون: إن مجموعة من سفن البحرية الأمريكية وسفن تجارية متعاقد معها ستوصل معونات إنسانية منها أدوية وأغطية إلى منظمات غير حكومية في لبنان. وذكر أن بعض المساعدات الإنسانية المقرر نقلها إلى لبنان يتوقع أن تصل إلى قبرص اليوم الإثنين.

ومن المحتمل ألا يلقى العدوان العسكري الإسرائيلي على لبنان تأييدًا أمريكيًّا متواصلاً، حيث قالت مصادر أمنية إسرائيلية ودبلوماسيون غربيون: إن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن أمامه أسبوع لاستكمال حملته قبل التوصل إلى اتفاق دولي لوقف القتال. وقال مصدر أمني: "الجيش يفهم أن أمامه أسبوع". وقال دبلوماسيون غربيون: إنهم يفهمون أن هناك إطارًا زمنيًّا مماثلاً يتعين أن يستغرقه الهجوم. ومن المقرر أن تلتقي رايس أيضًا برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء جولتها قبل مناقشة الأزمة اللبنانية مع مسئولين أوروبيين وعرب في العاصمة الإيطالية روما يوم الأربعاء.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات