|
| فلسطينيتان تبكيان قريب لهما استشهد في القصف على بيت لاهيا
|
غزة- واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الإثنين 24-7-2006 حملة "عدوان الصيف" العسكرية التي بدأتها قبل شهر في قطاع غزة؛ وهو ما أسفر عن استشهاد 6 فلسطينيين بينهم طفلة، وإصابة العشرات.
ففي منطقة العطاطرة القريبة من بيت لاهيا شمال قطاع غزة، استشهد فلسطينيان، عجوز وحفيدها في قصف إسرائيلي استهدف عربة يجرها حمار كانا يستقلانها بالقرب من المدرسة الأمريكية، وأفاد مراسل "إسلام أون لاين.نت" بأن الشهداء هم خيرية العطار (68 عامًا)، وحفيدها إبراهيم العطار (13 عامًا)، وذكر المسعفون أن القصف الإسرائيلي حوّل جثة الشهيدين إلى أشلاء.
جاء هذا الاعتداء بعد أقل من ساعتين من استشهاد 4 مواطنين بينهم طفلة في الخامسة من عمرها، وإصابة 10 آخرين، بينهم اثنان في حالة خطرة في قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة بيت لاهيا بالقرب من الحدود مع إسرائيل.
وأوضحت مصادر طبية في مستشفى (كمال عدوان) أن الشهداء الثلاثة سقطوا جراء إصابتهم بشظايا القذائف الإسرائيلية. وأضافت المصادر أنه تم التعرف على هوية اثنين من الشهداء، وهما سعيد أحمد نعيم الذي يعمل مسعفًا، وصادق عبد الرءوف ناصر. ولم تتمكن الطواقم الطبية من التعرف على هوية الشهيد الثالث بعد أن تحول جثمانه إلى أشلاء متناثرة بفعل القصف المكثف، ولحقت الطفلة بالشهداء الثلاثة متأثرة بجراح أصيبت بها.
وقال الطبيب جمعة السقا مدير العلاقات العامة في مستشفى الشفاء بغزة لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن الطفلة "ختام تايه" البالغة من العمر 5 سنوات استشهدت بعدما خضعت لعملية جراحية في قسم العناية المركزة في المستشفى إثر إصابتها بشظايا قذيفة دبابة في أنحاء الجسم". وأشار السقا إلى أن 3 آخرين أصيبوا بجروح مختلفة في انفجار القذيفة نفسها.
وأوضح مصدر أمني فلسطيني أن قذيفة دبابة سقطت على منزل في البرج رقم 12 في حي أبراج الندى المكتظ بالسكان والقريب من معبر بيت حانون (إيريز) في شمال القطاع، ولم يتضح بعد حجم الخسائر. وأكدت مصادر فلسطينية أن المدفعية واصلت قصفها للمنطقة خلال وبعد نقل الشهداء والجرحى إلى المستشفيات.
وفي تطور منفصل أصيبت امرأة فلسطينية تُدعى عائشة عدوان (30 عامًا) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الشوكة شرق محافظة رفح، جنوب قطاع غزة، مما استدعى نقلها إلى مستشفى أبو يوسف النجار لتلقي العلاج.
صواريخ المقاومة
|
|
طفل فلسطيني وسط الدمار الناجم عن غارة إسرائيلية على القطاع
|
وبسقوط شهداء اليوم يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 118 على الأقل منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 28 يونيو الماضي إثر أسر المقاومة الفلسطينية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت في عملية نوعية قتل خلالها جنديان آخران.
حاولت متحدثة باسم الجيش الأمريكي تبرير قصف مناطق تجمع للمدنيين بالقول: "المنظمات الإرهابية تطلق عادة صواريخ قسام على إسرائيل من مناطق مكتظة بالمدنيين.. وزعنا منشورات تحذر المدنيين من مغادرة المناطق التي تطلق منها صواريخ قسام".
كما قالت المتحدثة: إن القصف استهدف عناصر من المقاومة الفلسطينية كانت تطلق صواريخ من طراز "قسام" على إسرائيل من المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة في شمال غزة.
من ناحية أخرى اعترف الجيش الإسرائيلي بأن فصائل المقاومة في شمال غزة أطلقت 6 صواريخ على الأقل على إسرائيل سقط اثنان منهم قرب مدينة عسقلان الساحلية، غير أنها لم تسفر عن سقوط ضحايا.
وكانت قوات الاحتلال قد قصفت خلال الليل مباني في غزة قال الجيش إن فصائل فلسطينية تستغلها لصناعة صواريخ. وذكر الجيش أن أحد المستودعات المستهدفة كان يستغل من قبل حركة الجهاد الإسلامي لإنتاج وتخزين صواريخ وذخيرة. جاء ذلك فيما ذكرت مصادر فلسطينية أن مالك المنزل هو عضو في الجهاد الإسلامي.
|