|
| مظاهرات الأزهر تطالب بعدم تسليم الإسرائيلي الأسير دون مقابل |
القاهرة- شهد جامع الأزهر بعد صلاة الجمعة 7-7-2006 للأسبوع الثاني على التوالي مظاهرات احتجاجية على عملية "عدوان الصيف" الإسرائيلية على قطاع غزة، وداعمة لصمود أهالي القطاع في مواجهة المجازر اليومية ضدهم.
وتظاهر اليوم بعد صلاة الجمعة أكثر من ألفي مصل بالجامع الأزهر- في مظاهرة نظمها حزب العمل المصري المجمد - لدعم صمود الشعب الفلسطيني في غزة، مطالبين بعدم تسليم الجندي الإسرائيلي الأسير قبل أن يتم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والبالغ عددهم عشرة آلاف فلسطيني.
وردد المتظاهرون الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية والمصاحف هتافات تطالب فصائل المقاومة باستمرار الرد على اعتداءات إسرائيل من خلال الصواريخ محلية الصنع، كما هتفوا ضد أمريكا، ورئيسها جورج بوش، مطالبين الأزهر بإعلان موقف حاسم مما يحدث، وبفتح باب الجهاد لدعم الشعب الفلسطيني.
خطبة عن "السعادة"...!
وفي كلمته أمام جموع المتظاهرين انتقد مجدي حسين-الأمين العام لحزب العمل المصري- خطبة خطيب جامع الأزهر الشيخ عيد عبد الحميد التي تحدث فيها عن السعادة، وقال "إننا عندما نتحدث عن السعادة في الوقت الذي يقتل فيه كل يوم عشرات الفلسطينيين فإن ذلك يعني عدم اهتمام بالدين والأمة".
وشدد حسين على أنه لا وسيلة لإخراج الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلا باستبدال الجندي الإسرائيلي بهؤلاء المعتقلين"، داعيا الشعب المصري للخروج في مظاهرة للمطالبة بغلق السفارة الإسرائيلية في القاهرة.
أما الدكتور مجدي قرقر أحد قيادات حزب العمل فقد أكد على أن غزة لن تسقط أمام العدوان الإسرائيلي، وأن النصر سيكون للحق، خاصة أن إسرائيل اكتشفت أن الجدار العازل على غزة لن يحميها، حيث تطالهم صواريخ عز الدين القسام وغيرها من فصائل المقاومة.
انتقاد للحكومات العربية والإسلامية
وانتقد قرقر الموقف العربي والإسلامي قائلا: "الفلسطينيون يقاتلون بصواريخ مصنوعة من مواسير المياه، ويرعبون بها إسرائيل، في حين أن الجيوش العربية تمتلك السلاح لكنها لا تحرك ساكنا، ولا تخشى إسرائيل منها؛ وذلك لأن القضية ليست قضية سلاح، وإنما قضية إرادة".
وأوضح أن "الصحراء الغربية مليئة بالأسلحة (أسلحة الجيش المصري) ولكنها صدئت؛ لأنها لم تستخدم في مواجهة الكيان الصهيوني".
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعطت هذا الأسبوع للجيش ضوءا أخضر لإقامة منطقة أمنية عازلة موسعة في شمال قطاع غزة، لوقف الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على الدولة العبرية.
علي جانب آخر تسبب التواجد الأمني الكثيف في إفشال وقفة دعا إليها مجموعة نشطاء مصريين من مختلف الاتجاهات كانت مقررة اليوم عقب صلاة الجمعة أمام السفارة الإسرائيلية في القاهرة.
ودعا هؤلاء النشطاء لوقفة سلمية أمام سفارة الكيان الصهيوني بمدينة القاهرة للمطالبة بإغلاق سفارة إسرائيل في مصر والإيقاف الفوري للعدوان على الشعب الفلسطيني وتدمير البنية التحتية في قطاع غزة.
مظاهرات بإيران
|
| حشود إيرانية تظاهرت ضد العدوان الإسرائيلي على غزة |
من جهة أخرى أدان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال مظاهرة شعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني الهجوم الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة اليوم الجمعة، واصفاً الدولة العبرية بأنها "نظام مصطنع".
وأوضح نجاد: "أن إسرائيل نظام مصطنع وأن الأحداث الأخيرة في غزة أظهرت أنها (إسرائيل) لن تستمر". معرباً عن اعتقاده بأن الحل الوحيد لهذا الأمر هو "قيام من أنشأها (في إشارة ضمنية للولايات المتحدة وبريطانيا) بإزالتها".
وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية أثناء مظاهرة تضامن مع الفلسطينيين "أقول لهؤلاء (من أقاموا دولة إسرائيل) لا تدعوا المسألة تفضي إلى انفجار في العالم الإسلامي. إذا انفجر الوضع فلن يقتصر على حدود المنطقة وستطول نيرانه كل من ساهم في إقامة ودعم وتشجيع (إسرائيل) على مدى السنوات الستين الماضية".
وألمح نجاد الذي دعا العام الماضي لمحو إسرائيل من على الخريطة إلى أن من تسبب في قيام إسرائيل لم يكن هدفه فقط الاعتداء والتهديد؛ ولكن أيضا منع الدول المسلمة في المنطقة من العيش في سلام قائلاً "أقاموها لمنع أي شخص من الإحساس بالأمان".
مظاهرة مليونية بتركيا
وفي مدينة إستانبول التركية، ينظم حزب السعادة - ذو التوجه الإسلامي – يوم الأحد 9-7-2006 تظاهرة حاشدة لمناصرة الشعب الفلسطيني في مواجهة أعمال القتل والتدمير التي ترتكبها قوات الاحتلال، وستقام التظاهرة في ميدان شاجليان، أحد أكبر ميادين المدينة، وسيشارك فيها مليون شخص يمثلون 45 منظمة من منظمات المجتمع المدني في تركيا.
وشهد العديد من الدول العربية والغربية مظاهرات للتنديد بالعنف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
|