English

 

الأحد. أغسطس. 6, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بسجون الاحتلال

إسلام أون لاين.نت - سامر خويرة

د. عزيز الدويك
د. عزيز الدويك
نابلس - بعد أكثر من شهر على اختطاف إسرائيل عددا كبيرا من نواب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المجلس التشريعي، اختطفت القوات الإسرائيلية في الساعات الأولى من ليل الأحد 6-8-2006 رئيس المجلس الدكتور عزيز الدويك بعد اقتحام منزله في شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وبالتزامن، واصلت قوات الاحتلال عمليتها العسكرية في قطاع غزة، موقعة شهيدا في مدينة رفح بجنوب غزة.

وقال شهود عيان لـ"إسلام أون لاين.نت": إن قوة عسكرية كبيرة تابعة للجيش الإسرائيلي اقتحمت ضاحية "عين مصباح" في شارع الإرسال برام الله، حيث يقطن رئيس المجلس التشريعي، وحاصرت منزله بعد الساعة الثانية عشرة من منتصف ليلة الأحد، مطالبة إياه بتسليم نفسه قبل أن تقتحم المنزل وتقتاده إلى جهة مجهولة.

"قرصنة بشعة"

إسماعيل هنية

وفي أول تعقيب رسمي فلسطيني وصف رئيس الوزراء إسماعيل هنية عملية الاختطاف بأنها "عملية قرصنة بشعة" تأتي في إطار عمليات القرصنة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وحث هنية كل البرلمانيين العرب والدوليين على التنديد بهذه الجريمة وإدانتها، وضمان الإفراج عن الدويك وكل الوزراء والمشرعين المعتقلين.

وبهذا ينضم رئيس المجلس التشريعي، الذي ينتمي لحماس، إلى عدد كبير من الوزراء والنواب في المجلس اختطفتهم إسرائيل منذ أكثر من شهر.

ففي 29 يونيو الماضي اختطفت قوات الاحتلال نحو 64 عضوًا من حركة حماس بالضفة، بينهم 24 نائبًا في المجلس التشريعي، و8 وزراء؛ أي ثلث الحكومة البالغ عدد وزرائها 24.

لكن في وقت لاحق أطلق الاحتلال سراح نائب بالتشريعي لا ينتمي لحماس، وكذلك وزير شئون الأسرى الفلسطينيين وصفي قبها.

وجاء اختطاف هؤلاء الوزراء والنواب بعد أربعة أيام من عملية نوعية نفذتها 3 فصائل فلسطينية مسلحة يوم 25 يونيو الماضي، واستهدفت موقعا عسكريا إسرائيليا بجنوب قطاع غزة؛ وهو ما أسفر عن أسر جندي إسرائيلي، وقتل اثنين آخرين.

ولحماس 74 نائبا في المجلس التشريعي؛ 48 من الضفة الغربية، و26 من قطاع غزة، ويوجد ستة نواب بالفعل في سجون الاحتلال قبل هذه الاعتقالات. ويبلغ عدد نواب المجلس 132.

شهيد برفح

وضمن العملية العسكرية العدوانية في قطاع غزة، استشهد فلسطيني في مدينة رفح بجنوب القطاع، وذلك بعد يوم واحد من استشهاد 5 فلسطينيين، بينهم ناشطان في المقاومة، بصواريخ إسرائيلية في المدينة.

وقال المسعفون الأحد: إن الفلسطيني الذي استشهد في أحدث غارة جوية مدني، وإن أربعة أشخاص عزّل أصيبوا بجروح.

بالمقابل، ذكر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن النيران أطلقت على شخص رصد وهو يتحرك بشكل مريب في اتجاه القوات الإسرائيلية التي تعمل في المنطقة.

وقتلت القوات الإسرائيلية 5 فلسطينيين في سلسلة هجمات جوية نفذها الطيران الحربي السبت 5-8-2006؛ وذلك بعد ساعات من استشهاد محمد أحمد شاهين وعصام البشيتي، وهما عضوان في كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، في قصف مباشر للدبابات الإسرائيلية لمنزلهما في مخيم رفح.

واجتاحت القوات الإسرائيلية منطقة رفح الخميس الماضي لتدمير ما وصفه جيش الاحتلال "بالبنية التحتية للإرهاب".

وبحسب إحصائية أعدتها "إسلام أون لاين.نت"، مستندة لمعطيات فلسطينية رسمية وحقوقية وطبية، فإن قوات الاحتلال قتلت منذ الأول من يوليو 2006 وحتى نهايته 200 فلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية؛ ليصبح الشهر الأكثر دموية منذ إبريل 2002 حين ارتكبت إسرائيل مجزرة جنين. أما عملية "أمطار الصيف" العدوانية فوصل عدد ضحاياها حتى الآن إلى 167 شهيدا، بحسب رويترز.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات