English

 

الثلاثاء. يوليو. 25, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

إجماع لبناني على رفض رؤية رايس الإسرائيلية

إسلام أون لاين.نت

رايس وبري
رايس وبري
بيروت- القدس المحتلة- فشلت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس في اختراق الإجماع اللبناني على رفض الشروط الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في لبنان، كما أظهرت تصريحات الهيئات السياسية العليا الثلاث في لبنان.

وفي تل أبيب توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خلال لقائه برايس الثلاثاء 25-7-2006 بمواصلة الحرب الطويلة على لبنان، فيما تجاهلت الوزيرة الأمريكية الإشارة إلى وقف إطلاق النار، وتحدثت عن "شرق أوسط جديد" في المنطقة.

وعادت رايس بعد زيارتها القصيرة إلى لبنان صفر اليدين لكونها لم تجد من يقبل بالشروط التي عرضتها لوقف إطلاق النار، وهي ذاتها الشروط الإسرائيلية، بحسب ما ذكرته الصحف اللبنانية الصادرة الثلاثاء.

فقد أصرت وزيرة الخارجية الأمريكية في بيروت على أنه لا حديث عن وقف إطلاق النار قبل أن ينسحب حزب الله 20 كم عن الحدود، ويطلق سراح الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما يوم 12 يوليو الجاري، بالإضافة إلى قبول نشر قوات دولية في لبنان على طول الحدود مع إسرائيل.

ولم تتطرق رايس خلال محادثاتها الإثنين 24-7-2006 مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري إلى قضية مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل أو الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.

"زيارة إسرائيلية"

وذكرت صحيفة "السفير" أن بري أبلغ رايس عن رؤية للحل تقوم على وقف فوري لإطلاق النار، ثم الشروع فورا في مفاوضات تؤدي إلى تبادل الأسرى، وعودة النازحين إلى أماكنهم.

وقال بري مخاطبا رايس: "أنا مستعد شخصيا، وعلى مسئوليتي، للوصول إلى تبادل سريع للأسرى وبعد مفاوضات تتولاها الحكومة اللبنانية وطرف ثالث".

ورد رئيس مجلس النواب على رايس، عندما كانت تلح على وقف إطلاق الصواريخ وحماية أمن شمال إسرائيل باعتباره أولوية أمريكية، بقوله: "اعذريني، فأنا لا أستطيع أن أساعدك.. عندي 800 ألف لبناني في الشارع".

ومضى قائلا: "هناك كارثة حقيقية، إنها معركة الطائرة ضد الأطفال، هم لا يحاربون حزب الله بل أطفال لبنان وكل الشعب اللبناني".

وأعلن بري رفضه لمقترحات رايس، داعيا إلى وضع آلية مختلفة من أجل إيجاد حل، مشددا على أولوية وقف إطلاق النار.

وأضافت الصحيفة أن بري والسنيورة عقدا اجتماعا تنسيقيا جرى خلاله تقييم المباحثات مع رايس التي وصفت بأنها "غير مريحة"، كما اتصل بري برئيس الجمهورية إميل لحود الذي أكد أيضا رفضه للمقترحات الأمريكية.

ووصفت "السفير" زيارة رايس لبيروت بأنها زيارة إسرائيلية تظهر أن الحرب على لبنان هي حرب أمريكية بقدر ما هي إسرائيلية، مشيرة إلى أن رايس لم تأت للتفاوض، ولكن لإملاء الشروط.

واعتبر رئيس مجلس النواب في تصريحات لقناة "العربية" الفضائية الثلاثاء أن الشروط الأمريكية لإنهاء لحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان ستثير صراعا داخليا.

وقال: إن السلة الوحيدة التي طرحتها رايس (الإثنين) لا يمكن تنفيذها في لبنان دون إثارة نزاع داخلي، مشيرا إلى أن هذا سيكون أمرا بالغ الخطورة.

"شرق أوسط جديد"

رايس وألمرت

على الجانب الآخر، قال أولمرت خلال لقائه برايس في تل أبيب الثلاثاء: إنه عازم على مواصلة الحرب الطويلة التي تشنها إسرائيل ضد جماعة حزب الله منذ 14 يوما.

واستطرد قائلاً: "نحن نستخدم الحق المبدئي الأساسي في الدفاع عن النفس". وتابع: "علينا أن نواصل القتال ضد حزب الله".

أما رايس فقالت: إن "الحل الدائم سيكون هو الحل الذي يعزز قوى السلام والديمقراطية في المنطقة".

وأضافت: "حان الوقت لوجود شرق أوسط جديد.. حان وقت القول لمن لا يريدون شرق أوسط جديدا إن الغلبة لنا". ولم تتطرق الوزيرة الأمريكية إلى وقف إطلاق النار.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان حتى الآن عن استشهاد ما يزيد على 390، معظمهم مدنيون، وإصابة أكثر من 1500 آخرين، بالإضافة إلى نزوح 600 ألف على الأقل، وتدمير بنية تحتية تقدر قيمتها بمليار دولار. كما قتل حزب الله منذ بداية المواجهات 41 إسرائيليا، أكثر من نصفهم عسكريون.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات