English

 

الثلاثاء. أكتوبر. 3, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

رايس ترهن ملف فلسطين بنووي إيران

وكالات - إسلام أون لاين.نت - محمود علي

وزير الخارجية السعودى خلال مؤتمر صحفي مع رايس اليوم الثلاثاء
وزير الخارجية السعودى خلال مؤتمر صحفي مع رايس اليوم الثلاثاء
القاهرة ـ تبحث وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس خلال اجتماع مع وزراء خارجية مصر والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي الـ6 في القاهرة اليوم الثلاثاء العديد من القضايا على رأسها الملف النووي الإيراني ثم القضية الفلسطينية وأزمة إرسال قوات دولية إلى إقليم دارفور السوداني.

وقالت مصادر دبلوماسية أمريكية بالقاهرة لإسلام أون لاين.نت اليوم الثلاثاء: "إن رايس ستربط خلال جولتها في الشرق الأوسط التي تستمر 4 أيام إحياء عملية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي بسبل تعاون الدول العربية مع الولايات المتحدة والغرب من أجل العمل على تجميد إيران لبرنامجها النووي".

ويرى مراقبون أن التصريحات الأمريكية التي صدرت حول هذه الزيارة تؤكد أن القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط ليس على أولويات أجندة رايس حيث يأتي الملف النووي الإيراني في المرتبة الأولى.

ويدعم ذلك تصريحات لرايس بينما كانت في السعودية التي استهلت بها زيارتها للشرق الأوسط تناولت فيها الملف الايرانى قائلة "إن المجتمع الدولي لن يكون أمامه أي خيار سوى فرض عقوبات على إيران إذا لم توقف تخصيب اليورانيوم.. الولايات المتحدة لا ترى أي مؤشر على أن إيران تعتزم وقف تخصيب اليورانيوم".

وأضافت أن الدول الـ5 دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا ستجري مشاورات "قريبا" بخصوص إيران.

وتابعت رايس في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في جدة "ما زلنا نأمل أن توقف إيران أنشطة التخصيب، ولكن ليس لدينا دليل على أنها ستفعل ذلك. إذا لم تفعل ذلك فإن الخيار الوحيد أمام المجتمع الدولي هو تنفيذ بنود القرار 1696... وهذا يعني فرض عقوبات".

وإيران ضمن تحالف أطلقت عليه الولايات المتحدة "تحالف المدمرين" الذي يضم إضافة إلى طهران كلا من سوريا وحزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وهدد مجلس الأمن بفرض عقوبات إلا إذا أوقفت إيران تخصيب اليورانيوم، وهي عملية يقول الغرب إنها قد تؤدي إلى تطوير إيران لقنابل نووية، بينما تؤكد طهران أن أنشطتها النووية تهدف فقط إلى توليد الكهرباء.

القضية الفلسطينية

وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل مستقبلا نظيرته

وتستمع رايس خلال لقاء اليوم مع وزراء خارجية "الخليجي+2" إلى رؤية الجانب العربي لسبل تجاوز العقبات التي تحول دون إحياء مسيرة السلام وإخراجها من حالة الجمود.

وقالت رايس هذا الأسبوع عن اجتماع القاهرة "إن الدول التي سنجتمع معها هي مجموعة تتوقعون منها أن تساعد القوى المعتدلة في لبنان والعراق والمناطق الفلسطينية".

وعبرت وزيرة الخارجية الأمريكية في مؤتمر صحفي بجدة مع نظيرها السعودي سعود الفيصل عن أملها في أن يشكل الفلسطينيون حكومة جديدة "تحترم مبادئ اللجنة الرباعية" حول الشرق الأوسط. وتشترط اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي الاعتراف بإسرائيل والالتزام بالاتفاقات الموقعة معها والتخلي عن المقاومة.

وقالت رايس إن "حماس انتخبت بشكل ديمقراطي لكنها لم تتمكن من الوفاء بوعدها (تحسين ظروف عيش الفلسطينيين)"، غير أنها أضافت "نحن ندعم الرئيس الفلسطيني (محمود عباس) ونؤيده".

وقالت مصادر دبلوماسية مصرية إن اجتماع رايس ووزراء الخارجية العرب سيناقش سبل إحياء مفاوضات السلام بالشرق الأوسط‏ وإمكان طرح مبادرات ورؤى عربية عملية لاستئناف المفاوضات لتحقيق التسوية النهائية‏ في إطار مبادرة السلام التي تبنتها قمة بيروت 2002، والتي تتعهد بإقامة العرب علاقات كاملة مع إسرائيل مقابل تخلي الأخيرة عن الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967.

ومن المقرر أن تلتقي رايس مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في مباحثات ثنائية قبيل استقبال الرئيس المصري حسنى مبارك لها غدا الأربعاء حيث يعرض خلالها الرؤية والموقف المصري لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط والذي حذر من أن أي اجتياح إسرائيلي لقطاع غزة سيؤدي لتدهور الأوضاع بصورة كبيرة.

وقالت مصادر دبلوماسية أمريكية بالقاهرة إن رايس خلال زيارتها لإسرائيل تستحث حكومة إيهود أولمرت على اتخاذ خطوات مرحلية تسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية للفلسطينيين وتسليمهم أموالهم المحتجزة التي تبلغ أكثر من 300 مليون دولار للرئيس الفلسطيني محمود عباس، كما ستحث رايس الدول العربية على تعزيز مكانة عباس عن طريق تقديم الدعم المالي والسياسي للشعب الفلسطيني من خلاله.

وقالت رايس في وقت سابق إنها ستبحث تقديم مساعدة إضافية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

العراق

كما تتناول المباحثات بين رايس ووزراء خارجية الدول الـ8 العربية الوضع الراهن في العراق ومستقبل العملية السياسية الجارية فيه. وقال مصدر رسمي سعودي إن وزيرة الخارجية الأمريكية أجرت مساء الإثنين 2-10-2006 محادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز تناولت الأوضاع في العراق.

وعبرت رايس عن أملها في أن "يساهم السعوديون في إحلال الاستقرار في العراق ماليا وسياسيا"، مؤكدة أن الرياض لديها اتصالات كثيرة مع عدد من القوى في العراق والسعوديين قدموا في الواقع مساعدة كبيرة لينخرط السنة في العملية السياسية.

ورأت أنه سيكون من المفيد جدا أن يدعموا ويسهلوا برنامج المصالحة الوطنية الذي أطلقه رئيس الوزراء العراقي (نوري) المالكي.

دارفور

قضية دارفور من القضايا المطروحة للنقاش أيضا في اجتماع رايس ووزراء "الخليجي+2" ، وقالت مصادر دبلوماسية مصرية إن الموقف المصري بشأن دارفور يركز على تعزيز قوة الاتحاد الأفريقي التي تمت زيادة عددها من 7 إلى 11 ألف جندي مؤخرا، وتوفير الدعم المالي والعتاد العسكري لها بحيث تقوم بنفس مهام القوة الدولية التي اقترحها قرار مجلس الأمن رقم 1706 والتي رفضها الرئيس السوداني عمر البشير ووصفها بأنها قوة استعمارية.

لبنان

وقالت مصادر سعودية إن جولة رايس أيضا ستتناول الملف اللبناني، وطالبت وزيرة الخارجية الأمريكية من الرياض المساعدة السياسية والمالية للبنان، وقدمت السعودية مساعدة تجاوزت 500 مليون دولار إلى لبنان التي تعرضت لحرب إسرائيلية استمرت نحو 5 أسابيع وأسفرت عن تدمير واسع بالبنية التحتية.

وبعد زيارة السعودية ومصر من المقرر أن تتوجه رايس إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية؛ حيث ستلتقي مع مسئولين إسرائيليين والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات