English

 

الخميس. يوليو. 13, 2006

أخبار وتحليلات » أخبار

 
أهم الأخبار  

اتحاد العلماء يدعو لاستمرار المقاومة بفلسطين ولبنان

عادل صبري - إسلام أون لاين.نت

أحد الجسور التي دمرها الطيران الحربي الإسرائيلي
أحد الجسور التي دمرها الطيران الحربي الإسرائيلي
وصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المقاومة اللبنانية بأنها "جريئة وباسلة"، داعيا إلى استمرار المقاومة في لبنان وفلسطين "حتى يكتمل تحرير الأسرى والأرض".

وأشاد بيان أصدره الاتحاد مساء الأربعاء 12-7-2006 بمواقف المقاومة في فلسطين ولبنان "بما تمثّله من ممارسة مشروعة لحق مقاومة الاحتلال بجميع الصور".

وقال البيان: "إن حق المقاومة يقره الإسلام وسائر الشرائع الدينية، وتنص عليه اتفاقية جنيف وسائر قرارات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية".

ووصف الاتحاد، الذي يرأسه الدكتور يوسف القرضاوي، العملية التي نفذها حزب الله اللبناني الأربعاء على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، وأسفرت عن أسر جنديين إسرائيليين، وقتل 8 آخرين، بأنها "جريئة وباسلة".

وأكد أن هذه العملية ينطبق عليها ما صرّحت به سابقا وزيرة خارجية إسرائيل "من أنّ المقاومين الذين يستهدفون الجنود الإسرائيليين ليسوا إرهابيين، وإنما هم أعداء محاربون".

وأوضح البيان أن تصريح الوزيرة الإسرائيلية ينبني عليه أنّ الجندي الإسرائيلي (جلعاد شاليت) الذي أسرته المقاومة الفلسطينية، والجنديين الآخرين اللذين أسرتهما المقاومة اللبنانية، إنما هم أسرى حرب تنطبق بحقّهم الاتفاقيات الدولية التي تحكم قضايا الأسرى.

وأشار الاتحاد إلى أنه ليس في هذه الاتفاقيات ما يبيح لدولة الأسير اجتياح أراضي آسريه، وضرب منشآته المدنية وبنيته الأساسية.

مصير الأسرى

محمد سليم العوا
وأكد البيان، الموقع من الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد، أن تحديد مصير الأسير في قطاع غزة يحدد بحسب ما يتم عليه الاتفاق عند انتهاء الحرب، أو حين التوصل إلى هدنة اقترحتها الحكومة الفلسطينية و"لم يوافق عليها العدو".

وأشار إلى أنّ جميع المعتقلين في السجون الإسرائيلية من أطفال ونساء ورجال، وآخرهم بعض الوزراء والنواب المنتخبين بطريقة شرعية، هم "مختطفون بشكل يخالف جميع الأعراف والاتفاقات والتعهدات، وليس من بينهم جندي فلسطيني أو لبناني واحد أسرته القوات الإسرائيلية في معركة".

وردا على عملية حزب الله، فرضت إسرائيل، في أكبر هجوم على لبنان منذ عشر سنوات، حصارا جويا وبريا وبحريا كاملا على الدولة العربية، وقصفت مطار بيروت الدولي، كما شنت غارات على الجنوب اللبناني استهدفت بشكل خاص الجسور التي تربط المنطقة بالعاصمة؛ وهو ما أسفر إلى الآن عن استشهاد 39 مدنيا على الأقل.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد بدأ يوم 28-6-2006 عملية "أمطار الصيف" العدوانية على قطاع غزة بحجة البحث عن الجندي الإسرائيلي الذي أسرته المقاومة الفلسطينية في عملية نوعية استهدفت (يوم 25-6-2006) موقعا عسكريا إسرائيليا بجنوب القطاع، وأسفرت أيضا عن مقتل جنديين آخرين.

وأسفر العدوان الإسرائيلي إلى الآن عن استشهاد نحو 70 فلسطينيا، وتدمير جانب كبير من البنية التحتية في القطاع؛ وهو ما قوبل ببعض الانتقادات الدولية.

 

أرسل لصديق أرسل لصديق

 

 

«

ابحث

«

بحث متقدم

أخبار وتحليلات
  ساحات الحوار
أخبار وتحليلات
خدمات